الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

"بينيت–لابيد": تحالف انتخابي يعيد تشكيل معادلة المعارضة الإسرائيلية في مواجهة نتنياهو

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - 5-5-2026 - 12:41 PM
"بينيت–لابيد": تحالف انتخابي يعيد تشكيل معادلة المعارضة الإسرائيلية في مواجهة نتنياهو

ملخص :

يتشكل تحالف انتخابي بين نفتالي بينيت، ويائير لابيد، لإعادة ترتيب معسكر المعارضة في إسرائيل ومواجهة نتنياهو، ويسعى الطرفان لتشكيل قائمة موحدة باسم "سوية/ معاً" مع احتمال انضمام غادي آيزنكوت، دون اندماج حزبي كامل، رغم الاتحاد، لا تتجاوز المعارضة 59 مقعداً في الاستطلاعات/ ويسمح الاتفاق باستقلال "يش عتيد" بعد الانتخابات، فيما يطرح بينيت برنامجاً يركز على استبعاد الأحزاب العربية، رفض بن غفير ونتنياهو، وتشكيل لجنة تحقيق في 7 أكتوبر.

لا يبدو التقارب السياسي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، وزعيم حزب "يش عتيد"، يائير لابيد، مجرد صفقة انتخابية عابرة، بل أقرب إلى محاولة منظمة لإعادة صياغة مركز الثقل داخل معسكر المعارضة الإسرائيلية، في سياق استعداد مبكر لمواجهة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة.

ويأتي هذا التقارب في لحظة سياسية تشهد فيها إسرائيل حالة استقطاب حاد، إذ تسعى قوى الوسط واليمين الوسط إلى إنتاج صيغة قيادية موحدة، قادرة على منع تشتت الأصوات، الذي غالباً ما يصب في مصلحة نتنياهو ومعسكره، وتشير هذه الخطوة إلى رغبة واضحة في تقديم عنوان قيادي مبكر للمعارضة، قبل أن يتحول التنافس الداخلي بين مكوناتها إلى عامل إضعاف انتخابي، يعيد تعزيز موقع رئيس الحكومة الحالي.

قائمة انتخابية موحدة تحت اسم "سوية"

بحسب هيئة البث الإسرائيلية يجري العمل على بلورة إطار سياسي مشترك يجمع بين حزب "يش عتيد" بزعامة لابيد، وحزب "بينيت 2026" بقيادة نفتالي بينيت، ضمن قائمة انتخابية واحدة يُتوقع أن تحمل اسم "سوية/ معاً"، ووفق هذه الترتيبات، من المرجح أن يتصدر بينيت القائمة، مع فتح الباب أمام انضمام شخصيات سياسية بارزة، من بينها رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، في محاولة لتعزيز الثقل الأمني والسياسي للتحالف الجديد.

ويعكس هذا البناء التنظيمي توجهاً نحو كتلة انتخابية واسعة أكثر من كونه اندماجاً حزبياً كاملاً، وهو ما يتيح مرونة في إعادة التموضع السياسي بعد الانتخابات.

نتائج استطلاعات الرأي: تفوق غير حاسم للمعارضة

رغم حالة التوحّد بين بينيت، ولابيد، إلا أن استطلاعات الرأي لا تزال تشير إلى أن معسكر المعارضة لا ينجح في تجاوز عتبة الأغلبية البرلمانية المطلوبة، أي 61 مقعداً في الكنيست، وبحسب استطلاع لموقع "واللا" العبري، تحصل القائمة المشتركة المحتملة على نحو 27 مقعداً، فيما يصل مجموع مقاعد معسكر المعارضة إلى 59 مقعداً، مقابل 51 مقعداً للائتلاف الحكومي، و10 مقاعد للأحزاب العربية، هذه الأرقام تعكس حالة توازن هشّ، حيث لا يحقق أي من المعسكرين أغلبية حاسمة، ما يجعل أي تحالفات انتخابية أو انشقاقات لاحقة عاملاً حاسماً في تشكيل الحكومة المقبلة.

"هندسة انتخابية" أكثر من اندماج سياسي

تفاصيل الاتفاق بين بينيت، ولابيد تكشف أن ما يجري لا يصل إلى مستوى الاندماج الحزبي الكامل، بل أقرب إلى "هندسة انتخابية" هدفها خوض الانتخابات تحت سقف واحد مع الحفاظ على استقلالية كل طرف التنظيمية، وبحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية، فإن بينيت سيُقدَّم كمرشح أول لرئاسة الحكومة دون آلية تناوب، بينما يحصل لابيد على الموقع الثاني في القائمة، مع احتمال إفساح المجال لاحقاً أمام غادي آيزنكوت للانضمام في موقع متقدم.

كما ينص الترتيب على أن حزب "يش عتيد" سيحتفظ ببنيته التنظيمية وإمكانية الانفصال بعد الانتخابات، وهو ما يعكس حرص لابيد على عدم الذوبان الكامل داخل الإطار الجديد، والاكتفاء بتنسيق انتخابي مؤقت.

توزيع المقاعد وإدارة التوازنات الداخلية

وفق ما أوردته الهيئة، التزم بينيت بمنح لابيد أكثر من 10 مقاعد ضمن أول 24 موقعاً في القائمة المشتركة، وهو توزيع يمنح "يش عتيد" حضوراً مؤثراً داخل التحالف، وبذلك، يحتفظ لابيد بنفوذ تنظيمي وسياسي يسمح له بتجاوز مرحلة الانتخابات دون خسائر بنيوية، مع الإبقاء على خيار الانفصال وإعادة بناء حزبه بشكل مستقل لاحقاً، كما أن ترك الباب مفتوحاً أمام انضمام شخصيات جديدة، وعلى رأسها آيزنكوت، يجعل تركيبة القائمة قابلة للتعديل، ما يعكس طبيعة التحالف بوصفه مشروعاً سياسياً مرناً وليس بنية حزبية صلبة.

خطاب سياسي موحد ضد نتنياهو

خلال المؤتمر المشترك، قدّم يائير لابيد دعماً واضحاً لبينيت باعتباره مرشح التغيير الأساسي، قائلاً إن "المركز الإسرائيلي كله يجب أن يقف خلف نفتالي بينيت" من أجل تحقيق الفوز، في إشارة إلى ضرورة توحيد قوى الوسط واليمين المعتدل، في المقابل، يسعى هذا الخطاب إلى تقديم التحالف الجديد كبديل سياسي قادر على كسر حالة الجمود التي تهيمن على المشهد السياسي الإسرائيلي منذ سنوات.

تعهدات بينيت: رسائل إلى الناخب الإسرائيلي

من جانبه، عرض نفتالي بينيت وفقاً للقناة 12 الإسرائيلية، مجموعة من التعهدات السياسية التي تعكس ملامح برنامجه الانتخابي، حيث أكد أنه لن يعتمد على الأحزاب العربية في تشكيل حكومته، وأن حكومته المستقبلية ستستند إلى ما وصفه بـ "الأحزاب الصهيونية"، مشددا على رفضه التعاون مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ورفضه العودة إلى حكومة يقودها بنيامين نتنياهو، حتى في إطار تناوب على رئاسة الحكومة.

وتضمنت تعهداته أيضاً إنشاء لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر منذ اليوم الأول لتوليه المنصب، إلى جانب الدفع نحو قانون خدمة إلزامية شامل، ووقف ما وصفه بتمويل التهرب من الخدمة العسكرية، بالإضافة إلى تحديد مدة ولاية رئيس الوزراء بثماني سنوات فقط.

وتحمل هذه الوعود رسائل مباشرة إلى شرائح الناخبين الغاضبين من أداء الحكومة الحالية، خصوصاً في ملفات الأمن، والمساءلة، وإدارة الدولة.

تحالف مفتوح على كل الاحتمالات

يبدو تحالف بينيت، ولابيد محاولة سياسية مدروسة لإعادة تشكيل معسكر الوسط في إسرائيل، في مواجهة معقدة مع نتنياهو الذي لا يزال يحتفظ بقدرة انتخابية مؤثرة، ومع ذلك، فإن طبيعة هذا التحالف، القائم على مرونة تنظيمية وإمكانية الانفصال بعد الانتخابات، تشير إلى أنه مشروع انتخابي تكتيكي بامتياز، أكثر من كونه وحدة سياسية صلبة.

وبين حسابات المقاعد، وصراعات القيادة، وإمكانية انضمام أطراف جديدة، يبقى المشهد مفتوحاً على احتمالات متعددة، قد تعيد رسم الخريطة السياسية الإسرائيلية بالكامل في المرحلة المقبلة.

 

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا