الجمعة | 05 - يونيو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار تجديد حبس ناشطي اسطول الصمود وسط اتهامات بالارتباط بحماس ticker الصين ترد بقانون مكافحة العقوبات على القائمة السوداء الامريكية ticker زلزال في اتحاد السلة الاردني.. استقالات جماعية تهز المجلس ticker مصر للطيران تعود للامارات وسط دعم جهود السياحة ticker الاسهم الامريكية تصعد رغم التوترات الجيوسياسية ticker تصعيد في غزة.. شهداء وجرحى في قصف اسرائيلي ticker أوروبا تستعد لسيناريوهات تصعيد الرسوم الجمركية ticker الكمون: سر الصحة والرشاقة في متناول يدك ticker اليمن محطة عبور للمهاجرين الافارقة نحو الجحيم ticker تسوية بين ماسك وهيئة الاوراق المالية في قضية تويتر ticker الاردن والنرويج يوقعان اتفاقية لتطوير الكرة النسوية ticker امير قطر يعرب عن تضامنه مع الامارات بعد استهداف منشآت مدنية ticker شيفرون تحذر من نقص حاد في النفط بسبب مضيق هرمز ticker وهم اعادة ضبط الجهاز العصبي حقائق علمية تكشف المستور ticker القدس: تصاعد الاعتداءات يهدد الوجود المسيحي ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

لبنانيون يواجهون خسائر متجددة بسبب تدمير المنازل

  • تاريخ النشر : الإثنين - 27-4-2026 - 3:02 AM
لبنانيون يواجهون خسائر متجددة بسبب تدمير المنازل

ملخص :

لبنانيون يدفعون ثمنا باهظا نتيجة تدمير منازلهم في الجنوب والضاحية. جهاد سرور خسر معظم ممتلكاته نتيجة الحروب المتكررة. اليوم يعيش مع عائلات نازحة في شقة واحدة. حسن من عيترون يرى أن التدمير لم يقتصر على القصف بل تجريف المنازل. نادر من بنت جبيل يحكي قصة بيته الذي دمر عام 1978 ولم يستكمل بناؤه.

من عيتا الشعب في أقصى جنوب لبنان، وصولا الى الحدث وحي السلم في الضاحية الجنوبية لبيروت، تتوزع خسائر المواطن اللبناني جهاد سرور، البالغ من العمر 67 عاما، نتيجة الحرب التي بدأت في 8 أكتوبر بقرار من حزب الله لمساندة غزة انطلاقا من لبنان.

قال سرور انّه خسر معظم ما يملك نتيجة الحروب المتكررة التي طالت الجنوب وبيروت، موضحا انه كان يملك ثلاثة بيوت، بيت في عيتا الشعب تهدم في الحرب الماضية، وبيت في الحدث تهدم قبل نحو شهر في جولة الحرب الأخيرة، إضافة إلى شقة في حي السلم في ضاحية بيروت الجنوبية تضررت يوم الأربعاء الذي شهد قصفا كثيفا على بيروت والضاحية.

لم يعدد جهاد ممتلكاته بقدر ما يوثق انهيارها، مبينا انّه لم يبق له اليوم فعليا سوى سقف بسيط وسيارة، قبل ان يضيف جملة تختصر التجربة، فالخسارة لم تعد حدثا واحدا، بل تمثل مسارا مستمرا يتجدد مع كل جولة قصف وتصعيد.

تداعيات الحرب على حياة اللبنانيين

المفارقة تكمن في أن الرجل الذي أمضى 33 عاما في الولايات المتحدة، وعاد إلى لبنان قبل 15 عاما، يواجه اليوم ما لم يختبره في أي مكان آخر، مؤكدا ان هذه التجربة قاسية وجديدة عليه، وانه لم يختبر سابقا هذا المستوى من الدمار والحرب والتهجير، ولا هذا الإحساس بفقدان الاستقرار بشكل كامل.

سرور هو واحد من عشرات اللبنانيين الذين خسروا أملاكهم في أكثر من مكان جراء الحرب، وغالبا ما كان أبناء المنطقة الحدودية في الجنوب، الذين يمتلكون منازل في بيروت أو ضاحيتها الجنوبية، يقيمون فيها في موسم الدراسة، بما يمكن أبناءهم من تلقي التعليم الجامعي، ويعملون في المدينة خلال هذه الفترة، وينتقلون صيفا إلى قراهم في الجنوب بغرض الاصطياف، وبالنظر إلى تزامن القصف في الجنوب والضاحية، خسر بعضهم أرزاقهم في المكانين.

دفع القصف السكان إلى اختيار مكان آمن في العاصمة أو ضواحيها الشرقية أو جبل لبنان، واضاف سرور انهم اليوم يقيمون في منزل تملكه زوجته في بيروت، بعدما فقد منازله، ومعهم أيضا أقارب من عائلات نازحة من الجنوب والضاحية، مشيرا إلى أن عدد سكان الشقة يناهز الـ35 شخصا يقيمون في المنزل نفسه، وتتراوح أعمارهم بين سنة و75 عاما.

تحول المنازل إلى ملاجئ جماعية

بهذا المعنى، لا يعود المنزل مساحة خاصة، بل ملجأ جماعي، ومن خلال توصيفه، فالعيش بهذا الشكل يختصر حجم الأزمة، حيث تتحول المنازل إلى مراكز إيواء جماعية، في ظل غياب أي أفق واضح للحل أو العودة.

وحين يسأل عن المستقبل لا يجيب بتوقع، بل بحالة، وبصراحة، لا يمكن التخطيط لشيء، نعيش يوما بيوم، موضحا ان الإنسان يصبح وكأنه في حالة تخدير، لا يفكر في المستقبل، لأن الواقع يفرض نفسه بكل ثقله.

في عيترون الحدودية، لا ينتهي الدمار مع انتهاء القصف، هناك يبدأ فصل آخر من الحكاية، وقال حسن ان ما تعيشه البلدة اليوم ليس حادثة عابرة، بل حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الاعتداءات، لكن هذه المرة بوتيرة أشد واتساع أكبر.

تاريخ من الخسائر المتكررة

الاختلاف هذه المرة ليس في الشدة فقط، بل في الطريقة، فالتدمير لم يقتصر على الغارات خلال العمليات العسكرية، بل استمر بعد وقف إطلاق النار عبر تجريف المنازل بشكل منهجي باستخدام جرافات.

استعاد حسن حرب 2006 بالقول ان المنزل الذي كان يسكنه تعرض للقصف وتضرر بشكل كبير، ويومها لم يخسروا حجارة فقط، بل خسروا ما هو أبعد من ذلك، ثم يسكت قليلا قبل ان يضيف، لقد فقد مكتبتي بالكامل، ومعها سنوات من الذكريات والأوراق والكتب التي لا يمكن تعويضها، فهذه الخسارة لا تقاس ماديا.

اليوم يعود الخوف نفسه، لكن بشكل أكثر حدة، اذ يضيف، لم يعد الأمر مجرد قصف عابر، بل احتمال فقدان المنزل بالكامل نتيجة التجريف، ما يعني تكرار التجربة نفسها، ولكن بشكل نهائي هذه المرة، مؤكدا ان الخسارة لم تعد فردية، بل باتت تطول العائلة بأكملها.

قصص من الذاكرة المنكوبة

الخلاصة بحسب حسن تأتي قاسية وواضحة، فما يجري اليوم يبدو كأنه إعادة رسم للبلدة بكل ما فيها، فهم لا يخسرون منازل فقط، بل يخسرون تاريخا كاملا.

في بنت جبيل تأخذ الحكاية بعدا آخر، فبيت بدأ تدميره قبل نحو نصف قرن، ولم يخرج من دائرة التهديد حتى اليوم، وصرح نادر سعد قائلا ان قصة منزلهم ليست حادثة واحدة، بل سلسلة حروب متتالية، كل واحدة منها تأخذ شيئا مما بقي.

بالعودة إلى البداية، ففي عام 1977 قصف موقع قريب من منزلهم، وكان بيتهم بمنزلة امتداد له، وفيه مكتبة، وكان المقاتلون يأتون إليه للراحة أو للاستحمام، ثم تأتي اللحظة المفصلية، ففي عام 1978 دخلت القوات الإسرائيلية، وطلبوا من جدته الخروج، ثم فجروا المنزل بالكامل، وكانت هذه المرة الأولى.

لكن اللافت أن التدمير لم يكن النهاية، بل بداية مسار أطول، ففي عام 1984 بدأ والده إعادة البناء، وفي سنة 1985 أنجز الأساسات وبعض الأعمدة، وكان يعيش في خيمة إلى جانب ما بناه، لكن في منتصف العام نفسه، طلب منه مغادرة المنطقة، فتركوا المنزل غير مكتمل، وظل البيت كذلك سنوات طويلة، أعمدة بلا غرف، وجدران بلا حياة.

بقي على حاله حتى عام 2000، حين عادوا وبدأوا مجددا البناء تدريجيا، من دون قدرة فعلية على إنهائه، وحتى حين نجا من التدمير الكامل، بقي هشا أمام كل جولة، ففي حرب 2006 تضرر المنزل بالشظايا، وتحطمت سيارتهم، لكنه لم يدمر كليا، وبين انه في حرب 2024 قصف منزل قريب جدا، وكان الانفجار قويا إلى درجة أنه خلع الأبواب والنوافذ من بيتهم.

ثم تأتي أكثر مفارقة قسوة، فاليوم ومن خلال صور الأقمار الاصطناعية يرون الدبابات متمركزة حول المنزل، لكنهم لا يعرفون إن كان دمر بالكامل أم لا، واختتم نادر حديثه بجملة تختصر نصف قرن، فهذا البيت الذي دمر أول مرة عام 1978 ولم يستكمل بناؤه حتى اليوم، فكل حرب تعيده إلى نقطة الصفر وكأن الزمن متوقف عند أول هدم.

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا