العراق يواجه ازمة سياسية مع تعثر تشكيل الحكومة
ملخص :
يشهد العراق اليوم مرحلة من الفراغ الدستوري على مستوى الحكومة، وذلك مع انتهاء المهلة المحددة لتقديم مرشح لتولي منصب رئيس الوزراء.
ورغم مرور أكثر من خمسة أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية في نهاية العام الماضي، إضافة إلى نحو نصف شهر على انتخاب نزار آميدي رئيساً للجمهورية، لم تتمكن قوى الإطار التنسيقي من التوصل إلى اتفاق على اسم واحد لتشكيل الحكومة الجديدة.
ويتألف الإطار التنسيقي من اثنتي عشرة شخصية شيعية متفاوتة في الثقل السياسي والانتخابي، وهو الأمر الذي أدى إلى تعقيد عملية اختيار رئيس وزراء جديد يخلف محمد شياع السوداني، على الرغم من وجود عدد كبير من المرشحين لهذا المنصب، حيث تجاوز عددهم الأربعين.
تعقيدات المشهد السياسي في العراق
ويرى مراقبون أن دخول البلاد في فراغ دستوري قد وضع الإطار الشيعي في موقف سياسي حرج للغاية، بينما تحاول بعض القوى المنضوية داخله تبرير هذا الوضع بالقول إنه لا توجد شروط جزائية تترتب على هذا الفراغ.
واضاف المراقبون ان هذا التعثر يهدد الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد، ويزيد من حالة عدم اليقين والقلق لدى المواطنين.
واكدوا على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية والتوصل الى توافق سياسي يتيح تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات الشعب.
تحديات تواجه تشكيل الحكومة العراقية
وشدد خبراء على ان العراق يواجه تحديات كبيرة في تشكيل الحكومة، تتطلب تضافر جهود جميع الاطراف السياسية من اجل تجاوز الخلافات وتلبية مطالب الشعب.
وبين الخبراء ان الوضع الحالي يستدعي الحوار والتفاهم بين جميع القوى السياسية، والعمل على تقديم تنازلات من اجل الوصول الى حل يرضي جميع الاطراف.
واوضحوا ان تشكيل حكومة قوية وقادرة على مواجهة التحديات يمثل ضرورة ملحة للحفاظ على استقرار البلاد وتحقيق التنمية المستدامة.

