الأحد | 31 - مايو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار تجديد حبس ناشطي اسطول الصمود وسط اتهامات بالارتباط بحماس ticker الصين ترد بقانون مكافحة العقوبات على القائمة السوداء الامريكية ticker زلزال في اتحاد السلة الاردني.. استقالات جماعية تهز المجلس ticker مصر للطيران تعود للامارات وسط دعم جهود السياحة ticker الاسهم الامريكية تصعد رغم التوترات الجيوسياسية ticker تصعيد في غزة.. شهداء وجرحى في قصف اسرائيلي ticker أوروبا تستعد لسيناريوهات تصعيد الرسوم الجمركية ticker الكمون: سر الصحة والرشاقة في متناول يدك ticker اليمن محطة عبور للمهاجرين الافارقة نحو الجحيم ticker تسوية بين ماسك وهيئة الاوراق المالية في قضية تويتر ticker الاردن والنرويج يوقعان اتفاقية لتطوير الكرة النسوية ticker امير قطر يعرب عن تضامنه مع الامارات بعد استهداف منشآت مدنية ticker شيفرون تحذر من نقص حاد في النفط بسبب مضيق هرمز ticker وهم اعادة ضبط الجهاز العصبي حقائق علمية تكشف المستور ticker القدس: تصاعد الاعتداءات يهدد الوجود المسيحي ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

ماذا نعرف عن "مشروع الحرية بلس"؟

  • تاريخ النشر : الإثنين - 11-5-2026 - 1:25 PM
ماذا نعرف عن "مشروع الحرية بلس"؟

ملخص :

 

يُعد "مشروع الحرية بلس" النسخة الموسعة من المشروع الأمريكي السابق لتأمين الملاحة في هرمز، مع انتقال من الحماية الدفاعية إلى الضربات الاستباقية واستهداف التهديدات الإيرانية، ويأتي ذلك وسط أزمة ملاحة حادة وشبه توقف في المضيق، مع وجود آلاف السفن العالقة، في المقابل، تعزز إيران قدراتها غير التقليدية وتلوّح باستهداف البنية التحتية الرقمية، ما يفتح صراعاً متعدد الأبعاد في الخليج بين الردع العسكري والحرب غير المباشرة.

ما هو "مشروع الحرية بلس"

يُعرَّف "مشروع الحرية بلس" بوصفه النسخة المطوّرة والموسعة من "مشروع الحرية" الأمريكي السابق، الذي كان يقتصر في جوهره على مرافقة السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، وتقديم الحماية الدفاعية لها في حال تعرضها لهجمات مباشرة أثناء الإبحار في المنطقة.

أما النسخة الجديدة، فتشير المعطيات إلى أنها تمثل انتقالاً نوعياً في العقيدة العملياتية، إذ لم يعد الهدف مقتصراً على الحماية ورد الفعل، بل يتجه نحو اعتماد سياسة الضربات الاستباقية، وفق تقديرات عسكرية أمريكية متداولة.

من الدفاع إلى الضربات الاستباقية

يبرز الفارق الجوهري بين "مشروع الحرية" و"مشروع الحرية بلس" في التحول من موقع الدفاع إلى موقع المبادرة العسكرية.

فبحسب التصورات المطروحة، فإن المشروع الجديد يتضمن:

  • استهداف وتدمير منصات التهديد الإيرانية قبل تنفيذ أي هجوم محتمل.
  • توسيع نطاق العمليات ليشمل مسافات أوسع في الخليج العربي وبحر العرب.
  • الانتقال من مفهوم تأمين الملاحة إلى فرض معادلة ردع هجومية مباشرة.

هذا التحول يعكس، وفق مراقبين عسكريين، رغبة أمريكية في إدارة المخاطر الأمنية في المنطقة عبر القوة الوقائية بدل الانتظار الدفاعي التقليدي.

أزمة الملاحة في مضيق هرمز

يأتي طرح هذا المشروع في سياق أزمة ملاحة غير مسبوقة يشهدها مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.

وتشير بيانات شركة "كبلر" إلى شبه توقف في حركة السفن خلال فترة الأزمة، حيث:

  • لم تُسجل أي حركة عبور في يومي 7 و8 مايو/أيار.
  • ثم سجلت سفينتان فقط عبوراً في 9 مايو:
  • إحداهما قادمة من البرازيل باتجاه ميناء الإمام الخميني الإيراني. 
  • والأخرى غادرت المضيق باتجاه باكستان.

وتعكس هذه المؤشرات حالة اضطراب حاد في حركة الملاحة التجارية داخل الممر الحيوي.

تراكم السفن وتعقيد المشهد البحري

وفق تقديرات أمريكية، يُعتقد أن ما بين 1500 إلى 2000 سفينة باتت عالقة حالياً في مياه الخليج، نتيجة الاضطرابات الأمنية وتعطل مسارات الملاحة.

وفي السياق ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها:

  • أعادت توجيه مسار 58 سفينة تجارية.  
  • عطلت 4 سفن منذ بدء ما وُصف بـ "حصار الموانئ".
  • رصدت عمليات استهداف طالت بعض السفن في المنطقة. 

هذه التطورات تعزز الانطباع بأن الخليج بات ساحة احتكاك غير معلنة بين القوى الإقليمية والدولية.

الوجود العسكري الأمريكي وتوسيع الانتشار

يشير الحديث عن "مشروع الحرية بلس" إلى إعادة تموضع عسكري أمريكي أكثر تصعيداً في المنطقة، في حال فشل المسارات التفاوضية مع طهران.

ويتضمن هذا التموضع:

  • انتشار حاملات طائرات في بحر العرب.
  • نشر مدمرات مزودة بأنظمة دفاع جوي متطورة.
  • تشغيل طائرات استطلاع ومسيّرات تعمل بشكل شبه دائم في الأجواء.

ويهدف هذا الانتشار، بحسب التقديرات، إلى تعزيز قدرة الردع السريع ورفع كلفة أي تهديد محتمل للملاحة الدولية.

الاستراتيجية الإيرانية المقابلة

في المقابل، تعمل إيران على إعادة صياغة قواعد الاشتباك في مضيق هرمز عبر تطوير أدوات غير تقليدية، تشمل:

  • غواصات يصعب رصدها.  
  • زوارق هجومية سريعة الحركة.  
  • طائرات مسيّرة انتحارية.  

وتهدف هذه المنظومة إلى إبقاء الضغط مستمراً على القوات الأمريكية وحلفائها دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية شاملة، مع استغلال الخصائص الجغرافية للمضيق، خاصة ضحالة المياه وكثافة الحركة التجارية فيه.

البعد غير التقليدي للصراع – الكابلات البحرية

في تطور لافت، بدأت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري الإيراني طرح سيناريوهات تتجاوز المجال العسكري التقليدي، لتشمل البنية التحتية الرقمية في الخليج.

وتتحدث هذه الطروحات عن إمكانية فرض رسوم أو إجراءات رقابية على الكابلات البحرية الممتدة في قاع مضيق هرمز، وهي:

  • كابلات ألياف ضوئية محمية بطبقات فولاذية ونحاسية وبلاستيكية.
  • تشكل نحو 97% من الاتصالات في المنطقة.
  • تنقل قرابة 30% من حركة الإنترنت بين آسيا وأوروبا والشرق الأوسط.

ويمثل هذا التوجه، إن طُبق، تحوّلاً جذرياً في طبيعة الصراع، من استهداف السفن النفطية إلى استهداف البنية التحتية الرقمية العالمية.

تداعيات محتملة على الأمن الرقمي العالمي

يحذر خبراء من أن أي اضطراب في هذه الكابلات البحرية قد يؤدي إلى:

  • تعطيل واسع النطاق للاتصالات والإنترنت.
  • شلل في الأنظمة المالية الرقمية.
  • تأثيرات تمتد إلى ثلاث قارات. 

وبهذا، يصبح البعد الرقمي للصراع أكثر خطورة من البعد النفطي التقليدي، نظراً لاعتماد الاقتصاد العالمي على تدفق البيانات.

تصعيد مشروط وتفاوض متوتر

يأتي طرح "مشروع الحرية بلس" في سياق تهديدات أمريكية بإطلاقه في حال فشل المفاوضات مع إيران في تحقيق النتائج المرجوة.

ورغم عدم الكشف عن التفاصيل النهائية للمشروع، تشير التقديرات إلى أنه:

  • تطوير مباشر لمشروع "الحرية" السابق.
  • يقوم على استخدام قوة عسكرية أكبر لفرض السيطرة على الممرات البحرية.
  • يهدف إلى إعادة تشكيل قواعد الملاحة في مضيق هرمز. 

يبدو أن مضيق هرمز يتجه نحو مرحلة جديدة من إعادة تشكيل قواعد الاشتباك، حيث تتداخل الاعتبارات العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية في مشهد واحد شديد التعقيد، وبينما تسعى واشنطن إلى تعزيز الردع عبر "مشروع الحرية بلس"، تتحرك طهران لتوسيع أدوات الضغط، بما في ذلك البنية التحتية الرقمية، ما يجعل المنطقة أمام احتمالات تصعيد متعددة الأبعاد.

 

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا