الإثنين | 01 - يونيو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار تجديد حبس ناشطي اسطول الصمود وسط اتهامات بالارتباط بحماس ticker الصين ترد بقانون مكافحة العقوبات على القائمة السوداء الامريكية ticker زلزال في اتحاد السلة الاردني.. استقالات جماعية تهز المجلس ticker مصر للطيران تعود للامارات وسط دعم جهود السياحة ticker الاسهم الامريكية تصعد رغم التوترات الجيوسياسية ticker تصعيد في غزة.. شهداء وجرحى في قصف اسرائيلي ticker أوروبا تستعد لسيناريوهات تصعيد الرسوم الجمركية ticker الكمون: سر الصحة والرشاقة في متناول يدك ticker اليمن محطة عبور للمهاجرين الافارقة نحو الجحيم ticker تسوية بين ماسك وهيئة الاوراق المالية في قضية تويتر ticker الاردن والنرويج يوقعان اتفاقية لتطوير الكرة النسوية ticker امير قطر يعرب عن تضامنه مع الامارات بعد استهداف منشآت مدنية ticker شيفرون تحذر من نقص حاد في النفط بسبب مضيق هرمز ticker وهم اعادة ضبط الجهاز العصبي حقائق علمية تكشف المستور ticker القدس: تصاعد الاعتداءات يهدد الوجود المسيحي ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

كوبا التالية على رادار واشنطن.. هل يبدأ ترامب حرب أخرى؟

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 20-5-2026 - 9:56 AM
كوبا التالية على رادار واشنطن.. هل يبدأ ترامب حرب أخرى؟

ملخص :

تشهد السياسة الأمريكية تجاه كوبا تحوّلًا لافتًا من استراتيجية العقوبات والضغوط الاقتصادية إلى بحث خيارات عسكرية محتملة لإسقاط الحكومة في هافانا، وفق تقارير أمريكية، وتشمل السيناريوهات المطروحة ضربات جوية وعمليات خاصة وربما تدخلًا أوسع، وسط تصاعد خطاب إدارة دونالد ترامب بشأن اعتبار كوبا تهديدًا للأمن القومي بسبب علاقاتها مع روسيا والصين، في حين تحذر هافانا من أن أي هجوم سيقود إلى مواجهة دامية.

كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن تحوّل متسارع في مقاربة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه كوبا، بعد سنوات من الاعتماد على العقوبات الاقتصادية والحصار السياسي، إذ بات الخيار العسكري يُطرح بصورة أكثر جدية داخل أروقة صنع القرار في واشنطن.

وبحسب ما أوردته صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، ومجلة "نيوزويك"، فإن الإدارة الأمريكية انتقلت خلال الأشهر الأخيرة من سياسة الضغط الاقتصادي إلى دراسة سيناريوهات أمنية وعسكرية تستهدف إضعاف الحكومة الكوبية أو الإطاحة بها، في ظل قناعة متنامية داخل البيت الأبيض بأن أدوات الضغط التقليدية لم تحقق أهدافها.

وتشير التقارير إلى أن النقاشات داخل الإدارة الأمريكية لم تعد تقتصر على تشديد العقوبات أو زيادة العزلة السياسية، بل امتدت إلى بحث خيارات تشمل ضربات جوية محدودة وعمليات خاصة، وصولًا إلى احتمالات تدخل عسكري أوسع إذا اقتضت الظروف ذلك.

فشل الضغوط يدفع واشنطن إلى مراجعة استراتيجيتها

ووفقًا لما نقلته نهال الطوسي، كبيرة مراسلي الشؤون الخارجية في "بوليتيكو"، فإن مسؤولين أمريكيين كانوا يراهنون على أن العقوبات المشددة، إلى جانب استعراض القوة الأمريكية في ملفات مثل إيران وفنزويلا، سيدفعان القيادة الكوبية إلى تقديم تنازلات سياسية والانخراط في مفاوضات مع واشنطن.

إلا أن تعثر المواجهة الأمريكية مع إيران، بالتوازي مع استمرار صمود الحكومة الكوبية رغم الأزمات الاقتصادية والاحتجاجات الداخلية، دفع الإدارة الأمريكية إلى إعادة تقييم استراتيجيتها، مع تزايد الأصوات الداعية إلى إعطاء أولوية للخيار العسكري، وبحسب المصادر ذاتها، فإن دوائر نافذة في الإدارة الأمريكية باتت تنظر إلى كوبا باعتبارها ملفًا أمنيا واستراتيجيا، وليس مجرد خصم سياسي يمكن احتواؤه عبر العقوبات فقط.

ماركو روبيو يقود التشدد ضد هافانا

برز وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، كأحد أبرز الداعمين للتصعيد ضد كوبا داخل إدارة ترامب، إذ شهد خطابه تحولًا واضحًا خلال الفترة الأخيرة، فبعد أن كان يتحدث عن ضرورة دفع هافانا نحو "إصلاحات اقتصادية"، بدأ يشكك علنًا في إمكانية استمرار القيادة الكوبية في الحكم، في مؤشر على انتقال الخطاب الأمريكي من الضغط السياسي إلى التلميح بإمكانية تغيير النظام.

ويُعرف روبيو، المنحدر من عائلة كوبية مهاجرة إلى الولايات المتحدة، بمواقفه المتشددة تجاه الحكومة الكوبية، إذ يرى مراقبون أنه يدفع منذ سنوات باتجاه تبني سياسة أكثر صرامة ضد هافانا، وصولًا إلى محاولة إسقاط النظام القائم هناك.

كوبا في الخطاب الأمريكي.. تهديد أمني وتحالف مع الخصوم

وتزامن التصعيد السياسي مع تنامي خطاب داخل الإدارة الأمريكية يصور كوبا باعتبارها تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأمريكي، بسبب علاقاتها الوثيقة مع روسيا والصين.

ووفق التقارير، يركز مسؤولون أمريكيون بصورة متزايدة على اتهام هافانا بخدمة مصالح خصوم واشنطن الاستراتيجيين، فضلًا عن تعاونها الأمني والاستخباراتي مع موسكو وبكين، ويُنظر داخل بعض المؤسسات الأمريكية إلى النشاط الروسي والصيني في كوبا باعتباره امتدادًا لمحاولات توسيع النفوذ العسكري والاستخباراتي قرب الحدود الأمريكية، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة هواجس الحرب الباردة، وإن بصيغ مختلفة.

القيادة الجنوبية الأمريكية تضع السيناريوهات

ومن أبرز التطورات التي كشفتها التقارير، شروع القيادة الجنوبية الأمريكية في إعداد خطط عسكرية محتملة ضد كوبا خلال الأسابيع الأخيرة، وتتراوح السيناريوهات المطروحة، بحسب المصادر، بين تنفيذ ضربات جوية محدودة تستهدف الضغط على الحكومة الكوبية وإجبارها على تقديم تنازلات، وبين عمليات أوسع قد تشمل تدخلًا بريًا بهدف إسقاط النظام.

وأكدت "نيوزويك" أن هذه السيناريوهات لا تعني بالضرورة اتخاذ قرار نهائي بالحرب، لكنها تعكس انتقال النقاش داخل واشنطن إلى مستوى أكثر خطورة مقارنة بالأشهر الماضية.

كما تحدثت التقارير عن دراسة الإدارة الأمريكية إمكانية توجيه اتهامات جنائية للرئيس الكوبي السابق، راؤول كاسترو، بما قد يفتح الباب أمام تنفيذ عمليات خاصة مشابهة لتلك التي استخدمتها واشنطن سابقًا ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

تعقيدات المشهد الكوبي

ورغم التصعيد، ترى تقارير أمريكية أن الساحة الكوبية تختلف جذريًا عن الحالة الفنزويلية، إذ لا تتمركز السلطة في يد شخصية واحدة، بل ضمن شبكة معقدة من القيادات السياسية والأمنية والعسكرية، وترى "نيوزويك" أن هذا الواقع يجعل أي محاولة لاستهداف شخصية بعينها أقل تأثيرًا على بقاء النظام، ويزيد من تعقيد أي عملية تهدف إلى تغيير السلطة بالقوة، كما أن البنية الأمنية الكوبية، رغم ضعف الإمكانات العسكرية التقليدية، ما تزال تمتلك أدوات سيطرة داخلية وشبكات ولاء قد تُصعّب أي تحرك خارجي سريع.

تكثيف المراقبة والاستطلاع حول الجزيرة

وأشارت التقارير إلى أن أي تحرك عسكري أمريكي محتمل سيسبقه تصعيد كبير في عمليات المراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية.

وبحسب "نيوزويك"، تركز واشنطن على تحديد مواقع أنظمة الدفاع الجوي ومستودعات الصواريخ والطائرات المسيّرة داخل كوبا، إلى جانب مراقبة المنشآت المرتبطة بالنشاط الروسي والصيني.

وأكد التقرير أن الولايات المتحدة كثفت بالفعل عمليات الاستطلاع قرب السواحل الكوبية، في وقت تسعى فيه هافانا إلى تعزيز قدراتها العسكرية عبر شراء مزيد من الطائرات المسيّرة والمعدات الدفاعية من روسيا، إضافة إلى امتلاكها بالفعل تقنيات روسية وإيرانية في هذا المجال.

جيش محدود وقدرات دفاعية متقادمة

ورغم القلق الأمريكي المتزايد، تشير التقديرات إلى أن الجيش الكوبي يعاني من ضعف واضح مقارنة بجيوش دول أخرى في المنطقة، وتعتمد القوات المسلحة الكوبية بصورة رئيسية على معدات تعود إلى الحقبة السوفياتية، فضلًا عن امتلاكها أنظمة دفاع جوي محدودة وقدرات تقنية متواضعة نسبيًا، إلا أن خبراء تحدثوا للمجلة الأمريكية حذروا من التقليل من قدرة كوبا على إرباك أي تدخل عسكري، خاصة إذا تحول الصراع إلى مواجهة طويلة أو إلى حرب استنزاف داخلية.

منشآت روسية وصينية في مرمى الاستهداف

ووفق تقديرات خبراء أمنيين، قد تركز أي عملية أمريكية محتملة على استهداف منشآت استخباراتية مرتبطة بروسيا والصين داخل الأراضي الكوبية، لا سيما مواقع التجسس الإلكتروني القريبة من العاصمة هافانا، وترى واشنطن أن هذه المنشآت تمثل تهديدًا مباشرًا للبنية الأمنية الأمريكية، في ظل تصاعد التوتر العالمي مع موسكو وبكين، لكن التقارير حذرت في المقابل من أن استهداف تلك المواقع قد يؤدي إلى ردود فعل سياسية أو أمنية من روسيا والصين، ما يرفع احتمالات توسيع دائرة التوتر الدولي.

هل التهديد العسكري مجرد أداة ضغط؟

ورغم ارتفاع حدة الخطاب الأمريكي، لا تزال المؤشرات الميدانية على قرب تنفيذ عملية عسكرية واسعة محدودة حتى الآن، فالتقارير تؤكد عدم رصد تحركات عسكرية أمريكية ضخمة قرب كوبا، كما حدث في أزمات سابقة مرتبطة بفنزويلا أو إيران، وهو ما يدفع بعض المحللين إلى الاعتقاد بأن واشنطن تستخدم التهديد العسكري كأداة ضغط نفسي وسياسي بالدرجة الأولى.

لكن خبراء آخرين حذروا من التقليل من احتمالات التصعيد، مشيرين إلى أن إدارة ترامب أظهرت في ملفات عديدة استعدادًا لاتخاذ قرارات مفاجئة عندما ترى أن خصومها يعيشون حالة ضعف أو عزلة دولية، كما لفتت نهال الطوسي إلى أن انشغال ترامب بملفات الشرق الأوسط لا يعني استبعاد التحرك ضد كوبا، بل ربما يدفعه إلى البحث عن "نصر سريع" في منطقة أخرى لصرف الأنظار عن تعثرات خارجية محتملة.

هافانا تتوعد برد دموي

في المقابل، ردت القيادة الكوبية بلهجة حادة على التصعيد الأمريكي المتنامي، فقد حذر الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، من أن أي هجوم أمريكي سيؤدي إلى "حمام دم"، متهمًا واشنطن بالسعي إلى "اختلاق ذرائع" لتبرير تدخل عسكري ضد بلاده، وترى هافانا أن الولايات المتحدة تحاول استغلال الأزمة الاقتصادية والاحتجاجات الداخلية لتقويض النظام السياسي في الجزيرة، بينما تؤكد أن أي تدخل خارجي سيواجه برد قوي ومقاومة واسعة.

الخيار العسكري يعود إلى الطاولة

وتخلص التقارير الأمريكية إلى أن التدخل العسكري ضد كوبا لا يزال خيارًا غير محسوم حتى الآن، إلا أن مجرد تداوله بجدية داخل المؤسسات الأمريكية يمثل تحولًا كبيرًا في السياسة الأمريكية تجاه الجزيرة، فبعد أن كان هذا السيناريو مستبعدًا قبل أشهر قليلة، أصبح اليوم جزءًا من النقاش الرسمي داخل دوائر القرار في واشنطن، وسط تصاعد التوترات الدولية واتساع المواجهة الأمريكية مع خصومها العالميين.

ويعكس هذا التحول، بحسب مراقبين، اتجاها متزايدا داخل الإدارة الأمريكية نحو استخدام أدوات القوة الصلبة في إدارة الأزمات الدولية، خصوصًا في الملفات التي تُصنف ضمن نطاق الأمن القومي الأمريكي المباشر.

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا