الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

تجسس صيني في قلب الجامعات الألمانية.. مخاوف من استهداف التكنولوجيا الحساسة

  • تاريخ النشر : الخميس - 21-5-2026 - 2:07 PM
تجسس صيني في قلب الجامعات الألمانية.. مخاوف من استهداف التكنولوجيا الحساسة

ملخص :

أعاد توقيف زوجين في مدينة ميونخ الألمانية بتهمة التجسس لصالح الصين فتح ملف الاختراقات الصينية للجامعات ومراكز الأبحاث الأوروبية، وسط تصاعد المخاوف من استهداف بكين للتكنولوجيا الحساسة وتقنيات الاستخدام المزدوج، وتكشف التحقيقات الألمانية عن شبكة معقدة لاستقطاب الباحثين والعلماء ونقل المعرفة العلمية إلى الصناعات العسكرية الصينية، ما دفع برلين إلى تشديد الرقابة على التعاون الأكاديمي والاستثمارات الأجنبية في القطاعات الإستراتيجية.

أثار توقيف زوجين في مدينة ميونخ جنوبي ألمانيا، للاشتباه في عملهما لصالح أجهزة الاستخبارات الصينية، موجة جديدة من القلق داخل الأوساط السياسية والأمنية والأكاديمية الألمانية، في ظل تنامي المخاوف من محاولات بكين المتواصلة لاختراق المؤسسات البحثية والوصول إلى التقنيات المتقدمة ذات الطابع الإستراتيجي.

وتأتي هذه القضية في وقت تتزايد فيه التحذيرات الأوروبية من تنامي أنشطة التجسس العلمي والتكنولوجي المرتبطة بالصين، خصوصاً في ألمانيا التي تُعد إحدى أهم القواعد الصناعية والعلمية في الاتحاد الأوروبي، وتحتضن عدداً من أبرز الجامعات ومراكز الأبحاث المتخصصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

استهداف الباحثين وتقنيات الاستخدام المزدوج

وبحسب ما أعلنته النيابة العامة الألمانية، فإن الزوجين الموقوفين يشتبه في قيامهما باستهداف أكاديميين وباحثين يعملون في مجالات توصف بأنها "تقنيات استخدام مزدوج"، وهي التقنيات التي يمكن توظيفها لأغراض مدنية وعسكرية في الوقت ذاته، مثل الذكاء الاصطناعي، والطيران والفضاء، وعلوم الحاسوب، وتكنولوجيا الاتصالات المتقدمة.

وأوضحت التحقيقات الأولية أن المشتبه بهما عملا على بناء شبكة علاقات واسعة داخل الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الألمانية، مستفيدين من صفات مهنية وعلمية مختلفة للوصول إلى الباحثين والعلماء، في إطار محاولات منظمة للحصول على المعرفة التقنية الحساسة.

ولا تُعد هذه الحادثة معزولة عن سياق أوسع من المخاوف الأمنية الأوروبية، إذ سبق لأجهزة الاستخبارات الألمانية والأوروبية أن حذرت مراراً خلال السنوات الأخيرة من تصاعد النشاط الاستخباراتي الصيني داخل الجامعات والشركات التكنولوجية ومراكز الأبحاث العلمية.

قلق أوروبي من تسرب التكنولوجيا الحساسة

وتنظر برلين وعدد من العواصم الأوروبية بقلق متزايد إلى ملف نقل التكنولوجيا والمعرفة المرتبطة بتقنيات الاستخدام المزدوج، باعتبارها من أكثر القطاعات حساسية على الصعيد الأمني والإستراتيجي.

فالتقنيات التي تبدو مدنية الطابع قد تتحول بسهولة إلى أدوات تدخل في الصناعات العسكرية وأنظمة الدفاع الحديثة، وهو ما دفع الحكومات الأوروبية إلى تشديد الرقابة على الشراكات الأكاديمية والاستثمارات الأجنبية في القطاعات التكنولوجية الحساسة.

وفي هذا السياق، يتكرر داخل الدوائر السياسية والأمنية الألمانية سؤال محوري يتعلق بالأهداف الحقيقية التي تسعى الصين إلى تحقيقها عبر اختراق الجامعات ومراكز الأبحاث الأوروبية، ومدى ارتباط ذلك بالمنافسة الجيوسياسية والتكنولوجية المتصاعدة بين بكين والغرب.

الإعلام الألماني: الجامعات تتعامل بـ "سذاجة"

وسلطت وسائل إعلام ألمانية الضوء مراراً على ما وصفته بالنفوذ الصيني المتزايد داخل المؤسسات الأكاديمية الألمانية.

وفي تحقيق استقصائي نشرته صحيفة "تاتس" الألمانية تحت عنوان "معلومات ثمينة من جامعة إرلانغن"، أشارت الصحيفة إلى أن بعض الجامعات ومراكز البحث العلمي في ألمانيا تتعامل بـ "قدر من السذاجة" مع محاولات الوصول الصينية إلى المعرفة العلمية والتكنولوجية.

وأكد التحقيق أن علماء صينيين متخصصين في فيزياء الكم أجروا أبحاثاً منتظمة داخل جامعة "هايدلبرغ" الألمانية، قبل أن تُستخدم المعارف والخبرات المكتسبة لاحقاً في تطوير برامج عسكرية صينية متقدمة.

وبحسب الصحيفة، فإن خبراء أمنيين ربطوا بين التقدم الصيني في تطوير أقمار صناعية مقاومة للتنصت وبين التعاون العلمي الوثيق الذي جمع مؤسسات بحثية صينية بجامعة هايدلبرغ، وطرحت الصحيفة تساؤلات بشأن ما إذا كان الطموح الذي أعلنه الرئيس الصيني، شي جين بينغ، بتحويل الصين إلى قوة عالمية رائدة في مجال فيزياء الكم بحلول عام 2030 قد تحقق جزئياً بفضل المعرفة المكتسبة من الجامعات الألمانية.

إستراتيجية ألمانية أكثر تشدداً تجاه الصين

وفي ظل هذا الجدل المستمر، شددت الحكومة الألمانية في إستراتيجيتها الخاصة بالصين، التي أُعلنت عام 2023، على ضرورة الحد من مخاطر "نقل المعرفة والتكنولوجيا" إلى الخارج، في إشارة واضحة إلى المخاوف المرتبطة بالصين.

ودفعت هذه المخاوف وزيرة البحث العلمي الألمانية -آنذاك- إلى مطالبة الجامعات بإعادة تقييم علاقاتها مع معاهد "كونفوشيوس" الصينية، التي تنشط في عدد من الجامعات الأوروبية تحت عنوان تعزيز التبادل الثقافي واللغوي.

ورغم التحذيرات الأمنية، لا تزال بعض الأوساط الأكاديمية الألمانية ترى أن التعاون مع الصين يحمل أهمية علمية واقتصادية كبيرة، نظراً للتوسع السريع الذي يشهده قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في الصين، ونقلت الصحيفة عن رئيس مؤتمر رؤساء الجامعات الألمانية، فالتر روزنتال، قوله إن الصين أصبحت تمتلك واحدة من أكثر بيئات الابتكار ديناميكية في العالم، وإن الجامعات الصينية تواصل تخريج أعداد كبيرة من الباحثين والعلماء ذوي الكفاءة العالية، ما يجعلها شريكاً أساسياً في منظومة البحث العلمي العالمية.

شبكات استقطاب وتمويل سخي

وتكشف الوقائع الأمنية الأخيرة أن نشاط التجسس العلمي الصيني في ألمانيا لا يقتصر على جمع المعلومات بوسائل تقليدية، بل يمتد إلى بناء شبكات تواصل واستقطاب تستهدف الباحثين والخبراء مباشرة، وفي أبريل/نيسان 2024، طلبت النيابة العامة الألمانية توقيف ثلاثة أشخاص في مدينتي دوسلدورف، وباد هومبورغ، للاشتباه في قيامهم بتسريب معلومات مرتبطة بتكنولوجيا عسكرية إلى الاستخبارات الصينية.

أما في قضية الزوجين الموقوفين في ميونخ، فقد كشفت صحيفة "هاندلسبلات" أن المتهمين ركزا اهتمامهما على الجامعة التقنية في مدينة آخن غربي ألمانيا، حيث عملا على استدراج باحثين وعلماء إلى الصين تحت غطاء إلقاء محاضرات أكاديمية مدفوعة الأجر.

غير أن هذه المحاضرات، وفقاً للتحقيقات، كانت تُقدم فعلياً أمام ممثلين عن شركات تسليح حكومية صينية، في إطار محاولات منظمة للوصول إلى المعرفة التقنية الألمانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن مهمة الزوجين تمثلت في فتح قنوات اتصال مع علماء بارزين في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وعرض مبالغ مالية كبيرة عليهم مقابل المشاركة في ندوات ومحاضرات داخل الصين، وصلت أحياناً إلى عشرات آلاف اليوروهات.

تصاعد التحذيرات الأمنية

وفي تعليق على القضية، قال الخبير الأمني الألماني، هولغر شميدت، في تصريحات نقلتها القناة الألمانية الأولى "إيه آر دي"، إن النشاط التجسسي الصيني داخل ألمانيا "مستمر ونشط منذ سنوات طويلة"، مضيفا أن برامج التبادل الأكاديمي والعلمي بين ألمانيا والصين باتت تخضع لمراقبة أكبر من قبل الأجهزة الأمنية، مشيراً إلى أن بعض الدوائر الأمنية تنظر بحذر متزايد إلى الباحثين والطلاب القادمين ضمن برامج التعاون العلمي.

ويعكس هذا التصعيد حجم التحول الذي طرأ على نظرة ألمانيا إلى علاقتها مع الصين، بعدما كانت برلين لعقود تنظر إلى التعاون الاقتصادي والعلمي مع بكين باعتباره فرصة استراتيجية، قبل أن تتحول المخاوف الأمنية والتكنولوجية إلى عنصر أساسي في رسم السياسة الألمانية تجاه الصين.

صراع التكنولوجيا والنفوذ العالمي

ويرى مراقبون أن القضايا المتلاحقة المتعلقة بالتجسس العلمي الصيني تكشف جانباً من الصراع العالمي المتصاعد على التكنولوجيا والمعرفة، في وقت تسعى فيه القوى الكبرى إلى تعزيز تفوقها في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والصناعات الدفاعية المتقدمة.

وبينما تحاول الصين تسريع تقدمها العلمي والتكنولوجي للوصول إلى موقع الريادة العالمية، تبدو أوروبا أمام تحدٍّ متزايد يتمثل في حماية بنيتها البحثية والصناعية من الاختراق، دون الوصول إلى قطيعة كاملة مع واحدة من أكبر القوى الاقتصادية والعلمية في العالم.

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا