السبت | 08 - أغسطس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد و شركات

أسعار الغذاء العالمية تسجل أعلى مستوى في 3 سنوات والقمح يرتفع 5.8%

القمح أغلى بـ5.8% خلال شهر.. هل سيصل الارتفاع إلى سعر الخبز؟

  • تاريخ النشر : الجمعة - 7-8-2026 - 1:15 PM
أسعار الغذاء العالمية تسجل أعلى مستوى في 3 سنوات والقمح يرتفع 5.8%

ملخص :

أظهر مؤشر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «FAO» الصادر اليوم، 7 أغسطس/آب 2026، أن أسعار السلع الغذائية العالمية ارتفعت في يوليو إلى أعلى مستوى منذ يناير/كانون الثاني 2023، مدفوعة خصوصًا بالحبوب والزيوت النباتية والسكر. خلف الارتفاع عاملان يلتقيان في طبق الطعام: الطقس المتطرف والحروب التي تضرب طرق الإنتاج والتصدير.

  • بلغ مؤشر FAO لأسعار الغذاء 131.1 نقطة في يوليو، مرتفعًا 0.6% عن يونيو و1% عن العام الماضي. 
  • أسعار الحبوب ارتفعت 3.4% خلال شهر واحد، وكان القمح المحرك الأبرز بقفزة بلغت 5.8%. 
  • أسعار القمح أصبحت أعلى 9.9% مقارنة بيوليو 2025. 
  • اضطرابات صادرات البحر الأسود وموجات الحر في الدول المنتجة رفعت القلق على الإمدادات. 
  • مؤشر الزيوت النباتية وصل إلى أعلى مستوى منذ يونيو/حزيران 2022. 
  • هذا لا يعني أن أسعار الخبز أو المواد الغذائية في الدول العربية سترتفع بالنسبة نفسها فورًا؛ انتقال السعر العالمي إلى المستهلك يعتمد على الدعم والمخزون وسعر الصرف وتكاليف النقل وعقود الاستيراد.

ماذا حدث؟

في رقم قد يبدو اقتصاديًا وبعيدًا عن الحياة اليومية، ارتفع مؤشر أسعار الغذاء العالمي التابع لمنظمة FAO إلى 131.1 نقطة خلال يوليو/تموز 2026، مقابل 130.3 نقطة في يونيو.

لكن خلف هذه الـ0.6% قصة أكبر: المؤشر وصل إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من ثلاث سنوات، تحديدًا منذ يناير/كانون الثاني 2023. ومع أن الأسعار ما تزال أقل بنحو 18.2% من القمة التاريخية التي سجلتها في مارس/آذار 2022، فإن اتجاهها عاد للصعود.

وهذه المرة، يأتي الضغط من مكان حساس جدًا: الحبوب.

القمح ارتفع 5.8%.. لماذا؟

ارتفع مؤشر الحبوب لدى FAO بنسبة 3.4% في شهر واحد، بينما قفزت الأسعار الدولية للقمح 5.8%.

مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، أصبح القمح أغلى بنحو 9.9%.

وتربط FAO الزيادة بعاملين رئيسيين.

  • الأول هو تجدد المخاوف من اضطراب صادرات البحر الأسود والأضرار التي أصابت بعض البنية التحتية المخصصة للتصدير.
  • والثاني هو موجات الحر التي أثرت في توقعات المحاصيل في عدد من الدول الرئيسية المنتجة.

بمعنى أبسط: الحرب تهدد الطريق الذي يخرج منه الغذاء، والطقس يهدد كمية الغذاء الموجودة أصلًا.

وليست المشكلة في القمح فقط

ارتفع سعر الذرة عالميًا 3.6% خلال يوليو، مع مخاوف مرتبطة بالحر والجفاف في أجزاء من حزام الذرة الأميركي، إضافة إلى تأثير ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية.

كما ارتفع مؤشر الزيوت النباتية 2% ووصل إلى 195.7 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو/حزيران 2022.

وتحركت أسعار زيت النخيل والصويا صعودًا، بينما تراجعت أسعار زيوت دوار الشمس واللفت.

في المقابل، ليست جميع المواد الغذائية ترتفع.

أسعار اللحوم تراجعت 2.8% خلال الشهر، فيما انخفض مؤشر منتجات الألبان 0.7%.

وهذا التفصيل مهم: لسنا أمام موجة ارتفاع متساوية في جميع أنواع الغذاء.

لماذا يجب أن نهتم عربيًا؟

منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا أكثر حساسية من كثير من المناطق لهذه التحولات، لأن جزءًا مهمًا من احتياجاتها الغذائية يأتي من الخارج.

وتصف FAO اعتماد دول المنطقة على واردات الغذاء بأنه عامل يجعلها شديدة التعرض للصدمات في الأسواق العالمية، خصوصًا عند ارتفاع أسعار السلع الأساسية أو تعطل سلاسل الإمداد.

كما تعتمد دول عربية بصورة مهمة على استيراد الأغذية الأساسية التي لا تستطيع إنتاجها محليًا بالكميات الكافية، ما يجعل التجارة العالمية وأسعارها جزءًا مباشرًا من معادلة الأمن الغذائي في المنطقة.

لذلك فإن ارتفاع القمح ليس مجرد رقم يظهر على شاشة بورصة عالمية.

إن استمر الارتفاع، يمكن أن يزيد تكلفة استيراد الطحين والأعلاف وغيرها من السلع، ويضغط على الحكومات التي تدعم الخبز أو الغذاء، وعلى الشركات التي تستورد المواد الخام، وفي النهاية على ميزانية الأسر.

لكن ليس بالضرورة فورًا.

هل يعني هذا أن سعر الخبز سيرتفع غدًا؟

لا.

مؤشر FAO يتابع أسعار السلع الغذائية المتداولة عالميًا، وليس أسعار السوبرماركت في عمّان أو بيروت أو القاهرة.

هناك سلسلة طويلة بين الاثنين:

السعر العالمي → عقد الاستيراد → الشحن والتأمين → سعر الصرف → الضرائب والدعم → التجار → المستهلك.

لهذا تستطيع دولة لديها مخزونات كبيرة أو دعم حكومي أو عقود شراء طويلة الأجل تأخير تأثير الصدمة.

ودولة أخرى تعاني من ضعف العملة أو نقص الاحتياطيات قد تشعر بها أسرع.

وهذه نقطة مهمة عند قراءة أي خبر يقول إن «أسعار الغذاء العالمية ارتفعت»: السعر الدولي مؤشر إنذار، وليس فاتورة السوبرماركت نفسها.

لماذا تصعد الأسعار الآن؟

اللافت في تقرير يوليو أن مصادر الضغط ليست اقتصادية فقط.

هناك ثلاثة خطوط تتقاطع:

  1. المناخ: موجات الحر والجفاف تضر توقعات المحاصيل.
  2. الحرب: الاضطرابات في منطقة البحر الأسود تضيف مخاطر على الإنتاج والتصدير.
  3. الطاقة: ارتفاع تكاليف الطاقة يمكن أن ينعكس على الزراعة والأسمدة والنقل والشحن.

ولهذا يمكن لحدث عسكري يبعد آلاف الكيلومترات عن متجر في الأردن أن يدخل في النهاية ضمن تكلفة الغذاء الذي يصل إلى رفوفه.

هل نحن أمام أزمة شبيهة بعام 2022؟

ليس بعد.

وهذا الفرق يجب ألا يضيع وسط الأرقام.

المؤشر الحالي البالغ 131.1 نقطة ما يزال أقل 18.2% من القمة التي وصل إليها في مارس/آذار 2022.

لكن الاتجاه أصبح مهمًا لأن أسعار الحبوب والزيوت بدأت تصعد في الوقت نفسه الذي تواجه فيه التجارة العالمية عدة مخاطر جيوسياسية ومناخية.

القصة إذن ليست: «بدأت أزمة غذاء عالمية جديدة».

القصة الأدق هي:

بدأت إشارات الضغط تتجمع من جديد، والقمح هو المؤشر الذي يستحق المراقبة أولًا.

ماذا نراقب بعد ذلك؟

ثلاثة أشياء ستحدد ما إذا كان ارتفاع يوليو مؤقتًا أم بداية مسار أطول.

  • أولًا، محصول القمح والذرة بعد موجات الحر الحالية.
  • ثانيًا، قدرة موانئ وطرق تصدير البحر الأسود على الاستمرار دون اضطرابات جديدة.
  • وثالثًا، اتجاه أسعار الطاقة والنقل خلال الأسابيع المقبلة.

إذا تحسنت هذه العوامل، يمكن أن يتراجع الضغط.

أما إذا اجتمعت محاصيل أضعف + حرب أطول + نقل وطاقة أغلى، فقد تتحول نسبة صغيرة في مؤشر عالمي إلى مشكلة أكبر بكثير عند المستهلك.

أسعار القمح، أسعار الغذاء 2026، مؤشر FAO، أسعار الحبوب، الأمن الغذائي العربي، أسعار الخبز، ارتفاع أسعار الطعام
plusأخبار ذات صلة
الأردن والخليج في سوق الأسمدة العالمي... فرص التوسع وتحديات الجغرافيا السياسية
الأردن والخليج في سوق الأسمدة العالمي... فرص التوسع وتحديات الجغرافيا السياسية
فريق الحدث + | 2026-06-11
النواة ليست مغلقة: تدفق المعادن الثمينة يعيد رسم خريطة ثروات الأرض
النواة ليست مغلقة: تدفق المعادن الثمينة يعيد رسم خريطة ثروات الأرض
فريق الحدث + | 2026-06-08
جزيرة سازان.. من قلعة عسكرية مغلقة إلى مشروع فاخر تقوده إيفانكا ترامب وزوجها
جزيرة سازان.. من قلعة عسكرية مغلقة إلى مشروع فاخر تقوده إيفانكا ترامب وزوجها
فريق الحدث + | 2026-06-03
الطاقة المتجددة تعيد تشكيل خرائط القوة والاقتصاد العالمي
الطاقة المتجددة تعيد تشكيل خرائط القوة والاقتصاد العالمي
فريق الحدث + | 2026-05-21
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا