الأربعاء | 15 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار الياف غذائية مفتاح لصحة مثالية ونصائح للتناول الصحي ticker ترامب يلمح الى قرب نهاية المواجهة مع ايران ticker سينوبك الصينية تتجه نحو النفط الروسي لتعزيز الإمدادات ticker الفصام: نظرة معمقة على اضطرابات العقل والإدراك ticker دعوى قضائية ضد رئيس وزراء اسبانيا بتهمة دعم ايران ticker السوق السعودي يحقق اعلى مستوى منذ سنوات ومكاسب كبيرة للمؤشر ticker القهوة وراحة البال: دراسة تكشف علاقة مفاجئة بالقلق ticker غزة على حافة الهاوية: تحذيرات من شبح المجاعة ticker السفير الاسرائيلي ينتقد تدخل فرنسا في مفاوضات لبنان ticker امازون تتجه نحو الفضاء بصفقة ضخمة للاستحواذ على غلوبال ستار ticker ملح الطعام خطر يهدد القلب.. دراسة تحذر ticker قلب آدم الصغير ينزف املا في غزة ticker غموض يكتنف مفاوضات واشنطن وطهران وسط تصعيد في هرمز ticker تداعيات الحرب: صندوق النقد يخفض توقعات النمو بالشرق الاوسط ticker غزة: مخيمات النزوح تتحول لبؤر أمراض وحشرات ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

ثورة 17 فبراير التي أسقطت نظام القذافي.. القصة الكاملة

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - 17-2-2026 - 1:55 PM
ثورة 17 فبراير التي أسقطت نظام القذافي.. القصة الكاملة

ملخص :

اندلعت الثورة الليبية في فبراير 2011، ضمن موجة احتجاجات شعبية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ضد نظام العقيد معمر القذافي الذي حكم ليبيا لمدة 42 عامًا، وبدأت الاحتجاجات سلمية في بنغازي ثم تحولت إلى صراع مسلح واسع، تدخلت فيه القوات الدولية لحماية المدنيين ودعم المعارضة، وبعد أشهر من المعارك والغارات الجوية، سقط نظام القذافي، وتمكنت الثورة من السيطرة على كامل الأراضي الليبية، بما في ذلك طرابلس وبني وليد وسرت، حيث قُتل القذافي وأفراد من عائلته، ليبدأ عهد جديد في تاريخ ليبيا السياسي.

شرارة الثورة الليبية: بنغازي تتحدى القذافي

في فبراير 2011، انطلقت مظاهرات سلمية في مدينة بنغازي، ثاني أكبر المدن الليبية، مطالبة بالديمقراطية وإصلاحات سياسية، والإفراج عن السجناء السياسيين، بما فيهم 110 محتجزًا بينهم الناشط الحقوقي فتحي تربل، وتعرض المتظاهرون لقمع عنيف من قبل قوات الأمن باستخدام خراطيم المياه والرصاص المطاطي، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين.

وأطلقت المعارضة دعوة لـ "يوم الغضب" في 17 فبراير، حيث تصاعدت الاشتباكات بين المتظاهرين وأنصار القذافي، وأسفرت عن مقتل سبعة مدنيين في بنغازي، فيما امتدت الاحتجاجات إلى مدن أخرى مثل البيضاء والزنتان، وتوسعت إلى مواجهات مسلحة واسعة.

السيطرة الميدانية للثوار وانشقاقات النظام

بين 23 و25 فبراير، تمكن الثوار من السيطرة على المنطقة الممتدة من الحدود المصرية حتى أجدابيا بمحافظة الواحات، وواجه القذافي اتهامات بالتحريض على العنف واتهامات للثوار بالارتباط بتنظيم القاعدة، في المقابل، واصل النظام استخدام القوة، مستعينًا بمرتزقة أجانب، ما أدى إلى سقوط آلاف القتلى، حسب تقارير الأمم المتحدة.

مع تصاعد الأزمة، أعلن المجلس الوطني الانتقالي في 27 فبراير 2011 نفسه ممثلًا شرعيًا للشعب الليبي، بينما انشق العديد من المسؤولين الليبيين رفيعي المستوى، بينهم وزراء ودبلوماسيون، عن نظام القذافي، وانضم عدد من الجنود إلى صفوف الثوار، ما أضعف قدرة النظام على ضبط الموقف.

التدخل الدولي: حظر جوي ودعم المعارضة

وردًا على قمع النظام، دعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 17 مارس 2011 إلى فرض منطقة حظر جوي، وأذن باتخاذ "كل الإجراءات اللازمة" لحماية المدنيين، وبالفعل، شنت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا غارات جوية على مواقع النظام في 19 مارس، ما أوقف تقدم القوات الموالية للقذافي نحو بنغازي.

وبالتوازي، فرض الاتحاد الأوروبي حظرًا على مبيعات الأسلحة لسوريا وقيودًا على سفر القذافي وأعضاء حكومته، بينما أصدر مجلس الأمن قرارات تصنف الهجمات ضد المدنيين كجرائم ضد الإنسانية، كما انضمت جهود الوساطة الأفريقية، بقيادة رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما، لكنها فشلت في تحقيق اتفاق يرضي الثوار بسبب تمسكهم بتنحي القذافي.

تصاعد المعارك: خسائر النظام ونجاحات الثوار

في أبريل 2011، قُتل سيف العرب القذافي في غارة جوية للناتو، وتواصلت الضربات الجوية على طرابلس، فيما مدد الحلف مهمته حتى نهاية سبتمبر 2011، وواصلت الثورة تقدّمها على الأرض، حيث سيطر الثوار على مدينة الزاوية في أغسطس، وبدأوا حصار العاصمة طرابلس، مما أدى إلى سقوط مواقع القذافي الرئيسية.

وفي الوقت نفسه، أصدر المجلس الوطني الانتقالي تقييمًا أوليًا لمعارك طرابلس، مؤكدًا مقتل أكثر من 400 شخص وإصابة 2000 آخرين خلال ثلاثة أيام من القتال، وأسْر نحو 600 من أنصار النظام، كما أعلن الثوار عن تقديرات لعدد الضحايا منذ بداية الثورة بنحو 50 ألف قتيل.

سقوط نظام القذافي: نهاية عهد استمر 42 عامًا

وفي سبتمبر وأكتوبر 2011، سيطر الثوار على مدينة سبها، وبني وليد، وأخيرًا مدينة سرت، مسقط رأس القذافي، بعد حصار دام شهرًا، وتم القبض على العقيد معمر القذافي وقتله أثناء محاولته الفرار من سرت، ما وضع حدًا رسميًا لمقاومة نظامه، كما قُتل العديد من أفراد أسرته، بينما فرّ آخرون إلى النيجر.

وأعلنت مجموعة الاتصال الدولية اعترافها بالمجلس الوطني الانتقالي كسلطة شرعية في ليبيا، ممهّدة الطريق لإلغاء تجميد أصول الدولة الليبية ودعم مرحلة ما بعد القذافي، لتبدأ ليبيا عهدًا جديدًا بعد أكثر من أربعة عقود من الحكم الفردي.

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا