رحيل امير الغناء العربي هاني شاكر بعد صراع مع المرض
ملخص :
فارق الفنان المصري هاني شاكر الحياة عن عمر يناهز الرابعة والسبعين عاما، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض.
وكشفت مصادر مقربة أن الفنان الراحل كان قد مر بأزمة صحية كبيرة خلال الفترة الماضية، استدعت دخوله غرفة العناية المركزة في أحد مستشفيات باريس، بعد سفره إلى فرنسا لاستكمال علاجه.
واوضحت المصادر أن الفنان عانى في أيامه الأخيرة من مضاعفات المرض، حيث أصيب بعدة أزمات متتالية في القولون.
معاناة هاني شاكر مع المرض
واضافت المصادر أن تلك الأزمات أدت إلى خضوعه لعملية جراحية لاستئصال القولون بالكامل، وبينت أنه على الرغم من ذلك، ظهرت العديد من المضاعفات التي أثرت بشكل كبير على حالته الصحية.
واكدت المصادر أنه رغم التحسن الطفيف الذي طرأ على حالته بعد العملية، إلا أنه سرعان ما تعرض لمضاعفات أخرى أثرت سلبًا على صحته.
يذكر أن الفنان هاني شاكر ولد في الواحد والعشرين من كانون الأول عام 1952 في مدينة القاهرة.
المسيرة الفنية لامير الغناء العربي
وبينت المصادر أن أول ظهور له كمطرب كان في عام 1972، عندما غنى أغنية من ألحان الموسيقار محمد الموجي، وحصل على لقب "أمير الغناء العربي".
واوضحت المصادر أن شاكر بدأ مسيرته الفنية مبكرًا من خلال مشاركته في العديد من الأعمال السينمائية والغنائية منذ ستينيات القرن الماضي.
واشارت المصادر الى أن الفنان الراحل قدم خلال مسيرته الفنية أكثر من ستمائة أغنية، بالإضافة إلى حوالي تسعة وعشرين ألبومًا غنائيًا.
هاني شاكر نقيبا للموسيقيين
واضافت المصادر أنه تعاون مع كبار الشعراء والملحنين في مصر والعالم العربي، محققًا نجاحًا وشهرة واسعة من خلال أعماله الرومانسية والوطنية.
وبينت المصادر أنه شارك أيضًا في السينما والمسرح والتلفزيون، وارتبط اسمه بأعمال فنية بارزة، مثل "كده برضه يا قمر" و"الحلم الجميل" و"علي الضحكاية" و"يا ريتني" و"أصاحب مين".
واكدت المصادر أن شاكر تولى منصب نقيب المهن الموسيقية في مصر لفترتين متتاليتين في عامي 2015 و2019، ليجمع بذلك بين نشاطه الفني ودوره النقابي في خدمة الوسط الموسيقي.

