الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

نظرية من القرن الـ 16.. "الملكية الجديدة" تُفسر سياسات ترامب

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - 27-1-2026 - 11:15 AM
نظرية من القرن الـ 16.. "الملكية الجديدة" تُفسر سياسات ترامب

ملخص :

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالاً للأكاديمين أبراهام نيومانان، ستايسي غودارد، يوضح أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سواء الداخلية أو الخارجية، ليست فوضوية كما يعتقد كثيرون، بل تتبع نموذج حكم يعود إلى القرن السادس عشر أسماه الباحثان "السياسة الدولية الملكية الجديدة"، ويشير المقال إلى أن ترامب يستخدم السياسة الخارجية لتحقيق مكاسب شخصية ومالية لدائرته الضيقة من النخبة، ما يهدد النظام الدولي القائم على القواعد ويعزز احتمال ظهور نظام عالمي قائم على الاستغلال والهيمنة.

تؤكد الصحيفة نقلاً عن الأكاديمي أبراهام نيومانان، وزميلته ستايسي غودارد، في مقال مشترك، أن السبب وراء اعتقاد البعض أن سياسات ترامب غير متماسكة يعود إلى تقييمها من منظور تاريخي خاطئ، ويشير المقال إلى أن أسلوب ترامب لا يمثل نسخة من صراعات القوى الكبرى التقليدية في القرن التاسع عشر، بل مستوحى من نموذج يعود إلى القرن السادس عشر، أسمياه "السياسة الدولية الملكية الجديدة"، حيث تصبح المصالح الشخصية والأرباح أولوية على المصلحة القومية.

السياسة الخارجية أداة للمصالح الشخصية

وبحسب الصحيفة، يستخدم ترامب السياسة الخارجية وأدواتها لتعزيز مصالحه ومصالح حاشيته، بما يشمل التواطؤ مع خصوم دوليين بدل مواجهتهم، وهو ما يخدم مصالح دائرته الضيقة بدل المصلحة الوطنية، وحذر المقال من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى ظهور نظام عالمي جديد قائم على الاستغلال والهيمنة، محذراً من ضرورة تحرك الدول الأخرى بسرعة لكبح هذه النزعات.

تدمير النظام الدولي القائم على القواعد

تشير الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة دافعت لعقود عن نظام دولي مبني على القواعد، إلا أن ترامب عمل على تقويضه بسرعة وصرح علناً قائلاً: "لا أحتاج إلى القانون الدولي"، وقد حاول البعض تفسير نهجه من خلال نماذج القرن التاسع عشر وعقيدة مونرو (1823) لتأمين النفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي، لكن المقال يشير إلى أن ما يقوم به ترامب لا يمثل منافسة تقليدية للقوى الكبرى.

صفقات وتقويض النفوذ الأمريكي

وفق الصحيفة، أبرم ترامب صفقات يمكن أن تقوض النفوذ الأمريكي، مثل وعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمكاسب إقليمية في أوكرانيا، والموافقة على بيع رقائق أشباه الموصلات المتقدمة لشركة صينية من إنتاج شركة إنفيديا الأمريكية، ما يضعف نفوذ الولايات المتحدة التقليدي.

السياسة الخارجية تتحول إلى "عائلة ملكية"

يشير المقال إلى أن مؤسسة السياسة الخارجية الأمريكية تحولت من هيكل بيروقراطي منظم إلى شبكة مغلقة تشبه العائلة الملكية، حيث يُصاغ القرار السياسي بواسطة حاشية الرئيس، وتضم هذه الشبكة، بحسب الصحيفة، وزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الشخصي ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، بالإضافة إلى مساهمين في حملة ترامب مثل، إيلون ماسك وبول سينغر.

التدخل في فنزويلا ومصالح النخبة

يوضح المقال أن تدخل ترامب في فنزويلا لم يخدم المصلحة الوطنية الأمريكية، بل مصالح أصدقائه: فحصلت شركة "أمبر إنرجي" التابعة لبول سينغر على صفقة استراتيجية لتكرير وتوزيع النفط، ما يعكس استخدام النفوذ السياسي لخدمة مكاسب خاصة.

السياسة التجارية كوسيلة للابتزاز

تضيف الصحيفة أن ترامب استخدم السياسة التجارية لتحقيق مكاسب شخصية، حيث فرضت واشنطن رسوماً جمركية لم تُسهم في تعزيز الوظائف الصناعية، لكنها أجبرت الدول والشركات على تقديم ما اعتبره إتاوات.

ويشير المقال إلى أن كوريا الجنوبية واليابان التزمتا بضخ مئات المليارات في صناديق غامضة، بينما وافقت فيتنام على مشروع ملعب غولف لعائلة ترامب مقابل خفض الرسوم الجمركية.

الأرباح والمكانة العالمية

تخلص الصحيفة إلى أن نظام المحسوبية الذي أسسه ترامب زاد ثروات عائلته بما لا يقل عن 4 مليارات دولار منذ الانتخابات الرئاسية لعام 2024، وأن طموحه لا يقتصر على المال، بل يشمل تعزيز مكانته الدولية، حيث حصل على تاج ذهبي من كوريا الجنوبية، واستقبال ملكي فاخر من الملك تشارلز ملك بريطانيا، وسعى للحصول على جائزة نوبل للسلام.

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا