الخميس | 30 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار علامات خفية تكشف دورك في الخلافات ticker اسرائيل تعترض سفن مساعدات غزة بعيدا عن الشواطئ ticker جيروم باول يفاجئ الجميع بقرار البقاء في منصبه ticker اعادة برمجة الجسم بتمارين غوبلت سكوات ticker البحرية الاسرائيلية تتحرك لاعتراض اسطول الصمود قرب غزة ticker تعادل مثير بين اتلتيكو مدريد وارسنال في دوري الابطال ticker اسرائيل تعترض سفن مساعدات متجهة الى غزة ticker بيئة العمل القاتلة: تقرير يكشف المخاطر الخفية ticker مقتل رجال شرطة في هجوم جنوب شرق إيران ticker باول يحذر من استغلال ادوات البنك المركزي سياسيا ticker الصين تضاعف صادرات الوقود في مايو وجهات اسيوية تتصدر المشهد ticker القاهرة تستعيد سهرها بعد تخفيف قيود الطاقة ticker اكتشفي قوة المانجو الخفية لصحة متكاملة ticker نافذة الامل تنفتح الشيخوخة لم تعد قدرا محتوما ticker كولومبيا تقود مسيرة التخلي عن الوقود الاحفوري عالميا ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

الصين وروسيا امتنعتا عن التصويت.. مجلس الأمن يعتمد قرارا لدعم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - 18-11-2025 - 10:57 AM
الصين وروسيا امتنعتا عن التصويت.. مجلس الأمن يعتمد قرارا لدعم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

ملخص :

اعتمد مجلس الأمن، ليل الاثنين/الثلاثاء، مشروع القرار الأميركي رقم 2803 (2025) لدعم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، القرار، الذي حصل على تأييد 13 دولة وامتنع عن التصويت فيه كل من روسيا والصين، يحدد إطار إدارة انتقالية لقطاع غزة عبر "مجلس السلام"، ويتيح إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة، مع التركيز على إعادة إعمار القطاع، ودعم التنمية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وإحراز تقدم نحو حل سياسي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

تبنى مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الأميركي 2803 (2025) بأغلبية 13 صوتاً، بينما امتنع كل من روسيا والصين عن التصويت، ويؤكد القرار دعمه لخطة وقف إطلاق النار في غزة وفق رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع الالتزام بالمسار الشامل لإعادة التنمية وإقامة الاستقرار في القطاع.

ويشترط اعتماد أي مشروع قرار أصوات تسع دول على الأقل، دون استخدام أي من الدول دائمة العضوية لحق النقض (الفيتو)، ورغم تحفظ روسيا، التي وزعت مشروع قرار خاص بها قبل التصويت، قررت عدم استخدام الفيتو، فيما أعربت بعض الدول، أبرزها الصين، عن تحفظاتها أثناء المفاوضات.

إنشاء "مجلس السلام" وإطار الحوكمة الانتقالية

رحب القرار بإنشاء "مجلس السلام" كإدارة انتقالية ذات صفة قانونية دولية، لتنسيق التمويل وإعادة تطوير غزة وفق خطة شاملة متوافقة مع القانون الدولي، إلى أن تتمكن السلطة الفلسطينية من تنفيذ برنامجها الإصلاحي، ويهدف المجلس إلى تمكين السلطة الفلسطينية من استعادة السيطرة على غزة بشكل آمن وفعال بعد إحراز تقدم ملموس في برامج الإصلاح والتنمية.

وأشار القرار إلى أن هذه الخطوات قد تهيئ الظروف لمسار موثوق نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة، مع إطلاق حوار أميركي إسرائيلي فلسطيني للتوصل إلى أفق سياسي للتعايش السلمي والمزدهر.

تعزيز المساعدات الإنسانية وضمان استخدامها السلمي

أكد القرار على أهمية استئناف كامل للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بالتعاون مع "مجلس السلام"، عبر الأمم المتحدة، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والهلال الأحمر، وضمان استخدامها لأغراض سلمية فقط، ومنع تحويلها إلى الجماعات المسلحة.

كما يجيز القرار للدول الأعضاء المشاركة في "مجلس السلام" تنفيذ إدارة حوكمة انتقالية تشمل الإشراف على لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية، دعم إعادة إعمار غزة، تقديم الخدمات العامة والمساعدات الإنسانية، وتسهيل حركة الأشخاص داخل وخارج القطاع بما يتوافق مع الخطة الشاملة.

إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة

يسمح القرار بإنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة في غزة، تحت قيادة موحدة بالتشاور مع مصر وإسرائيل، لاستخدام جميع التدابير اللازمة للاضطلاع بولايتها وفق القانون الدولي والإنساني، وستعمل هذه القوة مع إسرائيل ومصر وقوة الشرطة الفلسطينية الجديدة لضمان الأمن على الحدود، نزع السلاح من القطاع، حماية المدنيين، دعم العمليات الإنسانية، وتدريب قوات الشرطة الفلسطينية المعتمدة.

كما نص القرار على انسحاب قوات الدفاع الإسرائيلية تدريجياً من غزة مع بقاء محيط أمني مؤقت، وضمان استمرار عمل "مجلس السلام" والقوة الدولية حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2027، مع إمكانية التجديد بالتنسيق مع مصر وإسرائيل والدول المشاركة.

التمويل وإعادة الإعمار

دعا القرار البنك الدولي والمؤسسات المالية الأخرى لتسهيل الموارد المالية اللازمة لدعم إعادة إعمار غزة وتنميتها، بما في ذلك إنشاء صندوق استئماني يديره المانحون لهذا الغرض، مرحبا بالجهود الدبلوماسية الأميركية والقطرية والمصرية والتركية في تسهيل وقف إطلاق النار ودعم التنمية في غزة.

المواقف الدبلوماسية

  • وصف السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، التصويت بـ "التاريخي"، مؤكدًا أن القرار يمثل خطوة مهمة نحو ازدهار غزة في بيئة تتيح لإسرائيل العيش بأمان، وتعزيز التنمية عبر قوة تحقيق الاستقرار ونزع السلاح.
  • أكدت الجزائر دعمها للقرار بعد مشاورات مع المجموعة العربية والسلطة الفلسطينية، مع التركيز على مراعاة مصالح الفلسطينيين وخياراتهم.
  • أما روسيا، فقد عبرت عن تقديرها للجهود الأميركية في وقف إطلاق النار وإطلاق الأسرى، لكنها اعتبرت القرار ناقصاً لعدم التركيز على المبادئ الجوهرية، ومنها صيغة دولتين لشعبين، وعدم تحديد أطر زمنية واضحة، واحتمالية فصل غزة عن الضفة الغربية.
  • أكدت الصين أن القرار يفتقر للوضوح بشأن هيكل "مجلس السلام" والقوة الدولية، وأن النص لم يضمن حقوق السلطة الفلسطينية ودورها السيادي، كما لم يعكس مبدأ حل الدولتين بشكل واضح، وغيّب دور الأمم المتحدة والرقابة الفعّالة.
plusأخبار ذات صلة
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
فريق الحدث + | 2026-04-14
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
فريق الحدث + | 2026-04-14
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا