الأحد | 08 - نوفمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار احتجاجات جيل زد في ألمانيا: ماذا يريدون وماذا حدث ticker بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

هل يعتزل ميسي بعد وفاة والده؟ عندما نفقد الشخص الذي بنى معنا الحلم

  • تاريخ النشر : الأحد - 9-8-2026 - 12:18 PM
هل يعتزل ميسي بعد وفاة والده؟ عندما نفقد الشخص الذي بنى معنا الحلم

ملخص :

رحيل خورخي ميسي لا يعني أن ليونيل ميسي سيعتزل كرة القدم، ولا توجد حتى الآن أي إشارة منه إلى ذلك. لكن وفاة الرجل الذي رافقه من طفل في روزاريو إلى أشهر لاعب في العالم تفتح سؤالاً أكبر من كرة القدم: ماذا يحدث لدافع الإنسان عندما يفقد الشخص الذي كان جزءاً من سبب وصوله؟

في عمر 13 عاماً، لم يكن ليونيل ميسي أسطورة.

لم يكن هناك ثماني كرات ذهبية، ولا كأس عالم، ولا برشلونة، ولا ملايين المشجعين.

كان هناك طفل أرجنتيني موهوب، يعاني مشكلة في النمو، وعائلة أمام قرار كبير: هل تراهن على حلم طفلها وتسافر معه إلى الجانب الآخر من العالم؟

أحد الذين فعلوا ذلك كان والده، خورخي ميسي.

بعد أكثر من ربع قرن، وصل ميسي إلى عمر 39 عاماً وهو أحد أشهر الرياضيين في التاريخ.

لكن في 8 أغسطس/آب 2026، مات الرجل الذي كان موجوداً تقريباً منذ بداية القصة.

توفي خورخي ميسي عن 68 عاماً بعد خضوعه للعلاج خلال الأشهر الأخيرة. ولم يكن مجرد والد لاعب مشهور. عمل خورخي سابقاً في قطاع الصلب، ثم أصبح لاحقاً وكيل أعمال ابنه، وأدار جانباً كبيراً من عقوده وشؤونه التجارية، وكان هو من رافق ميسي الصغير إلى برشلونة في الرحلة التي فتحت أمامه أبواب أكاديمية «لا ماسيا».

وهنا يصبح السؤال مختلفاً:

ماذا يحدث عندما تفقد الشخص الذي كان موجوداً قبل أن تبدأ الحكاية؟

ميسي كان يلعب بينما كان والده مريضاً

ربما ظهرت أول إشارة إلى حجم ما كان يحدث بعيداً عن الملعب خلال كأس العالم 2026.

في المباراة الأولى للأرجنتين أمام الجزائر، سجل ميسي ثلاثية، لكنه ظهر متأثراً وبكى بعد أحد أهدافه.

قال لاحقاً إنه مرّ بـ«أيام صعبة ومعقدة»، وإن سبب تأثره لم يكن متعلقاً بكرة القدم.

بعد ذلك، أكدت عائلة ميسي أن خورخي كان يمر بمشكلة صحية، وطلبت احترام خصوصية الأسرة وعدم تحويل وضعه الصحي إلى مادة للتكهنات.

ورغم كل ذلك، أكمل ميسي كأس العالم.

بل قدم، في عمر 39 عاماً، واحدة من أقوى بطولاته.

سجل 8 أهداف وصنع 4، وقاد الأرجنتين إلى النهائي، قبل أن تخسر أمام إسبانيا 1-0 بعد الوقت الإضافي.

بمعنى آخر:

ميسي لم يكن لاعباً ينتظر سبباً رياضياً للاعتزال.

الأرقام لم تكن تقول له: انتهيت.

إذن لماذا قد يفكر الإنسان بالتوقف؟

لأن القرارات الكبرى لا تصنعها الأرقام وحدها.

دراسات الحزن والفقد تشير إلى أن وفاة شخص شديد القرب منا قد لا تعني فقط الشعور بالحزن، بل يمكنها أن تضرب القصة التي بنيناها عن أنفسنا.

عالم النفس روبرت نيماير يصف جزءاً من عملية الحداد بمفهوم إعادة بناء المعنى – Meaning Reconstruction.

الفكرة بسيطة:

عندما نفقد شخصاً محورياً في حياتنا، لا نحاول فقط استيعاب غيابه، بل قد نضطر إلى إعادة الإجابة عن أسئلة مثل:

من أنا الآن؟

ما الذي ما زال مهماً؟

لماذا أفعل ما أفعله؟

وما معنى الحياة التي كنت أبنيها معه أو من أجله؟

الأبحاث حول هذا المفهوم تربط الفقد بتغييرات في الإحساس بالهوية، والهدف، وما يعتبره الإنسان مهماً في حياته.

وهذا لا يخص الرياضيين وحدهم.

دراسة نشرت عام 2025 وشملت 388 موظفاً مروا بتجربة فقد وجدت علاقة سلبية واضحة بين شدة الحزن وبين الاندماج في العمل وبعض السلوكيات المرتبطة بالأداء الوظيفي.

أي أن الموت قد يدخل المكتب معنا.

وقد يدخل الملعب أيضاً.

لكن المشكلة أن البشر لا يستجيبون للفقد بالطريقة نفسها.

مايكل جوردان: عندما تغير معنى اللعبة

في يوليو/تموز 1993، قُتل جيمس جوردان، والد أسطورة كرة السلة مايكل جوردان.

بعد أقل من ثلاثة أشهر، أعلن جوردان اعتزاله كرة السلة وهو في قمة مسيرته وبعد ثلاثة ألقاب متتالية مع شيكاغو بولز.

من السهل اليوم اختصار القصة بالقول إن جوردان اعتزل بسبب وفاة والده.

لكن هذا ليس دقيقاً.

جوردان نفسه قال إن وفاة والده لم تكن العامل الحاسم في قراره، وإن فكرة الاعتزال كانت موجودة قبل ذلك.

لكنه قال أيضاً إن الفقد غيّر نظرته للحياة ودفعه إلى التفكير أكثر في عائلته وما يريد فعله بعد كرة السلة.

هذه نقطة مهمة.

الحزن ليس زرّاً تضغط عليه فيتوقف الإنسان عن العمل.

لكنه قد يغير السؤال الذي يطرحه الإنسان على نفسه حول العمل.

بدلاً من:

هل أستطيع الاستمرار؟

يصبح السؤال:

هل ما زلت أريد الاستمرار؟

تايغر وودز فعل العكس تماماً

في مايو/أيار 2006، توفي إيرل وودز، والد تايغر وودز وأحد أهم الأشخاص في تكوينه الرياضي.

بعد نحو شهرين فقط، دخل تايغر بطولة The Open.

وفاز بها.

وعندما أنهى الجولة الأخيرة، انهار باكياً في أحضان مساعده.

كانت أول بطولة كبرى يفوز بها بعد وفاة والده.

وبدلاً من أن يصبح الفقد سبباً للتوقف، تحول عند وودز في تلك اللحظة إلى جزء من معنى الاستمرار.

نفس الحدث تقريباً:

فقد الأب.

لكن النتيجة مختلفة.

رياضي يعيد التفكير في حياته.

وآخر يدخل الملعب حاملاً ذكرى والده معه.

وهنا نصل إلى النقطة الأهم، ربما، في قصة ميسي.

الأشخاص الذين نفقدهم لا يختفون دائماً من قراراتنا

لفترة طويلة، كانت إحدى الصور الشائعة عن الحداد أن الإنسان يحتاج إلى «التخلي» عن علاقته بالشخص الذي مات حتى يتمكن من المضي قدماً.

لكن أبحاث الحداد الحديثة تتحدث أيضاً عن مفهوم يسمى Continuing Bonds، أو «استمرار الروابط».

المقصود ليس إنكار الموت.

بل أن العلاقة مع الشخص يمكن أن تستمر بشكل مختلف: من خلال ذكرياته، قيمه، النصائح التي تركها، العادات التي تعلمناها منه، وحتى الطريقة التي نتخيل بها رأيه في القرارات التي نتخذها.

مراجعة علمية شملت 79 دراسة حول هذا المفهوم وجدت أن استمرار هذه الروابط يرتبط بالهوية وإعادة بناء المعنى بعد الفقد، مع اختلاف تأثيره من شخص إلى آخر.

وفي دراسة أخرى شملت 506 من الشباب ممن مروا بتجارب فقد، ارتبطت القدرة على إيجاد معنى وإعادة بناء الهوية بدرجات أقل من تعقيدات الحداد. 

وهذا يجعل السؤال حول ميسي أكثر تعقيداً من مجرد:

هل وفاة والده ستجعله يعتزل؟

ربما يحدث العكس تماماً.

ربما يتحول الشخص الذي كان يجلس إلى جانبه لاتخاذ القرارات إلى صوت يحمله داخله عندما يتخذها وحده.

ميسي ليس مضطراً إلى الاعتزال

هناك أيضاً حقيقة مهمة.

قبل أقل من عام، وقع ميسي عقداً جديداً مع إنتر ميامي يمتد حتى نهاية موسم 2028. النادي قال وقتها إن اللاعب ما زال ملتزماً بالمشروع ويريد الاستمرار في المنافسة.

وقد صرّح رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم كلاوديو تابيا أكثر من مرة بأن قرار استمرار ميسي أو اعتزاله يعود إليه وحده، وأن اللاعب لم يحدد بعد موعداً لرحيله.

إذن لدينا لاعب عمره 39 عاماً.

سجل 8 أهداف وصنع 4 في آخر كأس عالم.

وصل إلى النهائي.

ولديه عقد يمتد لعامين آخرين.

من الناحية الرياضية، ليست هناك إشارة واضحة تقول إن النهاية يجب أن تكون الآن.

وهذا تحديداً ما يجعل وفاة خورخي ميسي مهمة خارج صفحات الرياضة.

لأن السؤال لم يعد فقط عن قدرة الجسد على الاستمرار.

إنه عن معنى الاستمرار.

ولمن يلعب ميسي الآن؟

طوال أكثر من عشرين عاماً، شاهد العالم قصة ميسي من الخارج.

الطفل القصير القادم من روزاريو.

برشلونة.

الأهداف.

الهزائم مع الأرجنتين.

الاعتزال الدولي ثم العودة.

كوبا أميركا.

كأس العالم.

ميامي.

لكن خلف كثير من تلك المحطات كان هناك رجل بدأ الرحلة قبل أن يعرف العالم اسم ليونيل ميسي.

الرجل الذي رافقه إلى برشلونة.

ثم أصبح وكيله.

وتحول من عامل في قطاع الصلب في الأرجنتين إلى أحد أكثر الآباء تأثيراً خلف مسيرة أحد أشهر الرياضيين في التاريخ.

اليوم، هذا الرجل غير موجود.

ولا نعرف ما الذي سيعنيه ذلك لميسي.

قد يلعب حتى نهاية عقده.

قد يتوقف قبل ذلك.

وقد تصبح ذكرى والده سبباً إضافياً للاستمرار.

أي توقع آخر سيكون مجرد تكهن.

لكن ما نعرفه عن البشر يقول إن الفقد الكبير لا يغير دائماً ما نستطيع القيام به.

أحياناً يغير سبب قيامنا به.

ولهذا ربما لم يعد السؤال الحقيقي:

هل يستطيع ميسي الاستمرار؟

لقد أثبت قبل أسابيع فقط أنه يستطيع.

السؤال الأصعب هو:

لماذا سيستمر الآن.. ولمن؟

ليونيل ميسي، وفاة والد ميسي، خورخي ميسي، اعتزال ميسي، Messi retirement، Jorge Messi، ميسي 2026، علم نفس الحزن، الفقد والدافع، مايكل جوردان، تايغر وودز
plusأخبار ذات صلة
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
فريق الحدث + | 2026-06-13
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
فريق الحدث + | 2026-06-08
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
فريق الحدث + | 2026-06-07
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
فريق الحدث + | 2026-06-02
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا