الجمعة | 23 - أكتوبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

الصين وروسيا امتنعتا عن التصويت.. مجلس الأمن يعتمد قرارا لدعم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - 18-11-2025 - 10:57 AM
الصين وروسيا امتنعتا عن التصويت.. مجلس الأمن يعتمد قرارا لدعم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

ملخص :

اعتمد مجلس الأمن، ليل الاثنين/الثلاثاء، مشروع القرار الأميركي رقم 2803 (2025) لدعم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، القرار، الذي حصل على تأييد 13 دولة وامتنع عن التصويت فيه كل من روسيا والصين، يحدد إطار إدارة انتقالية لقطاع غزة عبر "مجلس السلام"، ويتيح إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة، مع التركيز على إعادة إعمار القطاع، ودعم التنمية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وإحراز تقدم نحو حل سياسي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

تبنى مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الأميركي 2803 (2025) بأغلبية 13 صوتاً، بينما امتنع كل من روسيا والصين عن التصويت، ويؤكد القرار دعمه لخطة وقف إطلاق النار في غزة وفق رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع الالتزام بالمسار الشامل لإعادة التنمية وإقامة الاستقرار في القطاع.

ويشترط اعتماد أي مشروع قرار أصوات تسع دول على الأقل، دون استخدام أي من الدول دائمة العضوية لحق النقض (الفيتو)، ورغم تحفظ روسيا، التي وزعت مشروع قرار خاص بها قبل التصويت، قررت عدم استخدام الفيتو، فيما أعربت بعض الدول، أبرزها الصين، عن تحفظاتها أثناء المفاوضات.

إنشاء "مجلس السلام" وإطار الحوكمة الانتقالية

رحب القرار بإنشاء "مجلس السلام" كإدارة انتقالية ذات صفة قانونية دولية، لتنسيق التمويل وإعادة تطوير غزة وفق خطة شاملة متوافقة مع القانون الدولي، إلى أن تتمكن السلطة الفلسطينية من تنفيذ برنامجها الإصلاحي، ويهدف المجلس إلى تمكين السلطة الفلسطينية من استعادة السيطرة على غزة بشكل آمن وفعال بعد إحراز تقدم ملموس في برامج الإصلاح والتنمية.

وأشار القرار إلى أن هذه الخطوات قد تهيئ الظروف لمسار موثوق نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة، مع إطلاق حوار أميركي إسرائيلي فلسطيني للتوصل إلى أفق سياسي للتعايش السلمي والمزدهر.

تعزيز المساعدات الإنسانية وضمان استخدامها السلمي

أكد القرار على أهمية استئناف كامل للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بالتعاون مع "مجلس السلام"، عبر الأمم المتحدة، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والهلال الأحمر، وضمان استخدامها لأغراض سلمية فقط، ومنع تحويلها إلى الجماعات المسلحة.

كما يجيز القرار للدول الأعضاء المشاركة في "مجلس السلام" تنفيذ إدارة حوكمة انتقالية تشمل الإشراف على لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية، دعم إعادة إعمار غزة، تقديم الخدمات العامة والمساعدات الإنسانية، وتسهيل حركة الأشخاص داخل وخارج القطاع بما يتوافق مع الخطة الشاملة.

إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة

يسمح القرار بإنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة في غزة، تحت قيادة موحدة بالتشاور مع مصر وإسرائيل، لاستخدام جميع التدابير اللازمة للاضطلاع بولايتها وفق القانون الدولي والإنساني، وستعمل هذه القوة مع إسرائيل ومصر وقوة الشرطة الفلسطينية الجديدة لضمان الأمن على الحدود، نزع السلاح من القطاع، حماية المدنيين، دعم العمليات الإنسانية، وتدريب قوات الشرطة الفلسطينية المعتمدة.

كما نص القرار على انسحاب قوات الدفاع الإسرائيلية تدريجياً من غزة مع بقاء محيط أمني مؤقت، وضمان استمرار عمل "مجلس السلام" والقوة الدولية حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2027، مع إمكانية التجديد بالتنسيق مع مصر وإسرائيل والدول المشاركة.

التمويل وإعادة الإعمار

دعا القرار البنك الدولي والمؤسسات المالية الأخرى لتسهيل الموارد المالية اللازمة لدعم إعادة إعمار غزة وتنميتها، بما في ذلك إنشاء صندوق استئماني يديره المانحون لهذا الغرض، مرحبا بالجهود الدبلوماسية الأميركية والقطرية والمصرية والتركية في تسهيل وقف إطلاق النار ودعم التنمية في غزة.

المواقف الدبلوماسية

  • وصف السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، التصويت بـ "التاريخي"، مؤكدًا أن القرار يمثل خطوة مهمة نحو ازدهار غزة في بيئة تتيح لإسرائيل العيش بأمان، وتعزيز التنمية عبر قوة تحقيق الاستقرار ونزع السلاح.
  • أكدت الجزائر دعمها للقرار بعد مشاورات مع المجموعة العربية والسلطة الفلسطينية، مع التركيز على مراعاة مصالح الفلسطينيين وخياراتهم.
  • أما روسيا، فقد عبرت عن تقديرها للجهود الأميركية في وقف إطلاق النار وإطلاق الأسرى، لكنها اعتبرت القرار ناقصاً لعدم التركيز على المبادئ الجوهرية، ومنها صيغة دولتين لشعبين، وعدم تحديد أطر زمنية واضحة، واحتمالية فصل غزة عن الضفة الغربية.
  • أكدت الصين أن القرار يفتقر للوضوح بشأن هيكل "مجلس السلام" والقوة الدولية، وأن النص لم يضمن حقوق السلطة الفلسطينية ودورها السيادي، كما لم يعكس مبدأ حل الدولتين بشكل واضح، وغيّب دور الأمم المتحدة والرقابة الفعّالة.
plusأخبار ذات صلة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
فريق الحدث + | 2026-06-14
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
فريق الحدث + | 2026-06-10
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
فريق الحدث + | 2026-06-03
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
فريق الحدث + | 2026-06-01
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا