الأربعاء | 15 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار الياف غذائية مفتاح لصحة مثالية ونصائح للتناول الصحي ticker ترامب يلمح الى قرب نهاية المواجهة مع ايران ticker سينوبك الصينية تتجه نحو النفط الروسي لتعزيز الإمدادات ticker الفصام: نظرة معمقة على اضطرابات العقل والإدراك ticker دعوى قضائية ضد رئيس وزراء اسبانيا بتهمة دعم ايران ticker السوق السعودي يحقق اعلى مستوى منذ سنوات ومكاسب كبيرة للمؤشر ticker القهوة وراحة البال: دراسة تكشف علاقة مفاجئة بالقلق ticker غزة على حافة الهاوية: تحذيرات من شبح المجاعة ticker السفير الاسرائيلي ينتقد تدخل فرنسا في مفاوضات لبنان ticker امازون تتجه نحو الفضاء بصفقة ضخمة للاستحواذ على غلوبال ستار ticker ملح الطعام خطر يهدد القلب.. دراسة تحذر ticker قلب آدم الصغير ينزف املا في غزة ticker غموض يكتنف مفاوضات واشنطن وطهران وسط تصعيد في هرمز ticker تداعيات الحرب: صندوق النقد يخفض توقعات النمو بالشرق الاوسط ticker غزة: مخيمات النزوح تتحول لبؤر أمراض وحشرات ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

ذكرى مجزرة حماة 1982: صفحة دامية في تاريخ سوريا الحديث

  • تاريخ النشر : الإثنين - 2-2-2026 - 12:41 PM
ذكرى مجزرة حماة 1982: صفحة دامية في تاريخ سوريا الحديث

ملخص :

تُعد مجزرة حماة التي وقعت في فبراير/شباط 1982 واحدة من أبشع العمليات العسكرية في تاريخ سوريا الحديث، حيث استمرت 27 يوماً وأسفرت عن سقوط عشرات آلاف الضحايا المدنيين والمفقودين، إلى جانب تدمير واسع للبنية التحتية للمدينة ومرافقها الحيوية، ونفذ الجيش السوري والمجموعات التابعة له العملية بهدف القضاء على المعارضة، خصوصاً جماعة الإخوان المسلمين، في إطار صراع طويل مع النظام منذ انقلاب حزب البعث عام 1963، مروراً بأحداث دامية عدة في المدينة.

السياق التاريخي قبل المجزرة

لم تكن أحداث فبراير/ شباط 1982 مفصولة عن الصراعات السياسية والعسكرية التي عاشتها سوريا على مدى عقدين قبلهما، فمنذ انقلاب حزب البعث على الحكم عام 1963، شهدت حماة ومدن أخرى مواجهات واعتقالات وقتل شملت الأحزاب المعارضة والمسلحين.

كانت أبرز هذه الأحداث "أحداث جامع السلطان" عام 1964، حيث اندلعت هبة شعبية في حماة ضد حكم البعث، فقوبلت بتدخل عسكري وحصار للقوى الشعبية، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى المدنيين، وتواصلت المواجهات بعد انقلاب حافظ الأسد على الحكم، وإقرار دستور 1973 الذي منح الرئيس صلاحيات واسعة، مما أدى إلى موجة مظاهرات واعتقالات واسعة بين صفوف المعارضة، وخصوصاً من دعا إلى مقاومة حزب البعث.

وفي منتصف السبعينيات، شهدت المدينة تصاعداً في العمليات المسلحة ضد الدولة، أبرزها هجوم "الطليعة المقاتلة" على مدرسة المدفعية بحلب عام 1979، ما أدى إلى مقتل عشرات الضباط العلويين، واتهمت الحكومة جماعة الإخوان المسلمين بالمسؤولية.

فشلت محاولة اغتيال حافظ الأسد في يونيو/ حزيران 1980، لكن رد النظام كان دامياً، حيث نفذت سرايا الدفاع بقيادة رفعت الأسد مجزرة سجن تدمر، أودت بحياة أكثر من ألف سجين معظمهم من الإسلاميين، تبع ذلك صدور المرسوم التشريعي رقم 49 لعام 1980 الذي حظر الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، واعتُبر كل منتسب لها مجرماً مع عقوبة الإعدام.

الاستعدادات لمجزرة حماة

كانت حماة تضم عدداً كبيراً من منتسبي جماعة الإخوان المسلمين، كما أنها مدينة شهدت عدة انتفاضات ضد حزب البعث، وفي منتصف 1981، خططت "الطليعة المقاتلة" بالتنسيق مع جماعة الإخوان و"الضباط الأحرار" لانقلاب على النظام، لكن المخطط فشل، مما دفع حافظ الأسد إلى إصدار قرار اجتياح المدينة.

وفي نهاية يناير/ كانون الثاني 1982، بدأت قوات الجيش وأجهزة الأمن حصار المدينة، حيث فرضت القوات حصاراً كاملاً على حماة، قطعت الماء والكهرباء والاتصالات وفرضت حظر تجول، تمهيداً للبدء بالهجوم، بمشاركة:

  • سرايا الدفاع بقيادة رفعت الأسد، 12 ألف جندي، تمركزوا حول المدينة وداخلها.
  • الوحدات الخاصة مزودة بالدبابات والمدفعية.
  • الكتائب الحزبية من المدنيين الموالين لحزب البعث.
  • فرع الأمن العسكري، أمن الدولة والأمن السياسي.
  • اللواء 47 دبابات وسرايا الصراع واللواء 21 ميكانيك والفرقة المدرعة الثالثة، لعبت دوراً أساسياً في الاقتحام والقصف.

مجزرة فبراير 1982: مجريات الأحداث

في الثاني من فبراير/ شباط، حاولت القوات اقتحام المدينة، لكنها واجهت مقاومة مسلحة من المعارضة، فانسحبت وبدأت عمليات قصف عشوائي ومدمر شملت جميع أحياء المدينة، بما فيها البيوت ومساجدها وعياداتها، مما أسفر عن مقتل وإصابة أعداد كبيرة من المدنيين.

بدأت مرحلة الاقتحام البري يوم 4 فبراير/ شباط، باستخدام الدبابات والراجمات وقاذفات الهاون، لتشمل كافة المناطق السكنية. استمر التفتيش والاعتقالات العشوائية، ورافقها تنكيل بالجثث والجرحى واغتصاب ونهب وتدمير للمنازل.

ونفذت القوات عمليات إعدام ميداني جماعي وفردي لمئات المدنيين، بما في ذلك نساء وأطفال، خاصة في مناطق السوق والحاضر، واستمرت الاشتباكات في بعض الأحياء حتى 23 فبراير/ شباط، مع اعتماد سياسة "الأرض المحروقة"، ودمرت أحياء بالكامل مثل البارودية، والكيلانية، والحميدية.

وخلال العملية، تعرض المستشفى المركزي لهجوم مباشر، وقتل جميع المرضى، وأُجبر الطاقم الطبي على التعامل مع جرحى الجيش فقط.

حجم الخسائر والدمار

أسفرت المجزرة، التي استمرت 27 يوماً، عن:

  • قتلى: 30 ألفاً إلى 40 ألفاً، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان حوالي 7984 حالة، إضافة إلى نحو 17 ألف مفقود، وثقت أسماء 3762 منهم.
  • الدمار: دمرت أحياء بالكامل (الكيلانية، العصيدة الشمالية، الزنبقي)، ودمرت أحياء أخرى بنسبة 80%، والبقية بين ربعها ونصفها.
  • المساجد والكنائس: دُمّر 79 مسجداً و3 كنائس كلياً أو جزئياً.
  • المرافق الطبية: دُمّرت 40 عيادة طبية، إضافة إلى مواقع تاريخية وأثرية.

 

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا