الأربعاء | 15 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار الياف غذائية مفتاح لصحة مثالية ونصائح للتناول الصحي ticker ترامب يلمح الى قرب نهاية المواجهة مع ايران ticker سينوبك الصينية تتجه نحو النفط الروسي لتعزيز الإمدادات ticker الفصام: نظرة معمقة على اضطرابات العقل والإدراك ticker دعوى قضائية ضد رئيس وزراء اسبانيا بتهمة دعم ايران ticker السوق السعودي يحقق اعلى مستوى منذ سنوات ومكاسب كبيرة للمؤشر ticker القهوة وراحة البال: دراسة تكشف علاقة مفاجئة بالقلق ticker غزة على حافة الهاوية: تحذيرات من شبح المجاعة ticker السفير الاسرائيلي ينتقد تدخل فرنسا في مفاوضات لبنان ticker امازون تتجه نحو الفضاء بصفقة ضخمة للاستحواذ على غلوبال ستار ticker ملح الطعام خطر يهدد القلب.. دراسة تحذر ticker قلب آدم الصغير ينزف املا في غزة ticker غموض يكتنف مفاوضات واشنطن وطهران وسط تصعيد في هرمز ticker تداعيات الحرب: صندوق النقد يخفض توقعات النمو بالشرق الاوسط ticker غزة: مخيمات النزوح تتحول لبؤر أمراض وحشرات ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

"نزيهة الدليمي".. أول وزيرة في العالم العربي

  • تاريخ النشر : الخميس - 26-2-2026 - 12:39 PM
"نزيهة الدليمي".. أول وزيرة في العالم العربي

ملخص :

نزيهة الدليمي، أول وزيرة عراقية وعربية ورائدة الحركة النسوية، كرست أكثر من نصف قرن لخدمة الطب وحقوق المرأة والسياسة، وأسهمت في تأسيس رابطة المرأة العراقية وصياغة قانون الأحوال الشخصية لعام 1959، وتركت إرثًا بارزًا في الدفاع عن حقوق النساء ونشر قيم العدالة والمساواة في العراق والعالم العربي.

بداية الحياة والنشأة الثقافية

ولدت نزيهة جودت الدليمي في محلة البارودية بالعاصمة بغداد عام 1923، كابنة كبرى لعائلة مكونة من أختين وأربعة إخوة، حيث عمل والدها في إدارة المياه، وحرصًا على تنمية ثقافتهم، كان والدها يقرأ لهم الكتب التاريخية والاجتماعية والصحف اليومية، مما ساهم في صقل مهاراتها النقدية وقدرتها على التحليل والتفكير العميق منذ الصغر.

أتمت نزيهة دراستها الابتدائية والمتوسطة في مدرسة تطبيقات دار المعلمات النموذجية، ثم انتقلت إلى الثانوية المركزية للبنات عام 1939، حيث تأثرت بالعلوم وربطت بين معارفها وبين معاناة البلاد وظروفها الصعبة.

المسيرة الأكاديمية والمهنية

بعد تخرجها بتفوق من الثانوية، التحقت بكلية الطب عام 1941، وعملت بعد تخرجها في المستشفى الملكي ببغداد، ثم انتقلت إلى مستشفى الكرخ، وتابعت عملها في محافظات السليمانية وكربلاء والموصل والأهوار ومدينة عنة غرب الأنبار، حيث أُدرجت ضمن بعثة لتقصّي مرض البجل بين السكان المحليين.

هذا التنقل المستمر مكّنها من التعرف عن قرب على حياة المواطنين وظروف المرأة، وشكل وعيها الاجتماعي والسياسي، مما دفعها لاحقًا إلى إعداد وثيقة بعنوان "المرأة العراقية" تناولت أوضاع النساء ومعاناتهن.

النشاط النسوي والسياسي

تأثرت الدليمي بأفكار زملائها في كلية الطب وانضمت إلى الجمعية النسوية لمكافحة الفاشية والنازية، التي تحوّلت بعد الحرب العالمية الثانية إلى رابطة نساء العراق، وكانت عضوة فاعلة في الهيئة الإدارية وأشرفت على إصدار مجلة "تحرير المرأة"، قبل أن تُغلق الجمعية ومجلتها بقرار من حكومة نوري السعيد.

وعند فشل محاولتها للانتماء إلى حزب التحرر الوطني، التحقت بالحزب الشيوعي العراقي، حيث أصبحت واحدة من أبرز ناشطاته، لكنها تعرضت للمضايقات في عملها الطبي بسبب نشاطها السياسي.

وبعد تأسيس رابطة الدفاع عن حقوق المرأة العراقية، نجحت الدليمي وزميلاتها في تأسيس رابطة المرأة العراقية رسميًا عام 1952، والتي تطورت لتضم أكثر من 40 ألف عضو، مقدمة خدمات واسعة للنساء العراقيات، كما شاركت في مؤتمرات نسائية دولية، مدافعة عن حقوق المرأة العراقية والعربية على مستوى عالمي.

المنصب الوزاري والإصلاح القانوني

عام 1959، شغلت نزيهة الدليمي منصب وزيرة البلديات في حكومة عبد الكريم قاسم، لتكون أول امرأة في العراق تتولى حقيبة وزارية، وبرزت خلالها بدورها الفاعل في الحركة الوطنية والحركة النسائية، وأسهمت الدليمي بشكل مباشر في صياغة قانون الأحوال الشخصية لعام 1959، الذي كان أحد أكثر القوانين تقدمًا في المنطقة من حيث حماية حقوق المرأة، لكنها فقدت حقيبتها الوزارية بعد الخلاف بين قاسم والشيوعيين.

الحكم بالإعدام ومغادرة العراق

وخلال زيارة لها إلى موسكو حصل الانقلاب على عبد الكريم قاسم، ثم أصدرت محكمة الثورة في الرابع من أبريل/نيسان 1964 حُكما بإعدامها، قبل أن يخفف إلى المؤبد مع الأشغال الشاقة، فاضطرت للانتقال من موسكو إلى براغ وساهمت في تشكيل حركة الدفاع عن الشعب العراقي مع الشاعر محمد مهدي الجواهري وآخرين، ثم صدر قرار بالعفو عنها لاحقا وسمح لها بالعودة إلى العراق.

وبعد عودتها إلى العراق عام 1968 عادت للعمل مع الحزب الشيوعي بشكل سري ثم غادرت البلاد إلى ألمانيا عام 1979 وقررت الإقامة فيها.

السنوات الأخيرة والإرث الخالد

عانت الدليمي من مرض شديد أدى إلى الشلل في مارس/آذار 2002، وظلت طريحة الفراش حتى وفاتها في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2007 في برلين عن عمر ناهز 84 عامًا.

وتقديرًا لمسيرتها وإسهاماتها، أقامت الحكومة العراقية عام 2009 تمثالًا لها في بغداد، ليصبح أول نُصب يُخلد امرأة عراقية، تكريمًا لدورها الريادي في الطب وحقوق المرأة والسياسة.

plusأخبار ذات صلة
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
مباحثات لبنان واسرائيل فرصة تاريخية للسلام
فريق الحدث + | 2026-04-14
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
غوتيريش يلمح إلى انفراجة مرتقبة في المحادثات الايرانية الامريكية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
تجنيد قاصر يهدد عرش رئيس الموساد الجديد
فريق الحدث + | 2026-04-14
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
ترامب يلمح: باكستان قد تستضيف جولة جديدة من المحادثات مع إيران قريبا
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا