الجمعة | 05 - يونيو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار تجديد حبس ناشطي اسطول الصمود وسط اتهامات بالارتباط بحماس ticker الصين ترد بقانون مكافحة العقوبات على القائمة السوداء الامريكية ticker زلزال في اتحاد السلة الاردني.. استقالات جماعية تهز المجلس ticker مصر للطيران تعود للامارات وسط دعم جهود السياحة ticker الاسهم الامريكية تصعد رغم التوترات الجيوسياسية ticker تصعيد في غزة.. شهداء وجرحى في قصف اسرائيلي ticker أوروبا تستعد لسيناريوهات تصعيد الرسوم الجمركية ticker الكمون: سر الصحة والرشاقة في متناول يدك ticker اليمن محطة عبور للمهاجرين الافارقة نحو الجحيم ticker تسوية بين ماسك وهيئة الاوراق المالية في قضية تويتر ticker الاردن والنرويج يوقعان اتفاقية لتطوير الكرة النسوية ticker امير قطر يعرب عن تضامنه مع الامارات بعد استهداف منشآت مدنية ticker شيفرون تحذر من نقص حاد في النفط بسبب مضيق هرمز ticker وهم اعادة ضبط الجهاز العصبي حقائق علمية تكشف المستور ticker القدس: تصاعد الاعتداءات يهدد الوجود المسيحي ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

جامعة الدول العربية: بين هندسة الاستعمار ورهان الإرادة العربية

علا القارصلي

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - 28-4-2026 - 11:20 AM
جامعة الدول العربية: بين هندسة الاستعمار ورهان الإرادة العربية

ملخص :

نشأت جامعة الدول العربية في سياق الحرب العالمية الثانية كمشروع عربي لتعزيز الاستقلال والأمن الجماعي، مدفوعة بالقضية الفلسطينية ومخاوف الهيمنة، رغم دعم المملكة المتحدة، قاد العرب التأسيس ببراغماتية سياسية، توسعت الجامعة لاحقًا لكنها واجهت أزمات وانقسامات بسبب ضعف آليات القرار. اليوم، تقف بين كونها منصة تنسيق أو مؤسسة فاعلة، وسط حاجة ملحة لإصلاح هيكلي يعيد تعريف دورها في النظام الإقليمي.

سياق الحرب العالمية

حسب الأرشيف التاريخي، فإن إرهاصات تأسيس جامعة الدول العربية لم تكن وليدة الصدفة المحضة أو مجرد استجابة عابرة لظرف طارئ، بل كانت نتاج مخاض عسير وتفاعل معقد بين إرادة وطنية عربية صاعدة وبين تحولات جيوسياسيّة عالميّة كبرى فرضتها الحرب العالمية الثانية، حيث بدأت الفكرة تتبلور جديًّا في مطلع الأربعينيات حينما كان العالم يعيد تشكيل توازناته تحت وطأة النزاع بين المحور والحلفاء، وفي تلك الحقبة التاريخية الحرجة، برزت الحاجة الملحّة لإيجاد كيان سياسي يجمع الشتات العربي ويمنح الدول الناشئة صوتًا موحدًا في المحافل الدولية.

إعلان التأسيس

 شهد عام 1941 المنعطف الأبرز حينما أدلى وزير الخارجية البريطاني -آنذاك- أنتوني إيدن بتصريحاته الشهيرة التي أبدى فيها تعاطف لندن مع التطلعات العربية نحو الوحدة، وهو ما فتح الباب أمام تحركات دبلوماسية عربية مكثفة قادها رئيس الوزراء المصري مصطفى النحاس، الذي استشعر بذكاء سياسيّ ضرورة استثمار هذا المناخ الدولي لانتزاع اعتراف بكيان عربي موحد، فانطلقت سلسلة من المشاورات الثنائية واللقاءات التحضيرية التي جمعت قادة مصر والعراق وسوريا ولبنان والسعودية وشرق الأردن واليمن، لتتوج هذه الجهود بانعقاد مؤتمر الإسكندرية في سبتمبر من عام 1944، وهو المؤتمر الذي وضع اللبنات الأولى للهيكل التنظيمي للجامعة، وصولًا إلى اللحظة الفارقة في 22 مارس 1945 عندما تم التوقيع رسميًّا على الميثاق في القاهرة، مما جعل من هذا التجمع الإقليمي استجابة واقعيّة لتحولات عالميّة كبرى وضغوط شعبية متنامية طالبت بتعزيز الروابط القوميّة والسياسيّة، وحماية المصالح الاستراتيجية العربية في مرحلة ما بعد الاستعمار التقليدي.

تحقيق السيادة الوطنية

كان الدافع الذاتي لدى الشعوب العربية يتمثل في الرغبة العميقة في الانعتاق من ربقة الاستعمار وترسيخ دعائم الاستقلال، حيث رأت القوى الوطنية أن قيام جامعة تجمع الدول العربية سيعزز من قدرتها على المناورة السياسية في المحافل الدولية الناشئة، ويحمي كياناتها السياسية الوليدة من محاولات الهيمنة الأجنبية المستترة، خاصة أن البيئة العربية في ذلك الوقت كانت حُبلى بالقلاقل والنزاعات الحدودية والسياسية التي استوجبت وجود مرجعية تنظيمية قادرة على تنسيق المواقف المشتركة.

تعزيز الأمن الجماعي

شكلت الهواجس الأمنية دافعًا رئيسيًّا لتوحيد الكلمة، إذ أدرك القادة العرب أن التهديدات المحدقة بالمنطقة تتطلب نوعًا من التنسيق الدفاعي الذي يتجاوز حدود الدولة الواحدة، فالتكامل الأمني لم يكن خيارًا رفاهيًّا بل ضرورة فرضتها الجغرافيا السياسية للمنطقة العربية في مواجهة المطامع الخارجية التي لم تنقطع، وهو ما دفع لاحقًا نحو تطوير آليات التعاون العسكري لمواجهة التحديات الوجودية التي فرضتها مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

حماية الحق الفلسطيني

تعتبر القضية الفلسطينية هي المحرك الأبرز والدافع الأساسي لوجود الجامعة، حيث كان العرب يدركون أن مواجهة المشروع الصهيوني المتنامي تتطلب إطارًا عربيًّا عامًا يوحد الكلمة ويصون الحقوق المشروعة، وقد اعتبرت الجامعة منذ بداياتها أن فلسطين ركن هام من أركان البلاد العربية لا يمكن المساس به، مما جعل التنسيق بخصوصها يقع في صلب أسباب التأسيس وشرعية الوجود المؤسسي للجامعة أمام الجماهير العربية.

البداية بسبع دول

سعت الدول العربية من خلال هذا الكيان إلى تقوية الروابط الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، إيمانًا منها بأن المصالح المشتركة تبدأ من تبادل المنافع وتوحيد الرؤى التعليمية والقانونية، مما يخلق هوية عربية صلبة قادرة على الصمود أمام محاولات التذويب الثقافي، وهو ما تطور لاحقًا ليتحول من مجرد دافع عاطفي إلى هيكل تنظيمي يضم دولًا متعددة تسعى لتحقيق نوع من التكامل في شتى المجالات الحيوية.

بحسب الوثائق التاريخية، بدأت مسيرة جامعة الدول العربية بعضوية سبع دول مؤسسة هي مصر، والعراق، وسوريا، ولبنان، والمملكة العربية السعودية، وشرق الأردن، والمملكة المتوكلية اليمنية، حيث وقعت هذه الدول على الميثاق في احتفالية كبرى بالقاهرة بعد سلسلة من المداولات التي جرت بين 17 مارس و22 مارس 1945.

 ومع حصول بقية الأقطار العربية على استقلالها، توالى انضمامها للجامعة تدريجيًّا، حيث انضمت ليبيا في عام 1953، تلاها السودان والمغرب وتونس، ثم الكويت في عام 1961 رغم الاحتجاج العراقي الشهير آنذاك، وصولًا إلى انضمام بقية دول الخليج العربي والجزائر وموريتانيا والصومال وجيبوتي، حيث أثار انضمام الأخيرتين جدلًا قانونيًّا وثقافيًّا بسبب اللغة، إلا أن مجلس الجامعة حسم الأمر بقبولهما استنادًا إلى الأصول العربية للشعبين، وكانت جزر القمر هي آخر المنضمين في عام 1993 لتكتمل العضوية عند 22 دولة.

أزمات وانقسامات

 ولم تخلُ هذه المسيرة من هزات سياسية عنيفة، حيث تم تعليق عضوية مصر في عام 1979 بعد توقيعها معاهدة السلام مع إسرائيل، ونُقل المقر إلى تونس قبل أن تعود مصر للجامعة ويعود المقر للقاهرة في عام 1989، كما شهدت الجامعة انقسامًا حادًّا إبان غزو العراق للكويت في عام 1990، وهو ما عكس حجم التحديات التي واجهت هذا الكيان في الحفاظ على وحدته أمام العواصف السياسية المتلاحقة، ومع ذلك ظلت الجامعة هي الإطار الوحيد الذي يجمع هذه الدول تحت سقف واحد رغم كل التباينات الأيديولوجية والسياسية.

الدور البريطاني

بحسب ما ورد في الأرشيف البريطاني وتحليلات صحفية، يبرز تساؤل إشكالي عميق حول دور لندن في ولادة الجامعة، حيث يستند أصحاب فرضية "الصناعة البريطانية" إلى خطابات أنتوني إيدن في عامي 1941 و1943، حين أعلن تأييد بريطانيا لأي خطة ترمي لتعزيز الوحدة العربية.

 والحقيقة التاريخية تشير إلى أن بريطانيا كانت تمارس نوعًا من "التحريض" المدروس لتحقيق مصالح استراتيجية بحتة، ففي خضم الحرب العالمية الثانية، كانت لندن تسعى جاهدة لتأمين منطقة الشرق الأوسط ضد تغلغل القوات النازية والفاشية، ورأت في وجود كيان عربي موحد وسيلة لضمان استقرار مستعمراتها وحماية خطوط إمداداتها وقناة السويس، بل إن الطموح البريطاني، كما تكشف الوثائق، كان يهدف إلى تحويل هذه الجامعة إلى ما يشبه "حلف أطلسي للشرق الأوسط" يضم دولًا غير عربية مثل باكستان وإيران وتركيا لتشكيل سد منيع ضد الاتحاد السوفيتي.

 كما اعتقدت لندن واهمة أن وجود إطار عربي جماعي قد يسهل عملية تمرير تنازلات بخصوص قضية فلسطين بما يخدم المشروع الصهيوني تحت غطاء منسق، وهو ما يعكس محاولة القوة الاستعمارية توظيف المشاعر القومية العربية لخدمة أجندات إمبراطورية في مرحلة كانت تشهد بداية أفول النفوذ البريطاني التقليدي في المنطقة.

برغماتية عربية

حسب تحليل المصادر الوثائقية، فإن القول بأن الجامعة كانت مجرد أداة في يد السياسة البريطانية هو طرح سطحي يتجاهل "البرغماتية السياسية" التي مارسها القادة العرب آنذاك، فرغم أن بريطانيا قدمت الضوء الأخضر أو التشجيع، إلا أن المبادرة الفعلية كانت عربية في جوهرها قادها زعماء وطنيون مثل مصطفى النحاس ونوري السعيد والملك عبد العزيز، الذين أدركوا ضرورة ركوب الموجة الدولية لانتزاع مكاسب سياسية لبلادهم.

 والواقع التاريخي يؤكد أن العرب مارسوا نوعًا من "الجوجيتسو الدبلوماسي" حيث استغلوا الدعم البريطاني لبناء كيان يخدم تطلعاتهم الاستقلالية، بدليل أن الميثاق النهائي تضمن بنودًا خالفت التوجهات البريطانية جملة وتفصيلًا، لاسيما الملحق الخاص بفلسطين الذي أكد على عروبتها وحقوق شعبها، وهو ما تسبب في توترات حادة مع لندن التي كانت مرتبطة بوعود متناقضة مع الحركة الصهيونية، وبالتالي فإن نشأة الجامعة كانت نتاج تلاقي مصالح مؤقت بين إرادة وطنية تبحث عن التكتل وبين قوة استعمارية تحاول إدارة تراجعها بأقل الخسائر، مما يضفي صبغة من الشرعية الوطنية على التأسيس رغم كل الشكوك التي حاول البعض ترويجها للنيل من رمزية هذا الكيان العربي المشترك.

صراع مشاريع الوحدة

حسب ما ورد في ميثاق الجامعة والوثائق التأسيسية، مر الميثاق بمراحل تطوير قانونيّة دقيقة بدأت ببروتوكول الإسكندرية عام 1944، وهو الوثيقة التي شهدت صراعًا بين ثلاثة تصورات كبرى للوحدة، التصور الأول كان "سوريا الكبرى" بزعامة الأمير عبد الله، والثاني "الهلال الخصيب" الذي نادى به نوري السعيد، أما الثالث فهو الوحدة الشاملة التي تبنتها مصر وسوريا واليمن، وقد انقسم المفاوضون بين مدرسة "الاتحاد الفيدرالي" ذي السلطة العليا، وبين مدرسة "التعاون التنسيقي" التي تحترم السيادة الوطنية.

 وقد انتصرت المدرسة الثانية في النهاية لتظهر الصياغة النهائية للميثاق في 19 مارس 1945 قبل توقيعه رسميًّا في 22 مارس، والميثاق في جوهره هو وثيقة قانونيّة توازن بين العمل المشترك وبين الحفاظ على الكيان المستقل لكل دولة، حيث نص صراحة على عدم اللجوء للقوة لفض المنازعات، واعتبر أن قرارات المجلس الملزمة هي تلك التي تصدر بالإجماع فقط، بينما تظل قرارات الأغلبية ملزمة لمن يقبلها، وهو ما أعطى الجامعة طابعًا تنسيقيًّا مرنًا لكنه أضعف قدرتها على الحسم في الأزمات الوجودية، كما تضمن الميثاق ملاحق هامة مثل ملحق التعاون الثقافي والاقتصادي وملحق فلسطين، مما عكس رغبة مؤسسية في مأسسة العمل العربي وتطويره تدريجيًّا من التنسيق السياسي إلى التكامل الوظيفي الشامل.

من ميثاق مرن لمجلس الجامعة

حسب تحليل النظام الداخلي ومعاهدة الدفاع المشترك لعام 1950، يقوم الهيكل التنظيمي للجامعة على ثلاثة أجهزة رئيسية تعمل في ترابط مؤسسيّ معقد، يتصدرها مجلس الجامعة باعتباره السلطة العليا التي تضم ممثلي الدول الأعضاء بصوت واحد لكل دولة، ويختص برسم السياسات وفض النزاعات، إلا أن آلية التصويت القائمة على الإجماع شكلت تاريخيًّا عائقًا بنيويًّا حال دون اتخاذ قرارات حاسمة، مما دفع الدول الأعضاء لإبرام معاهدة الدفاع العربي المشترك والتعاون الاقتصادي في عام 1950 لسد الثغرات الأمنية في الميثاق الأصلي.

 حيث أقرت المعاهدة مبدأ الدفاع عن النفس واتخاذ تدابير عسكرية لرد أي عدوان على أي دولة عضو بأغلبية الثلثين، ويأتي الجهاز الثاني متمثلًا في اللجان الفنية الدائمة التي تتولى إعداد الدراسات المتخصصة وصياغة الاتفاقيات في مجالات التعليم والبريد والاتصالات، أما الجهاز الثالث فهو الأمانة العامة التي يرأسها أمين عام يعين بأغلبية الثلثين، وهي الجهاز الإداري والتنفيذي الذي يمثل الجامعة دوليًّا ويتمتع موظفوها بحصانات دبلوماسية كاملة، ورغم هذا البناء المؤسسيّ، فإن التحدي ظل كامنًا في الفجوة بين النصوص القانونيّة وبين الإرادة السياسية للدول الأعضاء، مما جعل الجامعة توصف أحيانًا بأنها "كيان للمشاورات" أكثر من كونها "سلطة تنفيذية"، ومع ذلك نجحت الأمانة العامة في الحفاظ على استمرارية العمل العربي في المجالات الأدنى مثل ترجمة المصطلحات وحفظ المخطوطات وتوحيد المناهج، وهو ما يمثل الوجه الآخر للجامعة بعيدًا عن صراعات "السياسة العليا".

الحاجة لإصلاح جذري

تظل مسيرة جامعة الدول العربية، الممتدة لأكثر من سبعة عقود، شاهدة على صراع دائم بين "التوهُّم البريطاني" في السيطرة وبين "الإرادة العربية" في التحرر، ورغم أن الجامعة واجهت إخفاقات مريرة في حل الأزمات الكبرى مثل غزو الكويت أو تعليق عضوية سوريا أو التعاطي مع قضية لوكربي، إلا أنها بقيت الكيان المؤسسي الوحيد الذي يجسد الهوية العربية المشتركة في نظام دولي لا يعترف إلا بالتكتلات.

 إن التجربة التاريخية تثبت أن الجامعة كانت أكثر فاعلية حينما توفرت الإرادة السياسية المشتركة، كما في المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل التي استمرت بصلابة لعقود، أو في صياغة ميثاق الوفاق الوطني في الطائف لإنهاء الحرب اللبنانية، واليوم يفرض الواقع الجيوسياسيّ ضرورة إجراء إصلاح هيكليّ شامل يتجاوز قيود الميثاق القديمة، خاصة آلية التصويت بالإجماع التي أصابت الجامعة بالشلل في لحظات حرجة، فالحاجة ماسة لتحويل هذا المنبر من مجرد ساحة للبيانات السياسية إلى مؤسسة فاعلة قادرة على فرض إرادتها في قضايا الأمن القومي والتنمية المستدامة، إن العبرة من تاريخ التأسيس ليست في البحث عن "الأصابع الخارجية" التي شجعت على الولادة، بل في القدرة العربية على تحويل هذا الكيان إلى أداة حقيقية لصون الكرامة الوطنية ومواجهة تحديات المستقبل برؤية نقدية موضوعية تتحرر من قيود الماضي وتستشرف آفاق الوحدة الفاعلة.

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا