الامارات تستدعي القائم بالاعمال العراقي بسبب هجمات
ملخص :
استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى الدولة، عمر عبد المجيد حميد العبيدي، وقامت بتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) أن الخارجية الإماراتية أبلغت القائم بأعمال السفارة العراقية إدانة واستنكار الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات ورفضها المطلق لاستمرار الاعتداءات التي وصفتها بـ"الإرهابية".
واضافت الوكالة ان الاعتداءات انطلقت من الأراضي العراقية، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، واستهدفت عدداً من المنشآت الحيوية في دول مجلس التعاون الخليجي.
الامارات تدين الاعتداءات
وبينت الوكالة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دول مجلس التعاون ولمجالها الجوي، وخرقاً واضحاً لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.
وشددت مذكرة الاحتجاج على أن استمرار هذه الاعتداءات التي تشنها إيران، والاعتداءات التي تشنها وكلاؤها، على الدول الخليجية ودول المنطقة يهدد استقرار المنطقة ويقوض المساعي الدولية في هذا الصدد.
واوضحت المذكرة ان هذه الاعتداءات تقوض الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، كما أنها تضع العلاقات القائمة مع جمهورية العراق أمام تحديات بالغة الحساسية.
دعوة للالتزام بالقرارات الدولية
واكدت المذكرة ان ذلك سينعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات الأخوية بين العراق ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
كما شددت على ضرورة التزام الحكومة العراقية بوقف ومنع كافة الأعمال العدائية الصادرة من أراضيها والموجهة نحو دول الخليج ودول المنطقة، بشكل عاجل ودون قيد أو شرط.
واضافت انه من الضروري التعامل مع تلك التهديدات والاعتداءات ومنعها بشكل عاجل وفوري ومسؤول بما ينسجم مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية ذات الصلة.
تذكير بقرار مجلس الأمن
وتضمنت مذكرة الاحتجاج التذكير بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 والذي شاركت في رعايته 136 دولة.
وبينت المذكرة ان القرار يطالب بالوقف الفوري دون قيد أو شرط لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.
واكدت في هذا السياق على أهمية اضطلاع العراق بدوره في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يحفظ سيادته ويعزز مكانته كشريك فاعل ومسؤول في محيطه الإقليمي.

