الجمعة | 05 - يونيو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار تجديد حبس ناشطي اسطول الصمود وسط اتهامات بالارتباط بحماس ticker الصين ترد بقانون مكافحة العقوبات على القائمة السوداء الامريكية ticker زلزال في اتحاد السلة الاردني.. استقالات جماعية تهز المجلس ticker مصر للطيران تعود للامارات وسط دعم جهود السياحة ticker الاسهم الامريكية تصعد رغم التوترات الجيوسياسية ticker تصعيد في غزة.. شهداء وجرحى في قصف اسرائيلي ticker أوروبا تستعد لسيناريوهات تصعيد الرسوم الجمركية ticker الكمون: سر الصحة والرشاقة في متناول يدك ticker اليمن محطة عبور للمهاجرين الافارقة نحو الجحيم ticker تسوية بين ماسك وهيئة الاوراق المالية في قضية تويتر ticker الاردن والنرويج يوقعان اتفاقية لتطوير الكرة النسوية ticker امير قطر يعرب عن تضامنه مع الامارات بعد استهداف منشآت مدنية ticker شيفرون تحذر من نقص حاد في النفط بسبب مضيق هرمز ticker وهم اعادة ضبط الجهاز العصبي حقائق علمية تكشف المستور ticker القدس: تصاعد الاعتداءات يهدد الوجود المسيحي ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

غموض يكتنف تهنئة ترمب المفاجئة للزيدي: هل هي صفقة جديدة في العراق؟

  • تاريخ النشر : السبت - 2-5-2026 - 10:02 AM
غموض يكتنف تهنئة ترمب المفاجئة للزيدي: هل هي صفقة جديدة في العراق؟

ملخص :

تحالف الاطار التنسيقي العراقي قطع رحلة مثيرة، من رفض امريكي لترشيح المالكي الى تهنئة من ترمب للزيدي، مهدت لاتصال الرئيس الامريكي الذي حول الزيدي الى واجهة لصفقة محتملة، وسط تقديم نصائح للزيدي بان تضم حكومته شخصيات قوية لضمان نجاحها، وجاء تكليف الزيدي في بلد يقع بين فكي واشنطن وطهران.

في تحول مفاجئ للاحداث، قطع تحالف الاطار التنسيقي العراقي رحلة غير متوقعة، بدات برفض امريكي لترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، لتنتهي بتهنئة لافتة من الرئيس الامريكي السابق دونالد ترمب لعلي الزيدي، السياسي المكلف الذي ظهر اسمه فجاة في الساحة السياسية، قادما من خلفية مالية يشاع انها نمت تحت رعاية السياسة.

في يناير 2026، هدد ترمب بقطع الدعم عن العراق في حال عودة المالكي الى السلطة، وبعد مرور اقل من ثلاثة اشهر، فاجا القوى الشيعية في بغداد بتهنئة مرشحها الشاب، داعيا اياه الى تشكيل حكومة خالية من الارهاب، ومشيرا الى امكانية زيارته لواشنطن، الامر الذي لم يصدر بشانه اي تعليق من طهران حتى الان.

وكان مبعوث ترمب الى سوريا، توم براك، قد اجرى اتصالا هاتفيا مع الزيدي قبل ايام، في خطوة فسرت على انها تمهيد لاتصال الرئيس الامريكي، الذي حول الزيدي، المصرفي الذي يحظى برضا القوى الشيعية، الى واجهة لصفقة محتملة، الا ان تفاصيلها لا تزال غير واضحة.

تحركات سياسية مفاجئة في بغداد

وعادة، لا تسمح الجماعات العراقية الموالية لايران بمثل هذه الاتصالات الودية مع الامريكيين دون التعبير عن استنكارها ورفضها لاي محاولة للتطبيع مع واشنطن، التي تعتبرها العدو الاكبر، الا انه لم يحدث اي رد فعل من هذا القبيل بعد مرور يوم كامل على تهنئة ترمب للزيدي.

وعلى العكس من ذلك، انشغل صقور ما يعرف بمحور المقاومة في تقديم النصح لرئيس الوزراء المكلف، مطالبين بان تضم حكومته شخصيات قوية لضمان نجاحها، بل وقاموا بارسال ترشيحات بالجملة عبر وسائل الاعلام المختلفة.

واكدت مصادر مطلعة انه تم تنصيب الزيدي مكلفا بتشكيل الحكومة في القصر الرئاسي في بغداد، بعد ساعات قليلة من تسريب اسمه للمرة الاولى، وقد ظهر الاسم فجاة بعد ايام من تقارير عن زيارة اسماعيل قااني، قائد قوة القدس، الى بغداد، ولا يزال من غير المعروف ما اذا كان قااني قد فرض شروطه او استسلم لصفقة خارج ارادة ايران.

تساؤلات حول مستقبل الحكومة العراقية

وجاء تكليف الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة في بلد يقع بين نفوذ واشنطن وطهران، اللتين تحاولان فرض سيطرتهما على بغداد، وقد يكون هذا التكليف مؤشرا على تفوق احدى القوتين، او على العكس من ذلك، قد يكون جزءا من صفقة بين قوتين متصارعتين منذ عقود.

وبينت مصادر سياسية ان المفاوضات التي سبقت اختيار رئيس الوزراء المقبول قد وصلت الى حد الحرب بين الولايات المتحدة وايران، وبالنظر الى تسلسل الاحداث، فان الفيتو الامريكي على المالكي قد قلص الخيارات امام قادة التحالف الشيعي، واجبرهم على تقديم تنازلات.

واضافت المصادر انه مع استمرار الحرب والمفاوضات المتعثرة بين واشنطن وطهران، يتم الترويج لاسم علي الزيدي كمخرج محتمل، الا ان الصفقة التي اتت به تثير الكثير من التساؤلات.

هل الزيدي مفتاح لحل الأزمة؟

ويرى العديد من المراقبين السياسيين ان الزيدي قد يكون مفتاحا لباب صغير لصفقة اوسع، وهو الامر الذي ربما اثار اهتمام ترمب، الذي قد يكون تلقى عرضا مغريا من طرف فاعل في بغداد.

وكشفت مصادر خاصة ان الزيدي لم يظهر فجاة في غرفة القرار في الاطار التنسيقي، بل كان موجودا هناك دائما، كبطاقة رابحة على مكتب اطراف متنفذة.

واشارت المصادر الى وجود احتمالين لمصير تكليف الزيدي، الاول هو فشل حكومته في الحصول على ثقة البرلمان العراقي، وفي هذه الحالة، سيكون الاطار التنسيقي قد استعاد انفاسه من الانسداد السياسي، وجهز بدائل اخرى، اما الاحتمال الثاني فهو اجتياز الزيدي عقبة البرلمان، والانتقال الى مرحلة انتقالية قصيرة، وفي هذه الحالة، يتردد الحديث عن انتخابات مبكرة، الا انها تبدو غير واقعية في الوقت الحالي.

واكدت المصادر انه في حال حدوث مثل هذا السيناريو، فان الصدر سيكون قد وصل الى مبتغاه بعد ان تضحي بغداد بالفصائل، وهو ما يعتبر خبرا جيدا لزعيم التيار الصدري.

واوضحت المصادر ان هناك احتمالا ثالثا، يرجحه الطريقة التي جاء بها الزيدي، والسلاسة التي حصل خلالها على دعم اطراف في المنطقة، وهو وجود صفقة معدة سلفا مع الامريكيين، وفي هذا السياق، يبرز اسم المبعوث الامريكي توم براك، ويتردد الحديث عن تحجيم النفوذ الصيني في المنطقة.

وبينت المصادر انه في هذه الحالة، فان الصفقة التي شجعت ترمب على تهنئة الزيدي، قد تكون مقابل حصول واشنطن على مكاسب كبيرة في بغداد مقابل تخفيف قبضتها على ايران، او ان وضع ايران قد تراجع الى الدرجة التي سمحت للاعبين كبار في بغداد بالقيام بما يلزم، بما في ذلك ترشيح الزيدي، لتفادي عقوبات اقتصادية من شانها تعميق عزلة العراق ومحاصرة طهران.

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا