الخميس | 16 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker الذهب يهبط وسط مخاوف إغلاق مضيق هرمز ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

تهديد باستهداف "جبل الفأس".. التصعيد الأميركي الإيراني يدخل مرحلة جديدة

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - 14-7-2026 - 9:07 AM
تهديد باستهداف "جبل الفأس".. التصعيد الأميركي الإيراني يدخل مرحلة جديدة

ملخص :

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أكثر خطورة مع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستهداف موقع "جبل الفأس" النووي، بالتزامن مع استمرار الضربات الأميركية لليلة الثالثة ووقوع انفجارات في مناطق جنوب إيران، وبينما تؤكد واشنطن استمرار الضغط العسكري مع إبقاء باب التفاوض مفتوحًا، تتهم طهران الولايات المتحدة بزعزعة أمن المنطقة، وسط اتساع رقعة التوتر لتشمل الملاحة في مضيق هرمز.

تشهد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا متسارعًا يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة، بعدما لوّح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشن هجوم جديد وصفه بالحاسم، متوعدًا باستهداف موقع "جبل الفأس" الذي يُعد من أكثر المنشآت النووية الإيرانية تحصينًا، في خطوة قد تعيد رسم مسار الصراع بين البلدين.

ورغم تصاعد الخطاب العسكري، أكد ترامب، خلال تصريحات أدلى بها في المكتب البيضاوي، أن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب ما تزال قائمة، مشيرًا إلى أن الحل الدبلوماسي لم يُغلق بالكامل، رغم استمرار العمليات العسكرية الأميركية وإعادة فرض حصار على الموانئ الإيرانية.

لماذا أصبح "جبل الفأس" هدفًا رئيسيًا؟

أعاد تهديد ترامب تسليط الضوء على موقع "جبل الفأس"، الذي يقع جنوب العاصمة الإيرانية طهران بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، والتي تعرضت سابقًا لأضرار كبيرة.

ويُنظر إلى الموقع باعتباره أحد أكثر المنشآت النووية الإيرانية تحصينًا، إذ يضم مجمعين ضخمين من الأنفاق المحفورة في أعماق الجبال، تحت مئات الأمتار من الصخور الغرانيتية الصلبة، وهو ما يجعل الوصول إليه بواسطة القنابل الخارقة للتحصينات أمرًا بالغ الصعوبة، وفق تقديرات خبراء وتقارير استخباراتية أميركية.

وتشير تلك التقديرات إلى أن تصميم المنشأة يهدف إلى توفير حماية استثنائية ضد أي هجوم جوي، بما في ذلك استخدام أقوى الذخائر الأميركية المخصصة لتدمير المخابئ والمنشآت المحصنة، وبحسب تقارير نشرها موقع "المونيتور"، تعتقد أجهزة الاستخبارات الأميركية أن الموقع قد يكون منشأة سرية وغير معلنة لتخصيب اليورانيوم، بما يوفر لطهران قدرة احتياطية لاستمرار برنامجها النووي في حال تعرض المنشآت الأخرى للاستهداف.

في المقابل، تنفي إيران هذه الاتهامات، وتؤكد منذ بدء أعمال إنشاء الموقع عام 2020 أن المشروع مخصص لتجميع وتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتطورة، وليس لتخصيب اليورانيوم.

ترامب: سنوجه ضربة للموقع قريبًا

وفي إطار التصعيد السياسي والعسكري، صعّد ترامب من لهجته خلال مقابلة مع برنامج "هيو هيويت شو"، معلنًا أن واشنطن تراقب الموقع بصورة مستمرة، وقال إن الولايات المتحدة لا ترصد نشاطًا يُذكر داخل المنشأة، مضيفًا أن بلاده "ستقضي على بيكاكس ماونتن"، داعيًا الإيرانيين إلى الاستعداد، كما أشار إلى أن الموقع قد يتعرض لضربة خلال فترة قريبة.

ليلة ثالثة من الضربات الأميركية

ميدانيًا، أعلنت القيادة المركزية الأميركية بدء تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران، لتدخل العمليات ليلتها الثالثة على التوالي، في إطار حملة عسكرية تقول واشنطن إنها تستهدف تقليص القدرات العسكرية الإيرانية.

وأوضحت القيادة أن القوات الأميركية استخدمت ذخائر دقيقة التوجيه لضرب منظومات الدفاع الساحلي، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى أهداف مرتبطة بالقوات البحرية الإيرانية، مؤكدة أن العمليات استمرت نحو 5 ساعات وشملت أهدافًا عسكرية في مناطق مختلفة من البلاد.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول أميركي أن الهجمات ركزت على أنظمة المراقبة، والطائرات المسيّرة، ومنصات الصواريخ، ضمن محاولة لإضعاف البنية العسكرية الإيرانية.

وفي المقابل، أفادت شبكة "إيه بي سي"، نقلًا عن مسؤولين في البيت الأبيض، بأن العمليات العسكرية جرى التخطيط لها بصورة دقيقة، مع الحرص على الحد من الخسائر المدنية قدر الإمكان.

انفجارات في جنوب إيران وإصابات جراء الهجمات

وبالتزامن مع الضربات الأميركية، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في عدد من المناطق الجنوبية، وقالت وكالة "فارس" إن الانفجارات سُمعت في جزر كيش وقشم وأبو موسى، إضافة إلى مدينة بندر عباس، كما تحدثت عن انفجارات في مدينة جم بمحافظة بوشهر.

وأوردت وكالة "مهر" وقوع انفجارات في جزيرتي كيش وقشم بمحافظة هرمزغان، فيما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن 3 انفجارات دوّت في مدينة بندر عباس.

كما أعلن التلفزيون الإيراني سماع انفجارين في جزيرة كيش، دون الكشف عن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار، ونقلت وكالة "مهر" عن مسؤول في محافظة خوزستان إصابة 4 أشخاص جراء الهجمات الأميركية التي استهدفت مناطق بمدينة أميدية جنوب غربي إيران.

وفي تطور آخر، أفاد موقع "نور نيوز" الإيراني باندلاع حرائق في ثلاثة زوارق داخل ميناء جزيرة كيش عقب الهجمات.

واشنطن تجمع بين القوة العسكرية والتفاوض

ورغم اتساع العمليات العسكرية، حافظت الإدارة الأميركية على خطاب يؤكد إمكانية العودة إلى المسار السياسي، وقال ترامب إن التوصل إلى اتفاق مع إيران "ممكن بالتأكيد"، مشيرًا إلى أن واشنطن كانت قد توصلت إلى تفاهم مع طهران قبل يومين، إلا أن الأخيرة تراجعت عنه وطلبت استكمال المفاوضات، بحسب روايته.

ويعكس هذا الموقف استمرار السياسة الأميركية القائمة على استخدام العمليات العسكرية وسيلة لزيادة الضغط التفاوضي، مع إبقاء باب التسوية مفتوحًا.

وأكد الرئيس الأميركي أن الحرب لم تتجاوز أربعة أشهر، معتبرًا أن إيران غير قادرة على الصمود طويلًا أمام القدرات العسكرية الأميركية، مضيفا أن القوات الأميركية نجحت، وفق تقديره، في إضعاف القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية، مشيرًا إلى أن الحصار الاقتصادي أثبت فعالية كبيرة، إلا أن الجمع بين العقوبات والعمل العسكري هو السبيل لتحقيق الأهداف الأميركية.

إيران تتهم واشنطن بتهديد أمن المنطقة

في المقابل، حملت طهران الولايات المتحدة مسؤولية ما وصفته بعودة حالة انعدام الأمن إلى المنطقة، معتبرة أن الهجمات الأميركية تهدد الاستقرار الإقليمي.

كما اتهم الحرس الثوري الإيراني واشنطن بتعريض إمدادات الطاقة العالمية للخطر نتيجة عملياتها العسكرية، مؤكدًا أن القوات البحرية الإيرانية ستواصل الدفاع عن حقوق البلاد في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن ناقلتي نفط تعرضتا للإصابة في مضيق هرمز بعد تجاهلهما تحذيرات صادرة عن مركز مراقبة أمن الملاحة، في رواية تختلف عن الرواية الإماراتية بشأن الحادث.

استهداف ناقلتين إماراتيتين وتصاعد المخاوف في مضيق هرمز

وفي تطور يوسع دائرة التوتر الإقليمي، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعرض ناقلتين وطنيتين لهجوم بصاروخي كروز إيرانيين أثناء مرورهما في الممر الجنوبي لمضيق هرمز داخل المياه الإقليمية العُمانية.

وقالت الوزارة إن الهجوم أدى إلى مقتل شخص وإصابة 8 آخرين، إضافة إلى اندلاع حريق على متن الناقلتين قبل السيطرة عليه، مؤكدة وقوع أضرار مادية، ووصف البيان الإماراتي الهجوم بأنه "انتهاك خطير للقانون الدولي"، محملًا إيران مسؤولية التصعيد.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف منشآت داخل قاعدة الجفير في البحرين، في مؤشر على اتساع نطاق المواجهة ليشمل مواقع جديدة في المنطقة.

مواجهة مفتوحة وسيناريوهات أكثر تعقيدًا

تكشف التطورات الأخيرة عن انتقال المواجهة الأميركية الإيرانية إلى مرحلة أكثر حساسية، تتداخل فيها العمليات العسكرية مع الضغوط الاقتصادية والتحركات الدبلوماسية.

ففي الوقت الذي تواصل فيه واشنطن توسيع بنك أهدافها العسكرية، وعلى رأسها موقع "جبل الفأس"، تتمسك بإبقاء قنوات التفاوض مفتوحة، بينما ترد طهران بخطاب يتهم الولايات المتحدة بتهديد أمن المنطقة ويؤكد استعدادها لمواصلة المواجهة.

ومع استمرار الضربات واتساع رقعة التوتر لتشمل مضيق هرمز والخليج، تبقى احتمالات التصعيد أو العودة إلى المسار الدبلوماسي مرهونة بالتطورات الميدانية والسياسية خلال الأيام المقبلة.

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا