السبت | 18 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار قلوب غزة تنزف صمتا ازمة صحية تهدد حياة المرضى ticker تحركات دولية نحو غزة: كوسوفو والبوسنة تعلنان عن خطط للمشاركة في قوة حفظ السلام ticker موديز تثبت تصنيف الاردن الائتماني مع نظرة مستقرة ticker انتهاكات مروعة بحق الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ticker زيلينسكي يدعو لتشكيل مهمة دولية في هرمز ticker السعودية تشدد على تصاريح الحج لسلامة الحجاج ticker صندوق النقد يحذر اوروبا من سياسات دعم الطاقة ticker السعودية وامريكا تبحثان استدامة فتح مضيق هرمز ticker الاسهم الاسيوية تتراجع وسط ترقب المحادثات الامريكية الايرانية ticker من التابوت الى البتر: شهادات مروعة عن تعذيب الاسرى ticker السعودية تفتح أبوابها لاستقبال ضيوف الرحمن ticker سندات اليورو نحو التراجع وسط تفاؤل بتهدئة الاوضاع ticker غزة تنزف.. الأمم المتحدة تكشف أرقاما صادمة عن ضحايا الحرب ticker خلافات ايرانية امريكية تعرقل اتفاق انهاء الحرب ticker تراجع نيكي يثير قلق المستثمرين في أسهم التكنولوجيا ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

من التابوت الى البتر: شهادات مروعة عن تعذيب الاسرى

  • تاريخ النشر : الجمعة - 17-4-2026 - 10:32 PM
من التابوت الى البتر: شهادات مروعة عن تعذيب الاسرى

ملخص :

قصص مروعة تظهر تفاصيل تعذيب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، من التابوت الذي يسلب الجسد إلى بتر الأطراف واستهداف المناطق الحساسة، يكشف الأسرى المحررون عن معاناة مضاعفة وإهمال طبي ممنهج، مؤكدين أن ما تعرضوا له ليس حوادث منفصلة بل جزء من منظومة قمع شاملة.

في زنزانة أشبه بالتابوت، يجد الأسير نفسه محاصرا، لا يرى سوى الظلام ولا يسمع سوى صمت القبر، هذه ليست حكاية خيالية، بل واقع مرير عاشه الأسير المحرر عماد أبو نبهان، الذي قضى 15 يوما في صندوق ضيق، كجزء من رحلة أسر دامت عامين، واصفا تجربته بأنها "موت بطيء".

يقول أبو نبهان، في حديثه للجزيرة نت، إن الطعام كان يُدخل إليه عبر أنبوب رفيع، يمررون من خلاله سائلا لإبقائه حيا، لا لإنقاذه، بل ليتمكن من العودة إلى غرفة التحقيق، مضيفا "كنت روحا بلا جسد، وتمنيت الموت في كل لحظة".

واكد أن السجانين عرضوا عليه المال والمشاريع التجارية والإفراج الفوري، مقابل التعاون معهم، ملوحين له بحياة مريحة خارج الأسوار، لكن جوابه كان الرفض القاطع، مبينا أن "لا ديني ولا أخلاقي ولا تربيتي تسمح لي بمجرد التفكير بذلك، ولو أعدموني".

العذاب النفسي والجسدي

كما استخدم الاحتلال أسلوب الحرب النفسية عليه، حين أخبروه بمقتل والده وأفراد من عائلته، في محاولة لكسر ما تبقى فيه، يقول عماد: "مع خبر قتل عائلتي وصلت لأقسى مراحل اليأس، شعرت أن خروجي لم يعد له أي داع".

ورغم تحرر عماد في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة بين حركة حماس وإسرائيل، بعد اتفاق وقف إطلاق النار، لا يزال يشعر أنه لم يخرج بعد، وما برح يسكنه التابوت، وتطارده تفاصيله، ويتلقى علاجا للتشنجات التي أصابته بعد الانهيار النفسي الذي خلفته تلك الأيام السود، بحسب وصفه.

لكن التابوت لم يكن أقسى ما عاشه المحررون، فبينما سلب جسد عماد داخل صندوق ضيق، فقد عادل صبيح جزءا من جسده خارجه، إذ خسر ساقه في اعتقال لا يقل وحشية.

بتر ساق أسير

واعتقل عادل من مستشفى الشفاء بمدينة غزة خلال اجتياحه في مارس 2024، بينما كان ينتظر دوره في غرفة العمليات لعلاج كسر في فخذه، ونقل المصاب حينها في ظروف مهينة شملت تقييدا على المدرعات واستخدامه درعا بشريا، ثم سحب على الأرض لمسافات طويلة فوق ركام وجثث، وصولا إلى مراكز الفرز ثم معسكرات الاعتقال.

وآنذاك كان عادل -كما روى للجزيرة نت- يضرب بشكل متكرر ومتعمد على موضع إصابته حتى فقد إحساسه بساقه، وترك ينزف لفترات طويلة دون علاج.

ويؤكد أنه نقل لاحقا إلى مستشفى سوروكا عبر مركبة إسعاف كان يتعرض فيها للحرق بالسجائر، حيث طلب منه التوقيع على قرار بتر ساقه، رغم أن ما كان يعاني منه كسر عادي قابل للعلاج، ويقول إنه أجبر على التوقيع تحت الضغط والضرب، وإن جنديا قال له "أنت ميت ميت هنا، فاختر إما البتر أو لن تتلقى أي علاج".

تجارب طبية قاسية

كما خضع عادل لتدخلات جراحية وصفها بالـ"تجارب"، امتدت على مدى 54 يوما وشملت نحو 26 عملية، وسط غياب شبه كامل للمعايير الطبية واستمرار الألم والتعذيب الجسدي.

ولا تتوقف شهادته عند ذلك، إذ يروي عادل أن والده كان معتقلا معه داخل السجون، وأن الاحتلال استخدم ذلك أداة ضغط نفسي وابتزاز، حيث كان يهدد الأب مرارا بإيذاء ابنه أو بتر أطرافه للحصول على معلومات لا يملكونها أصلا، في محاولة لكسر الطرفين نفسيا.

واضاف أن اللقاءات المعدودة خلال حملات نقل الأسرى داخل المعتقل، رغم قسوتها، شكلت لحظات صمود نادرة، في ظل ظروف احتجاز وصفت بأنها قائمة على التجريد من الإنسانية.

معاناة مستمرة بعد الإفراج

وختم روايته مشيرا إلى أن ما تعرض له لم يكن حادثا منفصلا، بل جزءا من منظومة اعتقال وتعذيب طويلة، امتدت حتى بعد الإفراج عنه، إذ لا يزال يخضع لعلاج مستمر لمضاعفات جسدية ونفسية خلفها الاعتقال والبتر والتعذيب المتكرر.

ولا تزال آثار ما مر به حاضرة في جسده حتى اليوم، فلم تنته رحلة علاجه بتحرره قبل عام، بل بدأ مرحلة جديدة في مشافي غزة، حيث يحتاج رعاية طبية لمضاعفات إصاباته وما حل به داخل السجون الإسرائيلية.

وبينما خاض عادل معركته مع البتر، كان أسرى آخرون يواجهون مآسي مختلفة، لا ينتزع فيها الاحتلال أطرافهم فقط، بل يستهدف مناطق أشد حساسية وخصوصية في الجسد، كما حدث مع الأسير المحرر "علي" (اسم مستعار)، الذي روى تفاصيل "القمع" الذي تعرض له داخل معسكر سدي تيمان، والذي خلف أضرارا بالغة في أعضائه التناسلية.

استهداف المناطق الحساسة

وأشار الرجل، الذي فضل عدم كشف هويته، إلى أن ذلك جاء بعد اقتحام نحو 30 جنديا القسم الذي كان معتقلا فيه، حيث وقع عليه الاختيار عشوائيا لينال نصيبه من الضرب والتنكيل.

يقول: "تهافت عليّ 10 جنود، وألصقوني بالحائط، وطلبوا مني رفع يدي وفتح ساقيّ، ثم انهالوا عليّ بالضرب بالهراوات على المنطقة الحسّاسة".

وسبق تلك اللحظة دقائق من الرعب كما وصفها الأسير؛ حيث ألقيت عشرات قنابل الصوت داخل القسم، مصحوبة بصراخ الجنود وأوامر تجبر الأسرى على الانبطاح أرضا وهم مقيدون، قبل أن يبدؤوا رفقة كلابهم، باختيار ضحاياهم واحدا تلو الآخر.

القمع الممنهج

لم يكن الضرب عابرا، بل استهدافا مباشرا لمناطق حساسة أو قاتلة في الجسد، ويصف تلك اللحظة "ضربوني عشرات المرات بين فخذيّ، صار عندي انتفاخ شديد، لم أستطع بعده المشي ولا الجلوس ولا النوم".

واستمر الألم مع الأسير لأيام طويلة دون أي تدخل طبي حقيقي، ما أدى إلى تفاقم حالته، قبل أن ينقل لاحقا إلى مستشفى سوروكا مكبلا ومعصوب العينين، دون أن يتلقى علاجا فعليا يوقف تدهور حالته.

ولا تتوقف الشهادة عند تلك الحادثة، إذ يفتح الأسير بابا على مشهد أشد قسوة داخل السجون، حيث تحول المرض إلى معاناة مضاعفة، في سجن النقب، يقول الأسير المحرر علي "ظهرت على جلود بعض الأسرى دمامل" (بثور بكتيرية بها قيح) منتشرة في أجسادهم.

وفي ظل الإهمال الطبي، اضطروا للتدخل بأنفسهم في ظروف بدائية، مضيفا "سخن الأسرى حديدة على النار، وفتحوا الدمامل داخل الحمام لإخراج القيح".

ولا تبدو "القمعة"، كما يسمونها، حادثة معزولة، بل جزءا من منظومة عقاب ممنهج، يبدأ بالقنابل وينتهي بأجساد تترك لتلتئم وحدها أو لا تلتئم أبدا.

plusأخبار ذات صلة
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
فريق الحدث + | 2026-04-14
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
فريق الحدث + | 2026-04-14
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا