الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

استراتيجية تشتيت متعمدة..  ترامب يُغرق الفضاء الرقمي بصور مولدة بالذكاء الاصطناعي

  • تاريخ النشر : الإثنين - 8-6-2026 - 12:21 PM
استراتيجية تشتيت متعمدة..  ترامب يُغرق الفضاء الرقمي بصور مولدة بالذكاء الاصطناعي

ملخص :

يستخدم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، صوراً مولدة بالذكاء الاصطناعي على منصة "تروث سوشال" في إطار حملة رقمية مثيرة للجدل قبيل انتخابات التجديد النصفي، ويرى محللون أنها محاولة للسيطرة على الانتباه العام وتعبئة القاعدة الانتخابية، وسط تراجع شعبيته وتصاعد التحديات السياسية والاقتصادية، فيما يظل تأثير هذه الاستراتيجية على الناخبين غير محسوم.

في مشهد سياسي وإعلامي غير مسبوق، يواصل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، توظيف الصور المُنتَجة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي بوتيرة متصاعدة، ناشراً محتوى بصرياً مثيراً للجدل يتراوح بين مشاهد خيالية لكائنات فضائية مُكبّلة بالأصفاد، وصور لنفسه في مواقع رمزية تتسم بالهيمنة والقوة، وصولاً إلى تصورات درامية لمراكز قيادة صاروخية في الفضاء.

ويرى محللون أن هذا النمط المتسارع من النشر لا ينفصل عن معركة أوسع تهدف إلى السيطرة على "اقتصاد الانتباه" داخل المشهد السياسي الأميركي، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، والتي تُعد حاسمة في تحديد توازن القوى داخل الكونغرس.

منصة "تروث سوشال" تتحول إلى ساحة للصور الاصطناعية

أدت الطفرة في أدوات الذكاء الاصطناعي إلى إغراق منصة "تروث سوشال" التابعة لترامب بموجة من "الميمات" والصور الساخرة والمركبة رقمياً، والتي تجمع بين الهجوم على الخصوم السياسيين من جهة، وتمجيد صورة الرئيس من جهة أخرى.

وباتت هذه الأساليب الرقمية، وفق مراقبين، جزءاً من خطاب سياسي جديد يتبناه ترامب وأنصاره، يقوم على المزج بين الرسائل السياسية المباشرة والمحتوى البصري المثير والمبالغ فيه، في محاولة لتعزيز الحضور الإعلامي المستمر.

تراجع التأييد وضغوط الداخل السياسي

تأتي هذه الحملة الرقمية في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع مستويات تأييد ترامب إلى معدلات منخفضة جديدة، في ظل تصاعد التحديات الداخلية، سواء على صعيد السياسات الاقتصادية أو التوترات الخارجية.

ويواجه الحزب الجمهوري، الذي يسعى إلى الحفاظ على أغلبيته الهشة في الكونغرس، ضغوطاً متزايدة مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، ما يضع البيت الأبيض أمام اختبار سياسي وإعلامي معقد.

قراءة تحليلية: بين إدارة الأزمات وصناعة الصورة

يقول تود بيلت، مدير برنامج الإدارة السياسية في جامعة جورج واشنطن، إن ترامب يواجه "حزمة من المشكلات غير المحلولة"، مشيراً إلى ملفات شائكة تشمل حرباً غير شعبية مع إيران، إلى جانب الضغوط الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع معدلات التضخم، لافتا إلى أن الرد الذي يعتمده الرئيس يتمثل في "إغراق الفضاء العام بصور إيجابية عن ذاته"، تُظهره في هيئة القائد القوي والمهيمن، في محاولة لإعادة تشكيل الإدراك العام عبر أدوات بصرية مكثفة ومؤثرة.

صور رمزية ورسائل سياسية مشفّرة

وتشير تقارير بحثية إلى أن ترامب نشر هذا العام ما يقارب 20 منشوراً يومياً على منصة "تروث سوشال"، تضمن عدد كبير منها محتوى مولداً بالذكاء الاصطناعي، ومن بين أبرز هذه المنشورات، صورة يظهر فيها ترامب ممتطياً حصاناً إلى جانب جورج واشنطن، في مشهد يجمع بين الرمزية التاريخية والاستعراض السياسي، وأخرى يصوَّر فيها بحجم عملاق فوق غرينلاند مع عبارة "مرحباً يا غرينلاند!"، في إشارة إلى تصريحاته السابقة بشأن أهمية الجزيرة الاستراتيجية للولايات المتحدة، كما نشر صورة أخرى يظهر فيها مرتدياً درعاً ذهبياً بملامح قائد عسكري يقف فوق أسطول من السفن الحربية، بينما تحلّق طائرات مقاتلة في السماء، في تجسيد بصري واضح لخطاب القوة والهيمنة.

جدل واسع حول حدود الخطاب البصري

أثارت بعض هذه الصور موجات من الجدل، خاصة تلك التي تم حذفها لاحقاً، ومنها صورة صوّر فيها ترامب نفسه في هيئة دينية مثيرة للجدل، ما فتح نقاشاً واسعاً حول حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في الخطاب السياسي.

وتذهب نورا بينافيديز، المستشارة القانونية في منظمة "فري برس"، إلى أن هذا النمط من المحتوى ليس سوى "استراتيجية تشتيت متعمدة"، تهدف إلى صرف الانتباه عن القضايا الجوهرية، من خلال تحويل النقاش العام إلى موضوعات سطحية أو مثيرة للجدل، مضيفة أن الهدف يتمثل في إغراق الفضاء العام بصور صادمة أو مثيرة للانقسام، بحيث تُستنزف طاقة النقاش العام بعيداً عن ملفات الحرب وارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الطاقة.

تعبئة القاعدة الانتخابية عبر الاستفزاز

في المقابل، يرى بعض الباحثين أن هذه الاستراتيجية لا تقتصر على التشتيت، بل تمتد إلى محاولة واضحة لتعبئة القاعدة الشعبية المؤيدة لترامب، عبر خطاب بصري قائم على الاستفزاز والسخرية وإثارة المشاعر.

ويشير كوري ألبرت، الباحث في جامعة ملبورن، إلى أن هذه الصور تهدف إلى "تحفيز الانفعالات السياسية" لدى أنصار ترامب، الذين لا يتعاملون مع هذه المواد بوصفها واقعاً حرفياً، بل كتمثيل رمزي لنسخة من العالم يفضلون تصديقها، موضحا أن قوة هذا النمط من الخطاب تكمن في قدرته على خلق "واقع بديل" يتماهى مع قناعات الجمهور المستهدف.

تأثير يمتد إلى داخل المؤسسة السياسية

وتلفت تقارير إلى أن جاذبية هذا الأسلوب الرقمي بدأت تتجاوز ترامب نفسه، لتؤثر على أنماط التواصل داخل مؤسسات سياسية وإدارية أخرى، حيث باتت بعض الجهات، وحتى خصومه السياسيين، تعتمد أدوات مشابهة قائمة على الذكاء الاصطناعي للوصول إلى الناخبين، خصوصاً الفئات الشابة.

غموض حول إدارة المحتوى السياسي

ورغم كثافة النشر، لا يزال الغموض يحيط بطبيعة إدارة المحتوى على منصة "تروث سوشال"، وما إذا كان ترامب يكتب منشوراته بنفسه، أم أنها تُدار من قبل فريق إعلامي داخل البيت الأبيض أو عبر تنسيق مشترك بين الطرفين.

اختبار نوفمبر: بين الواقع والخيال الرقمي

يؤكد والتر شايرر، الباحث في جامعة نوتردام، أن الإدارة الأميركية تدرك تماماً حساسية المرحلة الانتخابية المقبلة، مشيراً إلى أن استخدام الصور المثيرة يعكس محاولة مستمرة لجذب الانتباه إلى إنجازات سياسية يُعتقد أنها لم تحظَ بالزخم الكافي، مؤكدا أن السؤال الحاسم لن يكون في مدى انتشار هذه الصور أو جدلها، بل في قدرتها على التأثير فعلياً في سلوك الناخبين خلال انتخابات نوفمبر، حين تتقاطع السياسة مع الخيال الرقمي في اختبار انتخابي حاسم.

 

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا