الأحد | 20 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

قمة بكين: اختبار جديد لموازين القوة في ظل تداعيات الحرب على إيران

  • تاريخ النشر : الإثنين - 11-5-2026 - 9:41 AM
قمة بكين: اختبار جديد لموازين القوة في ظل تداعيات الحرب على إيران

ملخص :

تُعقد قمة بكين بين ترامب، وشي جين بينغ، وسط تداعيات الحرب على إيران، التي أثرت على أسواق الطاقة والتحالفات الدولية، وبينما تسعى واشنطن لطلب دور صيني في الضغط على طهران، تركز بكين على أمن الطاقة وتعزيز نفوذها العالمي، التحليلات تشير إلى تراجع موقع ترامب مقابل صعود الدور الصيني، وسط مخاوف أمريكية من تنازلات محتملة في ملف تايوان وتحولات أوسع في ميزان القوى الدولي.

من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، في العاصمة الصينية بكين يومي 14 و15 مايو/أيار، في قمة رفيعة المستوى كانت قد أُجّلت في مارس/آذار الماضي، على خلفية تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما رافقها من اضطرابات إقليمية ودولية متسارعة.

ويأتي انعقاد القمة في لحظة سياسية بالغة الحساسية، إذ لم تعد العلاقات الثنائية بين واشنطن وبكين محصورة في ملفاتها التقليدية، بل باتت تتقاطع مع صراعات الشرق الأوسط، وتوازنات الطاقة، وحروب النفوذ العالمية المتصاعدة.

الشرق الأوسط يفرض نفسه على جدول الأعمال

ورغم أن القضايا المعلنة على جدول القمة تتركز على التجارة والتكنولوجيا والاستثمارات والرسوم الجمركية، فإن التحليلات الغربية، خصوصًا في صحيفتي "وول ستريت جورنال" و"الغارديان"، تؤكد أن الحرب على إيران أصبحت الخلفية الأكثر تأثيرًا على مسار اللقاء.

وبحسب تقرير مطول نشرته "وول ستريت جورنال" للصحفيين آني لينسكي، وألكسندر وورد، وغافين بادي، فإن التوتر في الشرق الأوسط انعكس مباشرة على موقع الرئيس ترامب السياسي، بعدما أدت الحرب إلى اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، وتفاقم المخاطر المرتبطة بإمدادات النفط، إلى جانب تأثيرها على تحالفات الولايات المتحدة.

واشنطن تبحث عن دور صيني في احتواء إيران

يشير التقرير إلى أن الإدارة الأمريكية تتطلع إلى أن تلعب الصين دورًا ضاغطًا على طهران، بهدف دفعها نحو تسوية سياسية تنهي الحرب وتعيد الاستقرار إلى أسواق الطاقة، وفي هذا السياق، يُتوقع أن يطلب ترامب من بكين استخدام نفوذها لدى إيران، خصوصًا في ظل العلاقات الاقتصادية العميقة بين البلدين واعتماد الصين على النفط الإيراني منخفض التكلفة.

حسابات بكين: استقرار الطاقة قبل السياسة 

في المقابل، تبدو الحسابات الصينية أكثر تعقيدًا وواقعية، فالرئيس شي جين بينغ، وإن كان يفضل إنهاء التصعيد العسكري، إلا أن دافعه الأساسي يتمثل في حماية أمن الطاقة الصيني وضمان استقرار الاقتصاد القائم على التصدير، ويرى محللون أن بكين تسعى إلى توظيف الأزمة لتعزيز صورتها الدولية، من خلال تقديم نفسها كقوة قادرة على إدارة الأزمات العالمية، في وقت تعاني فيه الولايات المتحدة من ضغوط داخلية وتشظي دبلوماسي متزايد.

أزمة ثقة استراتيجية بين القوتين

وتشير التقديرات إلى أن القمة ستعقد في ظل مستوى غير مسبوق من انعدام الثقة بين الطرفين، حيث من المتوقع أن يثير ترامب ملف الدعم الصيني المزعوم لإيران وروسيا، بما في ذلك اتهامات تتعلق بتزويد أطراف إيرانية ببيانات وصور أقمار صناعية استخدمت في سياقات عسكرية، وكانت واشنطن قد فرضت بالفعل عقوبات على أربع شركات صينية على خلفية هذه الاتهامات، ما يزيد من تعقيد المناخ السياسي المحيط بالقمة.

تقارب صيني-إيراني يسبق القمة

في المقابل، كثّفت بكين خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها الدبلوماسية تجاه طهران، حيث استقبلت وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قبيل القمة، في خطوة اعتُبرت رسالة سياسية واضحة تؤكد تمسك الصين بعلاقاتها الاستراتيجية مع إيران، رغم الضغوط الأمريكية المتزايدة.

مخاوف أمريكية من تنازلات محتملة

وفي افتتاحية لهيئة تحرير "وول ستريت جورنال"، حذّرت الصحيفة من أن الخطر الاستراتيجي الأكبر لا يكمن في الملف الإيراني وحده، بل في احتمال لجوء ترامب إلى تقديم تنازلات في ملفات أخرى، وعلى رأسها ملف تايوان، في إطار سعيه لتحقيق اختراق دبلوماسي سريع، وتشير التحليلات إلى أن شي قد يسعى لاستغلال هذا التوجه لدفع واشنطن نحو تعديل موقفها التقليدي من تايوان أو تقليص التزاماتها الأمنية تجاهها، مقابل تعاون صيني في ملفات إيران والتجارة.

الصين كفاعل في منظومة خصوم واشنطن

وتصف الصحيفة الصين بأنها تمثل "المموّل والقاعدة الصناعية الرئيسية" لعدد من الأنظمة المناهضة للولايات المتحدة، مثل إيران وروسيا وكوريا الشمالية، محذرة من أن أي تقارب غير محسوب مع بكين قد يعزز نفوذ خصوم واشنطن الاستراتيجيين، كما تتزايد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية المخاوف من محاولات صينية متقدمة للوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات الأمريكية، بما يهدد التفوق التكنولوجي الأمريكي.

ترامب بين الدبلوماسية الشخصية والضغوط الاستراتيجية

وتطرح الصحيفة تساؤلات جوهرية حول ما إذا كان اعتماد ترامب على الدبلوماسية الشخصية وصفقات اللحظة الواحدة قد يؤدي إلى تقويض ركائز السياسة الأمريكية في آسيا، في مقابل استراتيجية صينية طويلة الأمد تهدف إلى إعادة تشكيل النظام الدولي.

قراءة أكثر حدة للمشهد الدولي

وفي تحليل نشرته صحيفة "الغارديان" للكاتب سيمون تيسدال، اعتُبرت الحرب على إيران عاملاً كاشفًا لحدود القوة الأمريكية، وفي الوقت ذاته فرصة لتعزيز الدور الصيني على الساحة الدولية، ويرى تيسدال أن ميزان الحاجة في هذه المرحلة يميل لصالح بكين، إذ تمتلك الصين أوراق ضغط اقتصادية وجيوسياسية مؤثرة، مستفيدة من دورها كأكبر مستورد للنفط الإيراني.

انعكاسات الحرب على التوازن في آسيا

ويشير التحليل إلى أن إعادة تموضع القوات الأمريكية نحو الشرق الأوسط خلال الحرب أسهم في إضعاف قدرات الردع الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ما يمنح الصين هامشًا أوسع للتحرك الاستراتيجي.

أبعاد اقتصادية للأزمة

كما يسلط التقرير الضوء على التداعيات الاقتصادية للحرب، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط واضطراب سلاسل الإمداد إلى ضغوط تضخمية عالمية، طالت حتى الاقتصاد الصيني الذي يعاني أصلًا من تباطؤ في النمو، ما يدفع بكين إلى البحث عن استقرار إقليمي دون الانخراط العسكري المباشر.

قمة تتحول إلى اختبار عالمي للنظام الدولي

في المحصلة، تتفق التحليلات الغربية على أن قمة بكين المرتقبة لم تعد مجرد اجتماع ثنائي تقليدي، بل تحولت إلى اختبار شامل لموازين القوة في النظام الدولي، فبينما يدخل ترامب القمة مثقلاً بتداعيات حرب إقليمية معقدة وضغوط داخلية متزايدة، يظهر شي جين بينغ في موقع يسمح له بتعزيز نفوذ الصين العالمي، مستفيدًا من تشابك الأزمات الدولية وتراجع قدرة واشنطن على التحكم بمساراتها.

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا