الخميس | 16 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker الذهب يهبط وسط مخاوف إغلاق مضيق هرمز ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

"كاذب بالكامل".. أحمدي نجاد ينفي تقرير "نيويورك تايمز" عن علاقته بالموساد

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 15-7-2026 - 11:43 AM
"كاذب بالكامل".. أحمدي نجاد ينفي تقرير "نيويورك تايمز" عن علاقته بالموساد

ملخص :

نفى مكتب الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، بشدة تقريرًا لـ "نيويورك تايمز"، أعادت "هآرتس" نشره، زعم تجنيد الموساد له لسنوات تمهيدًا لتنصيبه رئيسًا بعد تغيير النظام، واتهم المكتب الصحيفة بالحرب النفسية واختلاق الوقائع، وروت الصحيفة محطات لقاءات سرية في بودابست، ودعم مالي إسرائيلي، وغارة استهدفت مقره، تلاها اختفاؤه الغامض، ثم إقامته الجبرية بحسب مسؤولين إيرانيين، وشملت الخطة الإسرائيلية الأوسع غارات وغزوًا كرديًا، لكنها اصطدمت بتماسك النظام وتراجع نجاد نفسه.

افتتح مكتب الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، بيانه الرسمي بعبارة حاسمة وصفت ما تناقلته وسائل الإعلام الغربية بأنه "كاذب بالكامل"، في رد مباشر على تقرير أثار ضجة واسعة نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، وتناول مزاعم حول اتصالات سرية بين الرئيس السابق وجهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد".

ولم يقتصر صدى هذا التقرير على الصحيفة الأمريكية وحدها، إذ أعادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية نشر مضمونه في تحقيق موسّع صدر بعد يوم واحد فقط، لتزعم الروايتان معًا أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي عمل لسنوات طويلة على استمالة أحمدي نجاد، بل ودرس بجدية إمكانية تنصيبه رئيسًا لإيران في سيناريو يفترض نجاح مخطط لتغيير النظام الحاكم في طهران.

رواية الصحيفة الأمريكية

ترسم "نيويورك تايمز" صورة مغايرة تمامًا لمسار الرجل الذي كان يُعد يومًا أحد أبرز رموز التيار المحافظ في إيران، والذي لطالما شدد على أهمية المضي قدمًا في البرنامج النووي، بل ودعا علنًا إلى محو إسرائيل من الوجود، غير أن الصحيفة تؤكد أن أحمدي نجاد شهد تحولًا لافتًا بعد انتهاء ولايته الرئاسية، إذ بدأ تدريجيًا في تليين خطابه المعادي لإسرائيل، وسعى لتقديم نفسه في صورة سياسي معتدل ومنفتح.

وتستشهد الصحيفة بتصريحات منسوبة إلى عبد الرضا داوري، الذي تصفه بأنه كان أحد أقرب معاونيه سابقًا، والذي أفاد بأن استبعاد أحمدي نجاد من خوض السباق الرئاسي 3 مرات متعاقبة ولّد لديه شعورًا عميقًا بالإحباط، ورسّخ قناعته بأن أي طريق للعودة إلى سدة الحكم بات مستحيلًا في ظل استمرار النظام الحالي.

وبحسب الرواية ذاتها، كان أحمدي نجاد يصف نفسه أمام المقربين منه بأنه شخصية قادرة على الاضطلاع بدور "المُصلح"، على غرار الرئيس الروسي الأسبق، بوريس يلتسين، بل ذهب أبعد من ذلك بالقول إنه في حال تمكّن من العودة إلى السلطة، فإن إيران ستقدم على خطوة الاعتراف بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها، ضمن إطار اتفاقيات أبراهام التي أبرمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

محطات مثيرة.. كيف تروي الصحيفة نشأة العلاقة مع الموساد؟

يسرد تقرير "نيويورك تايمز" سلسلة من المحطات التي تقول إنها شكّلت الأساس الذي بُنيت عليه العلاقة المزعومة بين أحمدي نجاد وجهاز الاستخبارات الإسرائيلي، وأبرزها:

  • دعوة أكاديمية بغطاء بريء: في مطلع عام 2024، تلقى أحمدي نجاد دعوة من جامعة مجرية لحضور مؤتمر يتناول قضايا التغير المناخي، لكن الصحيفة تزعم أن الهدف الحقيقي من هذه الدعوة كان تمهيد الطريق لعقد لقاء سري في العاصمة المجرية بودابست مع عناصر تابعة للموساد.
  • تأهيل يمتد لسنوات: استنادًا إلى مسؤولين أمريكيين وإيرانيين لم تكشف الصحيفة هوياتهم، فإن تلك الزيارة، وأخرى تلتها في العام الذي أعقبها، كانتا جزءًا من مسعى إسرائيلي ممتد زمنيًا، استهدف إعداد الرجل ليكون عميلًا محتملًا يمكن الدفع به لتولي قيادة إيران عند حلول الظرف المناسب.
  • اهتمام على أعلى المستويات: تؤكد الصحيفة أن استمالة أحمدي نجاد كانت تحظى بأولوية قصوى داخل المؤسسة الاستخباراتية الإسرائيلية، إلى الحد الذي دفع رئيس الموساد، آنذاك، ديفيد بارنيع، للسفر شخصيًا إلى المجر عام 2024 من أجل لقائه.
  • دعم مالي ولقاءات متكررة: في السنوات الأخيرة، وبحسب مسؤولين أمريكيين، عملت إسرائيل سرًا على تحويل أموال لأحمدي نجاد بهدف تغطية نفقات إقامته وتنقلاته، فيما التقاه عملاء إسرائيليون في أكثر من مناسبة خارج الأراضي الإيرانية، بما في ذلك خلال زياراته المتكررة إلى بودابست.

غارة جوية ومصير غامض

في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، استهدفت غارة جوية إسرائيلية مقر إقامة أحمدي نجاد، مركزة على مبنى حراسته الشخصية ومركبته المصفحة، وعقب الغارة مباشرة، وصلت سيارة من طراز بيجو بلون أسود، أقلّته بسرعة فائقة بعيدًا عن موقع الاستهداف، لينتهي به المطاف في منزل سري داخل الأراضي الإيرانية.

غير أن الرئيس الإيراني الأسبق، وفق مصادر اطلعت على تفاصيل الواقعة ونقلت عنها "نيويورك تايمز"، أبدى استياءً واضحًا من طريقة تنفيذ عملية إنقاذه، وبدت عليه علامات خيبة أمل من مجمل الخطة الإسرائيلية الهادفة لإعادته إلى سدة الحكم، وفي ظروف لا تزال تكتنفها الغموض، غادر المنزل الآمن، ليختفي عن الأنظار تمامًا، ولم يُشاهد علنًا مجددًا حتى يوم الاثنين الماضي، حين ظهر لفترة وجيزة خلال مشاركته في موكب تشييع جثمان المرشد الراحل علي خامنئي.

إقامة جبرية.. أم مجرد رواية مفبركة؟

تصف "نيويورك تايمز" الوضع الحالي لأحمدي نجاد بأنه لا يزال غامضًا وغير مؤكد بشكل قاطع، لكنها في المقابل تنقل عن 4 مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى قولهم إنه يخضع فعليًا لإقامة جبرية مشددة تحت إشراف جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري، وذلك بعدما تمكنت الأجهزة الإيرانية من كشف معظم تفاصيل اتصالاته المزعومة مع الجانب الإسرائيلي، وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن جهاز الموساد لم يستجب لطلبات التعليق التي وجهتها إليه، كما امتنع المتحدث باسم أحمدي نجاد عن الإدلاء بأي تصريح بشأن ما ورد فيه.

الخطة الأصلية: 3 مسارات متزامنة

وبالعودة إلى التحقيق السابق الذي نشرته نيويورك تايمز قبل نحو شهرين، فإن مسؤولين إسرائيليين نقلت عنهم الصحيفة أوضحوا أن خطة الموساد كانت تقوم على 3 مسارات متكاملة تعمل في آن واحد: الأول يتمثل في شن غارات جوية تستهدف تصفية القيادة العليا للنظام، والثاني يقوم على دعم عملية غزو تقودها قوات كردية بهدف فتح جبهات داخلية موازية، تصاحبها حملة تأثير إعلامي مكثفة، أما المسار الثالث فيقضي باستغلال حالة الفوضى الناجمة عن ذلك لتشكيل حكومة بديلة يتزعمها أحمدي نجاد.

لكن هذه الخطة، بحسب التقرير، اصطدمت بواقعين أساسيين: الأول قدرة مؤسسات النظام الإيراني على امتصاص وقع الصدمة الأولى والحفاظ على تماسكها الداخلي، والثاني تراجع أحمدي نجاد نفسه عن مواصلة الانخراط في المخطط عقب الغارة التي استهدفته مباشرة.

ورغم أن رئيس الموساد أكد في جلسات مغلقة أن الخطة كانت قابلة للتحقق ميدانيًا، فإن تقرير "نيويورك تايمز" الصادر في 20 مايو/أيار الماضي أشار إلى أن عددًا من المسؤولين داخل إدارة الرئيس الأمريكي ترامب اعتبروا المخطط "غير قابل للتصديق"، وأبدوا تشككًا واضحًا في جدوى المراهنة على إعادة أحمدي نجاد إلى السلطة.

رد أحمدي نجاد: اتهامات بـ "الحرب النفسية" واستغلال الشعبية

وبعد صمت طويل، خرج مكتب أحمدي نجاد أخيرًا لينفي هذه الروايات بلهجة حازمة، موجهًا انتقادات لاذعة لمن روّج لها، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الإيرانية، واعتبر المكتب أن الصحيفة الأمريكية سعت من خلال تقريرها إلى استثمار حالة القلق السياسي الناجمة عن التهديدات العسكرية، وإحداث بلبلة في الرأي العام، بل شن ما وصفه بـ "حرب نفسية" ضد غالبية أبناء الشعب الإيراني، مستغلة في ذلك الشعبية الواسعة التي يحظى بها الرئيس السابق.

ولم يتوقف البيان عند حد النفي، بل هاجم مصداقية "نيويورك تايمز" نفسها، واصفًا إياها بأنها معروفة بترويج أخبار غير دقيقة واختلاق وقائع لا أساس لها، مستشهدًا على ذلك بأنها أعادت تدوير ما أسماه "السيناريو الهزلي" بعد مرور 55 يومًا على نشره الأول، مضيفة إليه تفاصيل جديدة في محاولة – على حد وصفه – لإذكاء الفتنة.

كما اتهم البيان الصحيفة بنشر مواد إخبارية مقابل مبالغ مالية لصالح "جهات مشبوهة"، مشيرًا إلى أنها زعمت هذه المرة أن أحمدي نجاد يخضع للإقامة الجبرية، في محاولة - بحسب تعبيره - لإضفاء طابع من المصداقية على روايتها.

ورغم تأكيد المكتب أن هذه "الادعاءات ذات الطابع الدرامي" لا تستحق أصلًا عناء الرد عليها، فإنه برر إصراره على النفي القاطع بالظروف السياسية الحساسة التي تمر بها البلاد حاليًا، ودرءًا لما وصفه بـ "محاولات الأعداء لبث الفتنة".

واختتم البيان خطابه بتوجيه رسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني، مؤكدًا أن "الابن الوفي والخدوم"، محمود أحمدي نجاد، لا يزال، كما كان دائمًا، يواصل نشاطه المعتاد في خدمة أبناء وطنه.

من هو محمود أحمدي نجاد؟

تولى محمود أحمدي نجاد رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لولايتين متعاقبتين، امتدتا من عام 2005 حتى عام 2013، وينحدر الرجل من أسرة متواضعة الحال، ودرس الهندسة المدنية قبل أن يخوض غمار العمل العام، حيث برز في البداية كوجه محافظ وتولى منصب عمدة العاصمة طهران، قبل أن يصعد إلى سدة الرئاسة مستفيدًا من قاعدة شعبية واسعة، تنتمي غالبيتها إلى الطبقات الفقيرة والمتدينة التي رأت فيه رمزًا للعدالة الاجتماعية.

واتسمت فترة حكمه بتوتر ملحوظ في العلاقات بين طهران والغرب، على خلفية مواقفه المتشددة تجاه السياسات الغربية، لا سيما تمسكه الصارم بحق بلاده في مواصلة تطوير برنامجها النووي، ولم تشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية، المقطوعة منذ عام 1979، أي تحسن يُذكر خلال سنوات رئاسته.

وبعد انتهاء ولايته الثانية عام 2013، عُيّن عضوًا في مجمع تشخيص مصلحة النظام، إلا أنه مُنع لاحقًا من الترشح لمنصب الرئاسة في 3 دورات انتخابية متتالية، وذلك بقرار من "مجلس صيانة الدستور" الإيراني.

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا