الجمعة | 05 - يونيو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار تجديد حبس ناشطي اسطول الصمود وسط اتهامات بالارتباط بحماس ticker الصين ترد بقانون مكافحة العقوبات على القائمة السوداء الامريكية ticker زلزال في اتحاد السلة الاردني.. استقالات جماعية تهز المجلس ticker مصر للطيران تعود للامارات وسط دعم جهود السياحة ticker الاسهم الامريكية تصعد رغم التوترات الجيوسياسية ticker تصعيد في غزة.. شهداء وجرحى في قصف اسرائيلي ticker أوروبا تستعد لسيناريوهات تصعيد الرسوم الجمركية ticker الكمون: سر الصحة والرشاقة في متناول يدك ticker اليمن محطة عبور للمهاجرين الافارقة نحو الجحيم ticker تسوية بين ماسك وهيئة الاوراق المالية في قضية تويتر ticker الاردن والنرويج يوقعان اتفاقية لتطوير الكرة النسوية ticker امير قطر يعرب عن تضامنه مع الامارات بعد استهداف منشآت مدنية ticker شيفرون تحذر من نقص حاد في النفط بسبب مضيق هرمز ticker وهم اعادة ضبط الجهاز العصبي حقائق علمية تكشف المستور ticker القدس: تصاعد الاعتداءات يهدد الوجود المسيحي ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

المدنيون كدروع بشرية؟ تقرير يكشف تناقض الاحتلال: إسرائيل تخفي مراكزها الأمنية في قلب الأحياء

  • تاريخ النشر : الإثنين - 16-6-2025 - 12:49 PM
المدنيون كدروع بشرية؟ تقرير يكشف تناقض الاحتلال: إسرائيل تخفي مراكزها الأمنية في قلب الأحياء

ملخص :

في الوقت الذي تتهم فيه إسرائيل المقاومة الفلسطينية باستخدام المدنيين كدروع بشرية في غزة، تكشف الضربات الأخيرة التي استهدفت "تل أبيب" عن واقع معاكس تمامًا: الاحتلال هو من يزرع مؤسساته الأمنية والعسكرية في قلب الأحياء المدنية، ويُحوّل مدنه إلى ثكنات متخفية خلف واجهات حضرية براقة.

الضربة الإيرانية فجر السبت، التي أصابت مجمع "الكرياه" العسكري – أحد أهم المراكز الأمنية في إسرائيل – كانت بمثابة كشف حقيقي للمسكوت عنه. هذا المجمع، الذي يضم وزارة الحرب وهيئة الأركان، لا يقع في منطقة عسكرية نائية، بل وسط مجمعات تجارية وسكنية مزدحمة، مثل "عزرائيلي"، ويحيط به عشرات آلاف المستوطنين. ببساطة: من يفترض أنه موقع أمني، هو فعليًا محاط بأحياء مدنية تُستخدم كدرع بشري دون إعلان.

وليس "الكرياه" استثناءً. مقر "الشاباك"، المسؤول عن عمليات التجسس والتعقب، يقع في حي راقٍ قرب جامعة تل أبيب، ومقر "الموساد" في حي سكني قرب "رمات هشارون". الشرطة الإسرائيلية تملأ أحياء القدس الغربية والشرقية، قرب مناطق مأهولة كـ"الشيخ جراح" و"بيت حنينا". كل ذلك يدل على ممارسة منظمة لاستخدام المدنيين كحاجز بشري دون الإفصاح عنه.

في المقابل، تواصل إسرائيل الترويج لسردية أن المقاومة الفلسطينية تستخدم مستشفيات ومراكز إيواء ومنازل مدنيين كمخابئ أو منصات صواريخ، في حين أن تقارير أممية وشهادات ميدانية تُكذب هذه المزاعم وتُظهر أن إسرائيل هي من تستهدف هذه المنشآت رغم وضوح طبيعتها المدنية.

الضربة الإيرانية كشفت أن المؤسسات الإسرائيلية لا تتمركز بعيدًا عن المدنيين، بل تتعمد الاندماج معهم، وتحديدًا في أكثر المناطق ازدحامًا، لتشكل ما يشبه "خط الدفاع الأول" حول مراكز القرار. هذا الاستخدام الخفي للمدنيين الإسرائيليين كجزء من استراتيجية أمنية يسلّط الضوء على التناقض العميق في خطاب الاحتلال: يدّعي الدفاع عن المدنيين بينما يعرضهم للخطر.

وفي ظل استمرار الاحتلال في قصف غزة، متذرعًا بمحاربة "الإرهاب"، تزداد التساؤلات: من فعليًا يحتمي بالمدنيين؟ من يستخدمهم كغطاء لصواريخه وعملياته؟ وما الفرق بين من يطلق النار من بين المدنيين، ومن يزرع مقره الأمني بينهم عمداً؟

ما يجري ليس مجرد انتهاك لقوانين الحرب، بل استراتيجية مزدوجة: توظيف الكذبة للتضليل، وممارسة الجريمة خلف واجهة "المدني

إسرائيل_تستخدم_المدنيين،_دروع_بشرية،_الكرياه_تل_أبيب،_الشاباك_وسط_الأحياء،_استهداف_تل_أبيب،_القصف_الإيراني،_مراكز_أمنية_إسرائيلية،_ازدواجية_الاحتلال
plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا