واشنطن تشدد على الحياد في نزاع السودان وتكثف جهود الإغاثة
ملخص :
اكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الاميركي للشؤون الافريقية، ان الولايات المتحدة تلتزم الحياد التام في الصراع الدائر بالسودان.
واضاف بولس ان بلاده تركز جهودها بشكل كامل على تفعيل الية تابعة للأمم المتحدة بهدف انهاء هذا الصراع المرير.
وبين بولس، على هامش مؤتمر دولي عقد في برلين لبحث تقديم المساعدات للسودان، ان واشنطن تسعى جاهدة لتحقيق هدنة انسانية عاجلة تسمح بوصول المساعدات الضرورية الى السكان المتضررين.
جهود دولية مكثفة لإغاثة السودان
في المقابل، عدت الحكومة السودانية استضافة المانيا لهذا المؤتمر تدخلا غير مقبول في شؤونها الداخلية، خاصة وانه لم يتم التشاور مع الخرطوم بشانه.
وحذرت الحكومة السودانية من ان التعامل مع الجماعات شبه العسكرية من شانه ان يقوض سيادة الدولة.
واكدت وزيرة الخارجية البريطانية ايفيت كوبر، خلال المؤتمر ذاته، ان المجتمع الدولي خذل الدولة الافريقية، داعية الى تضافر الجهود الدولية لوقف تدفق الاسلحة الى السودان.
بريطانيا تدعو لوقف تدفق السلاح
واضافت كوبر ان دولا من مختلف انحاء العالم اجتمعت في برلين لمناقشة كيف خذل المجتمع الدولي الشعب السوداني.
وشددت على ضرورة ممارسة كل الضغوط الممكنة على الطرفين المتحاربين للتوصل الى وقف اطلاق نار عاجل، مؤكدة على اهمية تقديم الدعم الانساني.
واشارت كوبر الى ان مؤتمر برلين، الذي يعقد برعاية كل من الحكومة الالمانية والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا والاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي، سيركز ايضا على تعهدات المساعدات الانسانية.
تعهدات بتقديم مساعدات إضافية
وبينت الامم المتحدة انه لم يتم تامين سوى نحو 16 في المائة فقط من التمويل المطلوب لعام 2026 حتى الان.
واعلنت وزارة التنمية الالمانية ان برلين ستقدم 20 مليون يورو اضافية للسودان هذا العام، مع وجود تعهدات تمويلية اخرى قيد الدراسة حاليا.
واوضحت الوزارة في بيان انها قدمت حتى نهاية 2025 مبلغ 155.4 مليون يورو لمشروعات في السودان والدول المجاورة المتضررة من الحرب فيه، وانها ستزيد هذا المبلغ 20 مليون يورو هذا العام.

