الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

تاكر كارلسون ينتقد الحرب على إيران ويعتذر عن دعمه السابق لترامب

  • تاريخ النشر : الأحد - 3-5-2026 - 1:13 PM
تاكر كارلسون ينتقد الحرب على إيران ويعتذر عن دعمه السابق لترامب

ملخص :

انتقد الإعلامي الأمريكي، تاكر كارلسون، في مقابلة مع "نيويورك تايمز" الحرب الأمريكية على إيران، واعتبرها كارثة استراتيجية وأخلاقية، واتهم إسرائيل وداعمين لها في واشنطن بالتأثير على القرار الأمريكي، ما أدى إلى قطيعته مع ترامب، وأكد أن الحرب تهدد الاقتصاد والأمن الأمريكي وتعمّق الانقسامات الداخلية، محذراً من تداعيات سياسية على الحزب الجمهوري ومستقبل ترامب، مع دعوة لإعادة توجيه السياسة الخارجية نحو المصالح الداخلية.

في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، قدّم الإعلامي الأمريكي البارز، تاكر كارلسون، أحد أبرز وجوه التيار المحافظ في الولايات المتحدة، قراءة حادة ومباشرة للحرب الأمريكية على إيران، واصفاً إياها بأنها "خطأ استراتيجي وأخلاقي جسيم" يهدد المصالح الأمريكية على المدى البعيد.

وتميزت تصريحات كارلسون بنبرة نقدية غير مسبوقة تجاه المؤسسة السياسية في واشنطن، حيث حمّل الإدارة الأمريكية مسؤولية الانجرار إلى صراع خارجي واسع، اعتبره امتداداً لسياسات التدخل العسكري التي طالما أثارت جدلاً داخل الولايات المتحدة.

الحرب على إيران: "خطأ استراتيجي بأبعاد خطيرة"

يرى كارلسون أن الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة ضد إيران لم تكن مجرد عملية عسكرية محدودة، بل بداية لمسار تصعيدي طويل يستهدف -بحسب وصفه- إعادة تشكيل النظام السياسي في طهران، محذرا من أن هذا التوجه قد يفتح الباب أمام تداعيات واسعة النطاق تشمل الاقتصاد الأمريكي والأمن القومي والاستقرار السياسي، مشيراً إلى أن الانخراط في حروب خارجية طويلة الأمد لم يعد خياراً يمكن تحمّل كلفته في السياق الدولي الراهن.

كما اعتبر أن هذه الحرب تمثل "الشرارة الأولى" في مشروع أكبر لتغيير النظام، وهو ما قد يجرّ الولايات المتحدة إلى التزام عسكري مفتوح وغير محسوب النتائج.

قطيعة مع ترامب: التحول الأبرز في موقف كارلسون

تمثل أحد أبرز محاور المقابلة في كشف كارلسون أن الحرب على إيران كانت السبب المباشر وراء قطيعته العلنية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان في السابق من أشد داعميه، موضحا أن دعمه لترامب كان قائماً على وعود واضحة بعدم الانخراط في حروب خارجية جديدة، إلا أن قرار الدخول في المواجهة مع إيران، بحسب تعبيره، اعتُبر خرقاً جوهرياً لذلك التعهد.

ويؤكد كارلسون أنه أجرى عدة محادثات خاصة مع ترامب قبل اندلاع الحرب، عبّر خلالها عن رفضه القاطع لأي عمل عسكري ضد إيران، مشيراً إلى أن انطباعه حينها كان يوحي بأن ترامب متردد وغير مقتنع تماماً بالتصعيد، بل خاضع لضغوط سياسية داخلية وخارجية.

اتهامات غير مباشرة بتأثير إسرائيلي على القرار الأمريكي

أكثر ما أثار الجدل في تصريحات كارلسون كان حديثه عما وصفه بـ "التأثير الخارجي" في صنع القرار الأمريكي، حيث أشار إلى أن إسرائيل، إلى جانب أطراف سياسية وإعلامية مؤيدة لها داخل الولايات المتحدة، لعبت دوراً محورياً في دفع واشنطن نحو خيار الحرب، ورغم أنه لم يقدّم اتهامات مباشرة، إلا أن طرحه حمل إيحاءات واضحة بأن دوائر ضغط مؤثرة ساهمت في توجيه القرار السياسي، وأن هذا التأثير كان أقوى من قدرة الإدارة الأمريكية على التوازن أو الاعتراض.

كما ذهب إلى حد القول إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كان من أبرز الشخصيات الدافعة نحو هذا المسار، في ظل بيئة سياسية وإعلامية أمريكية مؤيدة بقوة للخيارات العسكرية.

العلاقة الأمريكية-الإسرائيلية: أولوية المصالح أم الحلفاء؟

يندرج هذا الطرح ضمن رؤية أوسع لدى كارلسون تنتقد طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، إذ يرى أن السياسة الخارجية الأمريكية في بعض الحالات تميل إلى تغليب مصالح الحلفاء على حساب المصلحة الوطنية الأمريكية.

وفي هذا السياق، شدد على أنه لا يعارض إسرائيل كدولة، لكنه يعارض -بحسب تعبيره- تحول السياسة الأمريكية إلى أداة لخدمة أجندات خارجية، على حساب أولويات الداخل الأمريكي، ويرى أن الحرب على إيران تعكس هذا الخلل بوضوح، حيث تم اتخاذ قرارات كبرى تؤثر على مستقبل الولايات المتحدة دون أن تكون مرتبطة مباشرة بالمصلحة الأمريكية الداخلية.

تداعيات داخلية: خسائر وضغوط اقتصادية متزايدة

لم يقتصر نقد كارلسون على البعد الخارجي، بل امتد إلى التداعيات الداخلية للحرب، حيث أشار إلى أن مثل هذه المواجهات العسكرية تفرض أعباء اقتصادية متزايدة على الولايات المتحدة، إلى جانب الخسائر البشرية المحتملة والضغط على المؤسسات السياسية.، محذرا من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى استنزاف طويل الأمد، ينعكس سلباً على الاقتصاد الأمريكي ويزيد من حالة الانقسام السياسي الداخلي.

اعتذار علني وندم سياسي

وعبّر كارلسون عن ندمه على دعمه السابق لترامب، وذهب إلى حد تقديم اعتذار علني للناخبين الذين شجعهم على التصديق بوعود تتعلق بعدم خوض حروب جديدة، معتبرا أن ما حدث في الحرب على إيران يتناقض جذرياً مع تلك الوعود، الأمر الذي دفعه إلى مراجعة موقفه السياسي بشكل جذري.

انعكاسات على الحزب الجمهوري ومستقبل ترامب

وحذّر كارلسون من أن الحرب قد تترك آثاراً سياسية عميقة على مستقبل الحزب الجمهوري، وربما تضر بإرث ترامب السياسي نفسه، خاصة في ظل تزايد الانقسامات داخل الحزب حول قضايا السياسة الخارجية، مشيرا إلى أن شخصيات صاعدة داخل الحزب، مثل نائب الرئيس جي دي فانس، قد تتأثر بهذا المسار، في ظل تصاعد الجدل حول هوية الحزب بين تيار يميل إلى الانعزال وتيار آخر يدعم التدخل الخارجي، ويرى أن واشنطن تشهد توافقاً غير معلن بين الحزبين الرئيسيين حول السياسات الخارجية التدخلية، رغم أن هذا التوجه لا يعكس بالضرورة أولويات الناخب الأمريكي.

السياسة الداخلية والهوية: جدل مُصطنع؟

في سياق تحليله الأوسع، اعتبر كارلسون أن الجدل الدائر حول قضايا الهوية والعرق يُستخدم أحياناً لصرف الانتباه عن القضايا الجوهرية، وعلى رأسها الاقتصاد والسياسة الخارجية، ويرى أن حالة الغضب الاجتماعي المتصاعدة، خصوصاً بين فئة الشباب، لا تعود فقط إلى الانقسامات الثقافية، بل ترتبط بشكل أساسي بتراجع الفرص الاقتصادية وتدهور مستوى المعيشة.

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا