توترات متصاعدة.. إسرائيل تصعد عملياتها العسكرية جنوب الليطاني
ملخص :
في تصعيد لافت، تلقى الجيش الإسرائيلي أوامر جديدة تقضي باستهداف أي عنصر ينتمي إلى حزب الله في المنطقة الجنوبية من لبنان، وتمتد هذه المنطقة من الحدود الإسرائيلية اللبنانية وصولا إلى نهر الليطاني، حسبما كشف بيان عسكري صدر اليوم.
وأوضح البيان أن هذه التعليمات تأتي في إطار استراتيجية جديدة تهدف إلى تقويض نفوذ حزب الله في المنطقة، وتقليل قدرته على شن هجمات ضد إسرائيل.
واكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، خلال تفقده القوات المنتشرة في جنوب لبنان، أنه أمر بتحويل المنطقة الجنوبية إلى منطقة إطلاق نار فتاك على أي عنصر من حزب الله.
تصعيد عسكري إسرائيلي جنوب لبنان
واضاف زامير أن الجيش الإسرائيلي يتقدم ويضرب حزب الله، وأن الأخير يتراجع، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية قتلت منذ بداية الحرب أكثر من 1700 مقاتل من الحزب.
وبين أن حزب الله أصبح ضعيفا ومعزولا في لبنان، وأن هذه العمليات العسكرية تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتاتي هذه التصريحات بعد يوم من المحادثات المباشرة التي جرت بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، حيث اعتبرت الحكومة الإسرائيلية هذه المحادثات فرصة تاريخية لإنهاء عقود من نفوذ حزب الله على لبنان.
تداعيات إقليمية للعمليات العسكرية
وكشفت مصادر مطلعة أن لبنان انخرط في هذه الحرب بعد إطلاق حزب الله صواريخ تجاه إسرائيل في الثاني من مارس، وذلك ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير.
وردت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة النطاق في مختلف أنحاء لبنان، بالإضافة إلى توغل بري متواصل في جنوب لبنان، حتى بعد بدء تنفيذ وقف إطلاق النار الذي أعلنته واشنطن مع إيران في 8 أبريل.
واظهرت التقارير أن الوضع في جنوب لبنان لا يزال متوترا، وأن العمليات العسكرية الإسرائيلية مستمرة على الرغم من الدعوات الدولية إلى وقف التصعيد.

