الخميس | 16 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker الذهب يهبط وسط مخاوف إغلاق مضيق هرمز ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

صحيفة إسرائيلية تحذر من تصاعد نفوذ تركيا في إفريقيا.. فما التفاصيل؟

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 15-7-2026 - 10:58 AM
صحيفة إسرائيلية تحذر من تصاعد نفوذ تركيا في إفريقيا.. فما التفاصيل؟

ملخص :

بينما تنشغل الأنظار بالشرق الأوسط، توسّع تركيا نفوذها في أفريقيا عبر قواعد عسكرية واتفاقيات أمنية، في مسار يجسّد رؤية أردوغان العثمانية الجديدة، ويضع إسرائيل أمام تحدٍّ استراتيجي متصاعد يستدعي رداً منهجياً وشراكات إقليمية فاعلة.

في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، كتب رئيس سابق لأحد أقسام جهاز المخابرات الإسرائيلية، أنه وفي الوقت الذي يستحوذ فيه الشرق الأوسط على جُلّ اهتمام وسائل الإعلام والرأي العام العالمي، تمضي تركيا بخطى هادئة لكن حازمة نحو ترسيخ محور نفوذ استراتيجي في القارة الأفريقية. 

شارحا أن ذلك يتم عبر اتفاقيات أمنية متلاحقة، ومشاريع بنية تحتية واسعة، وإنشاء قواعد عسكرية، وتوسيع النفوذ الديني والثقافي، مبينا أنه على أرض الواقع تتبلور الرؤية العثمانية الجديدة التي يتبنّاها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. 

وحسب المقال، فإن هذا الواقع الجيوسياسي المستجد، الذي يشهد توسعاً تركياً متنامياً، يفرض على إسرائيل مراجعة استراتيجيتها وابتكار حلول أكثر جرأة لمواجهة هذا التمدد.

قمة الناتو: منصة جديدة لتعزيز المكانة التركية

ووفق الكاتب، يمكن النظر إلى قمة حلف الناتو التي استضافتها أنقرة الأسبوع الماضي باعتبارها محطة أخرى في مسار تركيا نحو ترسيخ حضورها كلاعب إقليمي ودولي مؤثر، فقد اعتمد أردوغان في هذه القمة نهجاً تقاربياً مع الدول الأعضاء في الحلف، وقدّم بلاده باعتبارها شريكاً محورياً وركيزة أساسية للمصالح الغربية، وهو ما لقي استحساناً من حليفه المقرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وكذلك من الأمين العام للحلف، مارك روته.

ويقول الكاتب إن الرئيس التركي لم يفوّت، كما كان متوقعاً، الفرصة لتوجيه انتقادات لاذعة لإسرائيل خلال القمة، إذ وصف معارضة كلٍّ من إسرائيل واليونان لصفقة شراء مقاتلات إف-35 التركية بأنها "غير مبررة على الإطلاق"، كما جدّد التمسك بحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام مستدام، داعياً الأطراف المعنية إلى العمل على تهدئة التصعيد في كلٍّ من غزة ولبنان. 

ويشير المقال إلى أنه وقبل انعقاد القمة بأيام قليلة، كان وزير الخارجية التركي قد أصدر بياناً حاداً وصف فيه إسرائيل بأنها "باتت عبئاً يفوق طاقة المجتمع الإنساني على التحمّل"، لافتا إلى أن هذا الخطاب التصعيدي لم يقابَل بردود انتقادية تُذكر من قادة الحلف، الذين آثروا تجنّب أي احتكاك مع الدولة المضيفة للقمة.

تسامح غربي مدفوع بحسابات المصلحة

في المرحلة الراهنة، ومع تصاعد الانتقادات الموجهة سياسياً لإسرائيل، تفضّل عواصم غربية عدة انتهاج سياسة مهادنة تجاه أنقرة، لاعتبارات استراتيجية بحتة، وبعبارة أوضح، فإن التوترات المتصاعدة بين إسرائيل والمجتمع الدولي تصبّ بشكل مباشر في مصلحة تركيا، فقد باتت الرسائل التركية، على حدّتها، تُقابَل بتساهل حتى من جانب حلفاء إسرائيل التقليديين، انطلاقاً من منطق ترجيح المصالح الباردة على الاعتبارات الأخرى، وحسب الصحيفة، يتجلى هذا النهج بوضوح في موقف الرئيس ترامب، الذي يُبدي احتراماً واضحاً لأردوغان، وينظر إليه كعنصر استقرار إقليمي، بما في ذلك في ملفات الوساطة المتعلقة بإيران وسوريا ولبنان.

وسرى الكاتب أنه ليس مستغرباً أن يواصل أردوغان، دون عوائق تُذكر، انتهاج سياسة اللعب على حبال متعددة، سعياً منه لتبوّؤ موقع قيادي على الساحة العالمية، غير أن طموحاته لا تتوقف عند حدود الشرق الأوسط، بل تمتد لتترسخ رؤيته العثمانية الجديدة في عمق القارة الأفريقية أيضاً، بما يشكّل تحدياً متصاعداً لإسرائيل.

جذور الحضور التركي في أفريقيا: مسار ممتد على عقدين

ووفق المقال، شكّلت أفريقيا أرضاً خصبة لتنفيذ رؤية أردوغان التوسعية، لا سيما في منطقة القرن الأفريقي، وشمال القارة (ليبيا تحديداً)، ومنطقة الساحل، على مدار العقدين الماضيين، وتعود بدايات هذا التوجه إلى عام 2005، حين أعلنته الحكومة التركية رسمياً "عام أفريقيا"، ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت محطات بارزة أخرى عزّزت هذا الحضور، أبرزها إعلان الاتحاد الأفريقي تركيا "شريكاً استراتيجياً"، إلى جانب عقد قمم مشتركة، وسلسلة طويلة من الزيارات الرسمية جعلت أردوغان في مقدمة القادة الأجانب الأكثر زيارة للقارة.

الصومال: نموذج مصغّر للنفوذ التركي الشامل

ويقول الكاتب إن عام 2011 شكّل نقطة تحول جوهرية في العلاقات التركية الأفريقية، حين زار أردوغان العاصمة الصومالية مقديشو، مؤكدا أن تلك الزيارة أرست الأساس لتدخل تركي واسع النطاق، توسّع لاحقاً ليشمل أبعاداً إنسانية واقتصادية وعسكرية هائلة، مبينا أن أنقرة تنظر إلى الصومال باعتباره أصلاً استراتيجياً حيوياً، وركيزة أساسية لبسط نفوذها وتوسيع حضورها الاقتصادي، فضلاً عن تعزيز وجودها العسكري في القرن الأفريقي، على طول الممرات الملاحية الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن.

ويضيف أن المساعدات الاقتصادية ومشاريع البنية التحتية التي قدّمتها تركيا للصومال أسهمت في تعميق اعتماد الأخيرة عليها، وهو ما مكّن أنقرة من تحويل الأراضي الصومالية إلى ما يشبه ساحة اختبار لنفوذها، موضحا أن تركيا تدير أكبر قاعدة عسكرية لها خارج حدودها في مقديشو، فيما يقدّم الجيش التركي دعماً عسكرياً وجوياً مباشراً في إطار الحرب المحلية ضد تصاعد موجات الإرهاب. 

ويضاف إلى ذلك استثمارات ضخمة في قطاع الموارد الطبيعية، من بينها اتفاقيات فريدة للتنقيب عن النفط والغاز قبالة السواحل الصومالية، ويُذكّر المقال بتقارير حديثة أفادت بأن تركيا تدفع باتجاه إنشاء قاعدة فضائية ومنشأة لاختبار الصواريخ الباليستية على ساحل المحيط الهندي، في مدينة وارشيخ الصومالية، بتكلفة تُقدّر بنحو 350 مليون دولار.

مزيج من "القوة الصلبة" و"القوة الناعمة"

ويرى الكاتب أن التوسع التركي في إفريقيا يمثّل في جوهره هدفاً استراتيجياً محورياً لأردوغان، يسعى من خلاله إلى ترسيخ مكانة بلاده كقوة إقليمية صاعدة، ويجمع هذا التوجه بين بُعدين متكاملين: "القوة الصلبة" المتمثلة في الحضور العسكري المباشر، والصادرات الأمنية الواسعة التي باتت تُعرف بـ"دبلوماسية الطائرات المسيّرة"؛ و"القوة الناعمة" التي تتجلى في انتشار غير مسبوق للسفارات وشركات الطيران التركية، إلى جانب تعميق النفوذ الثقافي والديني.

ويؤكد أن هذا الحضور المتنامي، الذي يتوسع بالتوازي مع تراجع نفوذ قوى تقليدية كفرنسا والولايات المتحدة في القارة، يتيح لتركيا ترسيخ موطئ قدم سياسياً يمكّنها من مناكفة إسرائيل، خصوصاً في ظل ديناميكيات التكتلات الأفريقية، ومكانة أنقرة المرموقة داخل الاتحاد الأفريقي، مستدركا بأن إسرائيل -رغم ذلك- ما زالت تحتفظ بعلاقات مثمرة مع عدد من الدول الأفريقية، إلا أنها تفتقر حالياً إلى الحضور والأدوات والموارد الكافية لمجاراة هذا التوسع التركي المتسارع.

القرن الأفريقي: بؤرة الاحتكاك المباشر بين أنقرة وتل أبيب

وحسب المقال، يُعد القرن الأفريقي اليوم أبرز نقطة توتر بين إسرائيل وتركيا في القارة، وذلك على خلفية توثيق إسرائيل علاقاتها مع إقليم أرض الصومال (صوماليلاند)، شارحا أن أنقرة اعتبرت هذه الخطوة تهديداً مباشراً لمصالحها في المنطقة، ما أثار ردّ فعل تركياً غاضباً، حيث سارعت تركيا في المقابل إلى بناء جبهة دبلوماسية مضادة ضمّت مصر وجيبوتي والصومال، فضلاً عن تعزيز حضورها العسكري والسياسي داخل الصومال نفسه.

ووفق وجهة نظر الكاتب، أنه ورغم محاولات بعض الأطراف تصوير التحرك الإسرائيلي تجاه أرض الصومال باعتباره خطوة دبلوماسية هامشية، إلا أنه في الواقع قرار ذو أبعاد جيوسياسية بالغة الأهمية، إذ يُعدّ هذا التحرك ضرورياً لتعزيز سيطرة إسرائيل على منطقة البحر الأحمر، خصوصاً في مواجهة التهديد الأمني المباشر الذي تمثله "جماعة الحوثيين" و"التنظيمات الإرهابية الإسلامية" الأخرى الناشطة في المنطقة.

نحو مفهوم استراتيجي إسرائيلي شامل لأفريقيا

ويعتبر المقال أنه وللاستفادة القصوى من الإمكانات الاستراتيجية والسياسية والأمنية والاقتصادية الكامنة في القرن الأفريقي، وبقية أرجاء القارة، بات من الضروري أن تبادر إسرائيل إلى صياغة مفهوم استراتيجي شامل ومتكامل، يشكّل ثقلاً موازناً لمحور النفوذ التركي الذي يتحرك بروح تنظيم الإخوان المسلمين وأدبياته.

مضيفا أنه ينبغي على إسرائيل أن تعزّز صورتها كعامل استقرار إقليمي، وذلك بالتعاون الوثيق مع شركائها في اتفاقيات أبراهام، وفي مقدمتهم الإمارات العربية المتحدة والمغرب، اللتان تتمتعان أصلاً بنفوذ واسع داخل القارة. 

ولفت المقال إلى أن عدد كبير من الدول الأفريقية ينظر، تاريخياً، إلى إسرائيل باعتبارها شريكاً إيجابياً يتعامل على قدم المساواة، ويمكن لهذه الدول أن تستفيد كثيراً من خبرة إسرائيل المتراكمة في مجالات التكنولوجيا، وإدارة المياه، والزراعة، والصحة، غير أن تحويل هذه الميزة النسبية، البشرية والتكنولوجية، إلى موطئ قدم فعّال وملموس، يتطلب قراراً حكومياً واضحاً على المستوى الوطني، مقروناً بتخصيص الموارد اللازمة لإحداث تغيير حقيقي وملموس على الأرض.

منافسة استراتيجية لا يمكن تجاهلها

ويخلص المقال إلى إن تعزيز علاقات إسرائيل الثنائية مع الدول المحورية في القارة الأفريقية، إلى جانب تطوير مشاريع مشتركة بالتعاون مع الشركاء، من شأنه أن يخدم مصلحة استراتيجية مشتركة تتمثل في ترسيخ حضور معتدل ومستقر في المنطقة، وإبراز الوجه الإيجابي والفعّال لإسرائيل أمام العالم. 

مشيرا إلى أنه وفي مواجهة تحديات الإرهاب والفقر وأزمة المناخ وعدم الاستقرار السياسي التي تعاني منها القارة، يمكن للابتكار والقدرات الإسرائيلية أن تشكّل بديلاً ذا قيمة مضافة، بل ينبغي لها أن تتحول إلى قوة منافسة فعلية لمحاولات النفوذ التركي المتصاعدة في أفريقيا.

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا