الخميس | 30 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار علامات خفية تكشف دورك في الخلافات ticker اسرائيل تعترض سفن مساعدات غزة بعيدا عن الشواطئ ticker جيروم باول يفاجئ الجميع بقرار البقاء في منصبه ticker اعادة برمجة الجسم بتمارين غوبلت سكوات ticker البحرية الاسرائيلية تتحرك لاعتراض اسطول الصمود قرب غزة ticker تعادل مثير بين اتلتيكو مدريد وارسنال في دوري الابطال ticker اسرائيل تعترض سفن مساعدات متجهة الى غزة ticker بيئة العمل القاتلة: تقرير يكشف المخاطر الخفية ticker مقتل رجال شرطة في هجوم جنوب شرق إيران ticker باول يحذر من استغلال ادوات البنك المركزي سياسيا ticker الصين تضاعف صادرات الوقود في مايو وجهات اسيوية تتصدر المشهد ticker القاهرة تستعيد سهرها بعد تخفيف قيود الطاقة ticker اكتشفي قوة المانجو الخفية لصحة متكاملة ticker نافذة الامل تنفتح الشيخوخة لم تعد قدرا محتوما ticker كولومبيا تقود مسيرة التخلي عن الوقود الاحفوري عالميا ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

إيهود أولمرت يدعو إلى "حل الدولتين" كبديل وحيد لتحقيق السلام بعد اتفاق غزة

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 15-10-2025 - 12:37 PM
إيهود أولمرت يدعو إلى "حل الدولتين" كبديل وحيد لتحقيق السلام بعد اتفاق غزة

ملخص :

في مقال نشرته صحيفة "إنديبندنت" البريطانية، كتب رئيس الوزراء الأسبق، أيهود أولمرت، تحليلا عن الحرب على غزة، وتبعاتها، واتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع برعاية الرئيس الأميركي، ترامب؛ فما أبرز ما جاء في المقال؟

 أكد إيهود أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، في مقاله، أن لا سبيل لتجنب العودة إلى دائرة العنف سوى بتبني تسوية شاملة قائمة على مبدأ حل الدولتين، ويأتي هذا التصريح الهام في سياق تعليقه على الاتفاق الأخير المتعلق بقطاع غزة.

لا بديل عن الاعتراف المتبادل

شدد أولمرت على أن استمرار الجمود وغياب أي دافع حقيقي للمضي قدماً ضمن إطار دولتين تعترفان بالحقوق المتبادلة للطرفين، سيعيد المنطقة حتماً إلى المواجهات المسلحة، مشيرا إلى أن التساؤل المحوري الراهن حول ما إذا كان التوقف المؤقت للأعمال القتالية، والانسحاب الجزئي للقوات الإسرائيلية من غزة، واستمرار التحركات المحدودة لحركة "حماس"، سيشكل نقطة انطلاق لـ "خطوة سياسية جريئة" قادرة على إحداث تحول شامل في الشرق الأوسط، وتفضي إلى سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين، يرتكز على إقامة دولتين.

ملامح السلام

وحدد رئيس الوزراء الأسبق ملامح هذا السلام المنشود بوضوح، مشيراً إلى أنه يتحقق عبر إقامة دولة فلسطينية إلى جوار دولة إسرائيل، على أساس حدود عام 1967، على أن تكون القدس الشرقية هي العاصمة للدولة الفلسطينية، مضيفا أن مدينة القدس القديمة يجب أن تخضع لوضع لا تكون فيه تحت السيادة الإسرائيلية أو الفلسطينية، ومشددا على ضرورة أن تكون الدولة الفلسطينية "منزوعة السلاح"، ولا تمتلك جيشاً خاصاً بها.

"اتفاق لوقف الحرب" وليس "اتفاق سلام"

وأكد أولمرت أن الاتفاق الذي تم الاحتفاء به في الكنيست الإسرائيلي لا يرقى إلى مستوى "اتفاق سلام"، بل هو أقرب إلى كونه "اتفاق لوقف الحرب"، ووصفه بأنه ترتيب يهدف إلى إنهاء حرب غزة وتبادل الأسرى (بما فيهم الموتى والأحياء)، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين، إلى جانب انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع.

الدور المحوري لدونالد ترامب في إنهاء النزاع

واعتبر أولمرت أن "ترتيب وقف الحرب المثير للإعجاب" كان يبدو مستبعداً حتى أسابيع قليلة ماضية، وعزا الفضل في إتمامه إلى التدخل الحاسم من ترامب، مشيرا إلى أن كافة الجهود الدولية السابقة لوقف الصراع لم تنجح إلا بعد أن أخذ ترامب زمام المبادرة، منوها "لو لم يقرر ترامب إجبار نتنياهو على الاعتذار لرئيس وزراء قطر، لكنا ما زلنا في خضم حرب"، مؤكدا أنه لم يكن بمقدور أي قائد آخر سوى ترامب أن يتسبب في هذه السلسلة من الأحداث، في حين أقر أولمرت بجهود إيمانويل ماكرون، وكير ستارمر، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، وغيرهم من قادة المجتمع الدولي وإسهامهم في إنهاء القتال، إلا أنه شدد على أن قائداً واحداً فقط هو الذي أحدث "فرقاً جذرياً".

"ضربة موجعة" لـ "حماس" وخسائر فادحة في الأرواح

لفت رئيس الوزراء الأسبق إلى أن الاتفاق يشير إلى تنازل الحكومة الإسرائيلية عن "المواقف الحازمة" التي عبر عنها رئيس وزرائها الحالي، بنيامين نتنياهو، مقرا بأن الحرب لم تقضِ بالكامل على حركة "حماس"، إلا أنها تكبدت "ضربة موجعة".

ووصف الوضع في غزة بالكارثي، مشيراً إلى أن القطاع "دُمّرَ بالكامل تقريباً"، مع احتمال وجود أعداد كبيرة من السكان لا يزالون مدفونين تحت الأنقاض، وقدم أولمرت إحصائية مروعة، مؤكداً أن نسبة كبيرة من القتلى في غزة -التي تجاوزت 67,000 قتيل- لم يكونوا ضالعين في أي أعمال "إرهابية"، بل كانوا ضحايا للحملة العسكرية الإسرائيلية التي تلت هجوم السابع من أكتوبر.

ضرورة التخلي عن "الأوهام الخرافية"

وفي ختام مقاله، حذر أولمرت من استمرار الأحلام "الخرافية" التي تسيطر على الطرفين، فمن جهة، لا يزال كثير من الإسرائيليين يأملون في ضم الضفة الغربية وقطاع غزة بالكامل وتهجير سكانهما، ومن جهة أخرى، يأمل الكثير من الفلسطينيين في إعادة تأهيل القدرات العسكرية لحركة "حماس" أملاً في تجدد الصراع.

وخلص أولمرت إلى أن الطرفين لا يزالان أسيري "أحلام خرافية مدفوعة بالدمار والخراب"، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو "القادر وحده على إجراء هذا التحول بالموافقة على دولتين لشعبين".

plusأخبار ذات صلة
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
فريق الحدث + | 2026-04-14
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
فريق الحدث + | 2026-04-14
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا