الإثنين | 08 - يونيو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار تجديد حبس ناشطي اسطول الصمود وسط اتهامات بالارتباط بحماس ticker الصين ترد بقانون مكافحة العقوبات على القائمة السوداء الامريكية ticker زلزال في اتحاد السلة الاردني.. استقالات جماعية تهز المجلس ticker مصر للطيران تعود للامارات وسط دعم جهود السياحة ticker الاسهم الامريكية تصعد رغم التوترات الجيوسياسية ticker تصعيد في غزة.. شهداء وجرحى في قصف اسرائيلي ticker أوروبا تستعد لسيناريوهات تصعيد الرسوم الجمركية ticker الكمون: سر الصحة والرشاقة في متناول يدك ticker اليمن محطة عبور للمهاجرين الافارقة نحو الجحيم ticker تسوية بين ماسك وهيئة الاوراق المالية في قضية تويتر ticker الاردن والنرويج يوقعان اتفاقية لتطوير الكرة النسوية ticker امير قطر يعرب عن تضامنه مع الامارات بعد استهداف منشآت مدنية ticker شيفرون تحذر من نقص حاد في النفط بسبب مضيق هرمز ticker وهم اعادة ضبط الجهاز العصبي حقائق علمية تكشف المستور ticker القدس: تصاعد الاعتداءات يهدد الوجود المسيحي ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

كيف أعادت المنصات الرقمية رسم موازين القوة بين الإعلام والسياسة والتكنولوجيا.. من يملك السردية؟

  • تاريخ النشر : الأحد - 7-6-2026 - 1:57 PM
كيف أعادت المنصات الرقمية رسم موازين القوة بين الإعلام والسياسة والتكنولوجيا.. من يملك السردية؟

ملخص :

يتناول التقرير التحولات التي أعادت تشكيل العلاقة بين الإعلام والسلطة والتكنولوجيا في العصر الرقمي، حيث لم تعد الصحافة تحتكر صناعة السرديات أو التأثير في الرأي العام، ومع صعود المنصات الرقمية وصناع المحتوى، بات الصراع يدور حول من يمتلك القدرة على تفسير المعلومات وتوجيه النقاشات العامة، كما يناقش التحديات التي تواجه الصحافة المهنية في الحفاظ على استقلاليتها وسط تزايد الضغوط السياسية وتغير أنماط استهلاك الأخبار.

لم تعد وظيفة الصحافة في العصر الحديث تقتصر على نقل الوقائع وتفسير الأحداث، بل تحولت إلى ساحة صراع أكثر تعقيدا تدور حول امتلاك القدرة على صياغة السرديات المؤثرة في وعي المجتمعات وتوجيه أولويات النقاش العام، فمع التحولات الرقمية المتسارعة والانفجار الهائل في تدفق المعلومات، باتت المؤسسات الإعلامية التقليدية تواجه منافسة غير مسبوقة من قوى سياسية ومنصات تكنولوجية عملاقة وصناع محتوى يمتلكون أدوات مباشرة للتأثير في الجمهور.

وفي هذا السياق، تناول تقرير نشرته مجلة جامعة كولومبيا للصحافة تحولات عميقة أعادت تشكيل العلاقة بين الإعلام والسلطة والتكنولوجيا، مسلطا الضوء على التحديات التي تواجه الصحافة المهنية في الحفاظ على استقلاليتها ومكانتها التاريخية بوصفها أحد أبرز الفاعلين في تشكيل الرأي العام وصناعة السردية العامة.

من التسريبات الكبرى إلى عصر الوصول المباشر

استعاد التقرير واقعة تسريب تسجيل "أكسس هوليوود" عام 2016، الذي تضمن تصريحات مثيرة للجدل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باعتبارها نموذجا بارزا لقدرة المعلومات المسربة على إحداث تأثير واسع في المجال السياسي والإعلامي، غير أن البيئة الإعلامية التي أفرزت ذلك الحدث لم تعد كما كانت، فقد أدت الطفرة الرقمية وصعود منصات التواصل الاجتماعي إلى تغيير قواعد اللعبة بصورة جذرية، إذ أصبح السياسيون والشخصيات العامة قادرين على مخاطبة الجمهور مباشرة دون الحاجة إلى المرور عبر المؤسسات الإعلامية التقليدية التي كانت لعقود طويلة تتحكم في تدفق المعلومات وتحدد طبيعة الروايات المتداولة في الفضاء العام.

هذا التحول قلّص من احتكار المؤسسات الصحفية لدور الوسيط، وفتح الباب أمام منافسة مفتوحة على صناعة التأثير وتوجيه الرأي العام.

تداخل السياسة والإعلام في صناعة التأثير

ويرى التقرير أن الخطوط الفاصلة بين السياسة والإعلام والترفيه الجماهيري أصبحت أكثر هشاشة وضبابية من أي وقت مضى، خصوصا مع بروز شخصيات سياسية تجيد توظيف الأدوات الإعلامية لصناعة النفوذ وتعزيز حضورها الجماهيري.

فالتسريبات السياسية، والمقابلات الحصرية، والمشاهد التي تكشف ما يجري خلف الأبواب المغلقة، لم تعد مجرد مواد صحفية تهدف إلى الإخبار، بل تحولت إلى أدوات استراتيجية قادرة على توجيه النقاشات العامة، والتأثير في المزاج الشعبي، بل وحتى إحداث انعكاسات على القرارات السياسية والأسواق الاقتصادية، ويعكس هذا الواقع تحولا أعمق في طبيعة السلطة الإعلامية، حيث لم تعد السيطرة على المعلومة وحدها كافية، بل أصبحت القدرة على تأطيرها وتفسيرها وتقديمها للجمهور هي العامل الحاسم في معادلة التأثير.

تحذيرات مبكرة من هندسة الحياة العامة

ويستحضر التقرير أفكار الصحفية والكاتبة الأمريكية، جوان ديديون، التي نبهت منذ عقود إلى مخاطر تحول العملية السياسية إلى فضاء مغلق تديره شبكات من الخبراء والمستشارين والإعلاميين القادرين على صياغة الرواية العامة للأحداث والتحكم في كيفية إدراك الجمهور للواقع.

وبحسب هذه الرؤية، فإن الصراع الحقيقي لا يدور حول الوقائع ذاتها بقدر ما يتعلق بالجهة التي تمتلك القدرة على تفسير تلك الوقائع وتقديمها ضمن إطار سردي محدد يخدم مصالح أو توجهات معينة، وتكتسب هذه التحذيرات أهمية متزايدة في ظل البيئة الرقمية الراهنة، التي أتاحت لفاعلين جدد التأثير في تشكيل الرأي العام خارج الأطر الإعلامية التقليدية.

نماذج إعلامية جديدة تكسر القواعد التقليدية

وفي إطار التحولات التي يشهدها المشهد الإعلامي، يسلط التقرير الضوء على صعود نماذج جديدة من التغطية الإخبارية، من بينها موقع "تي إم زد"، الذي انتقل تدريجيا من التركيز على أخبار المشاهير إلى تغطية الشأن السياسي ومتابعة كواليس السلطة في واشنطن.

ويعتمد هذا النموذج على كشف التفاصيل غير المرئية للرأي العام، وتسليط الضوء على ما يجري خلف الكواليس بعيدا عن البيانات الرسمية والخطابات السياسية التقليدية، مستفيدا من فضول الجمهور لمعرفة آليات صنع القرار والتفاعلات الداخلية داخل مراكز النفوذ، كما تمكن هذا النوع من المحتوى من استقطاب شرائح واسعة من الجمهور لا تبدي اهتماما كبيرا بالتفاصيل السياسية اليومية، لكنها تنجذب إلى القصص الإنسانية والصراعات الشخصية والخلافات التي تدور داخل دوائر الحكم والسلطة.

حرية الصحافة تحت ضغط العلاقة مع السلطة

يناقش التقرير كذلك التوتر المتصاعد بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمؤسسات الإعلامية، في ظل اتهامات متكررة للإدارة بممارسة ضغوط على الصحفيين وفرض قيود متزايدة على الوصول إلى المعلومات.

وفي هذا الإطار، تواجه رابطة مراسلي البيت الأبيض انتقادات من اتجاهات مختلفة؛ إذ يرى بعض المراقبين أن نهجها الحذر يهدف إلى الحفاظ على قنوات التواصل مع الإدارة وضمان استمرار الوصول إلى مصادر المعلومات الرسمية، بينما يعتبر آخرون أن هذا الأسلوب لم يعد كافيا في ظل ما يصفونه بتراجع مساحة حرية العمل الصحفي وتزايد القيود المفروضة على تدفق المعلومات.

وتعكس هذه الانتقادات جدلا أوسع حول كيفية موازنة المؤسسات الصحفية بين الحفاظ على إمكانية الوصول إلى مصادر السلطة وبين الدفاع عن استقلاليتها المهنية وحق الجمهور في المعرفة.

معركة المعلومات في المؤسسات الحكومية

ويلفت التقرير إلى إجراءات اتخذتها الإدارة الأمريكية لتشديد الرقابة على تداول المعلومات داخل المؤسسات الحكومية، من خلال توسيع استخدام الاتفاقيات التي تحد من قدرة الموظفين على مشاركة ما يُصنف باعتباره معلومات حكومية سرية أو حساسة.

وتثير هذه الإجراءات مخاوف لدى المدافعين عن حرية الصحافة، الذين يرون أنها قد تساهم في تضييق مساحة الشفافية وتقليص فرص الوصول إلى المعلومات ذات المصلحة العامة، خصوصا في القضايا المرتبطة بأداء المؤسسات الحكومية وآليات صنع القرار.

السردية الجديدة.. من يفسر الواقع؟

ويخلص التقرير إلى أن جوهر الصراع الإعلامي المعاصر لم يعد يتمحور فقط حول الوصول إلى المعلومات أو الحصول على السبق الصحفي، بل أصبح مرتبطا بمن يمتلك القدرة على تفسير تلك المعلومات وصياغتها ضمن سرديات قادرة على التأثير في الرأي العام.

ففي زمن المنصات الرقمية والتدفق المستمر للمحتوى، لم تعد الصحافة اللاعب الوحيد في تشكيل الوعي الجمعي، بل أصبحت طرفا في منافسة مفتوحة مع السياسيين وشركات التكنولوجيا وصناع المحتوى على النفوذ المعرفي وتوجيه النقاشات المجتمعية.

وبينما تتراجع الحدود التقليدية بين الإعلام والسياسة والتكنولوجيا، تبدو معركة المستقبل مرتبطة أكثر من أي وقت مضى بالقدرة على بناء السردية الأكثر إقناعا وتأثيرا، في عالم تتزاحم فيه المعلومات وتشتد فيه المنافسة على تشكيل إدراك الجمهور للواقع.

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا