نواب بيروت يتحدون من أجل مدينة آمنة
ملخص :
يعقد نواب مدينة بيروت وأحزابها الممثلون في البرلمان اللبناني مؤتمرا لدعم إعلان مدينتهم "آمنة وخالية من السلاح"، وذلك بعد القرار الحكومي الأخير الذي أعقب الهجمات الإسرائيلية على العاصمة. ويهدف المؤتمر إلى تأكيد دعم النواب لقرارات الحكومة الرامية إلى بسط سيادة الدولة.
ووجه المنظمون الدعوة لكل نواب العاصمة باستثناء نواب "حزب الله" و"الجماعة الإسلامية"، في خطوة تعكس التوجه نحو حصر السلاح بيد الدولة. واضاف المنظمون ان هذه الخطوة تاتي تضامنا مع رئيس الحكومة الذي كان عرضة لهجمات بعد القرار الحكومي.
وسيعبر نواب العاصمة اللبنانية عن دعمهم الكامل لقرارات الحكومة الرامية إلى بسط سيادة الدولة. وبين النواب ان هذا الدعم ياتي لتعزيز حصرية قراري الحرب والسلم بيد السلطة اللبنانية وسائر القرارات المرتبطة بـ"حزب الله" بما فيها حصر السلاح بيد القوى الشرعية دون سواها.
دعم حكومي لمدينة خالية من السلاح
كما سيؤيد النواب قرار السلطة الإجرائية المتمثلة برئيسي الجمهورية والحكومة ومجلس الوزراء مجتمعا بإعلان بيروت مدينة خالية من السلاح. وشدد النواب على ضرورة تنفيذ انتشار امني فعال وشامل للجيش اللبناني والقوى الأمنية.
ويرى النائب فؤاد مخزومي أن الهجوم الاسرائيلي يظهر حجم المخاطر التي تهدد أمن المدينة. واوضح مخزومي انه لا حل الا بحصر السلاح بيد الدولة بما فيها سلاح "حزب الله"، مؤكدا انه المدخل لتعزيز الاستقرار وحماية اللبنانيين.
واكد مخزومي ان نواب بيروت يدعمون قرار السلطة الإجرائية بالكامل. وطالب بانتشار قوي للجيش والقوى الأمنية وعدم التهاون في تنفيذ هذه المقررات التي تحمي المدينة وأهلها وضيوفها من النازحين من أهلنا في الجنوب وغيره من المناطق المستهدفة بالعدوان الإسرائيلي.
توحيد الجهود لحماية بيروت
وكان نواب بيروتيون قد قرروا بالتعاون مع الهيئات الاقتصادية والمجتمع المدني البيروتي الدعوة للمؤتمر بهدف إعلان موقف جامع من الأحداث الجارية. وبين النواب ان الهدف هو تاكيد دور الدولة والدفع نحو تنفيذ قرارات الحكومة حماية للعاصمة ومرافقها وأهلها وسكانها.
واصدر النواب بيانا شددوا فيه على ادانة الاعتداءات الاسرائيلية التي تطول الاراضي اللبنانية وصولا الى العاصمة بيروت. واضاف البيان ان النواب يؤكدون رفضهم زج لبنان في حرب لا علاقة له بها معلنين دعمهم الكامل لقرارات الحكومة اللبنانية الرامية الى بسط سيادة الدولة وتعزيز الاستقرار.
وقال المجتمعون إنهم يدينون الاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف الأراضي اللبنانية بما فيها العاصمة بيروت والتي أودت بحياة مدنيين من أبناء المدينة وسكانها. واكد المجتمعون في الوقت نفسه رفضهم إدخال لبنان في حرب لا شأن له بها.

