الأحد | 08 - نوفمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار احتجاجات جيل زد في ألمانيا: ماذا يريدون وماذا حدث ticker بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية رأي

معادلة الأردن الصعبة بين الأمن والسياسة

  • تاريخ النشر : الأحد - 29-12-2024 - 12:33 AM
معادلة الأردن الصعبة بين الأمن والسياسة

Warning: Undefined variable $RSwriter in /home/satrmedia/public_html/post.php on line 89

ملخص :

د. عامر السبايلة

قد يكون العنوان المنطقي لأي تحرك أردني تجاه سورية هو «التعامل مع الأمر الواقع» والتكيف مع الواقع الجديد المتشكل على الأرض السورية. ومع ذلك، تبقى عملية الانفتاح التدريجي أمراً طبيعياً في ظل وضع ما زال يسوده حالة كبيرة من الضبابية، في انتظار نضوج وتبلور وصفة الحل. يعتمد هذا النضج على قدرة «الجولاني» وحكومته على توحيد الأطراف المتناقضة والعبور بالبلاد من خطر الصدام إلى مرحلة من الاستقرار. صحيح أن هيئة تحرير الشام تمتلك قوة عسكرية كبيرة، إلا أن الأحداث الأخيرة أظهرت أن الهيئة عرضة للتسلل والتشرذم الداخلي. رغم ذلك، تبقى قدرة الهيئة على احتواء العنف الطائفي والحفاظ على الانضباط داخل صفوفها عاملاً حاسماً في تحديد نتيجة ما تقوم به من محاولات لتوحيد الفصائل المختلفة.

في الوقت نفسه، تتزايد عوامل عدم الاستقرار بشكل ملحوظ. وتيرة الصدامات في عدة مناطق سورية مثل الساحل وحمص وحماة وريف دمشق آخذة في الارتفاع، مع تزايد خطر المواجهات مع هيئة تحرير الشام. ومع ذلك، لا يمكن اعتبار هذا الوضع في هذه المرحلة تهديداً وجودياً للوضع السوري ككل. لكن على الجانب الآخر، يبقى الاستعداد العسكري التركي الكبير لمواجهة الأكراد الحدث الأبرز، مع احتمال إشعال كافة مناطق الشمال الشرقي السوري وخطر تصعيد كبير قد لا تقتصر تداعياته على الجغرافيا السورية فقط، بل قد تمتد إلى الداخل التركي كرد طبيعي على هذا الهجوم التركي.

وسط هذا المشهد المعقد، من الطبيعي أن تتركز الأولوية الأردنية على مسألة الأمن. يستمر الأردن في مراقبة الأوضاع في المناطق الجغرافية المحاذية في الجنوب السوري، لا سيما في مناطق مثلث التشابك الحدودي الأردني-السوري-العراقي، حيث بدأت أنشطة تنظيم داعش بالظهور مجدداً بشكل لافت. إلى جانب ذلك، تتزايد التحركات لتنظيمات أخرى مثل القاعدة التي يبدو أنها تسعى للعمل بصورة مباشرة في المنطقة انطلاقاً من الأراضي السورية. بالإضافة إلى ذلك، يبرز خطر عودة عصابات الجريمة المنظمة بصور وطرق جديدة، ما يعني تغيّراً في شكل ونوع التهديدات، مع خطر عودة تهريب المخدرات والأسلحة عبر لاعبين جدد.

في مواجهة هذه الأخطار، يجد الأردن نفسه مضطراً للتركيز على احتواء التهديدات المتنوعة القادمة من الحدود، وهو ما يضاعف العبء الأمني بلا شك. ومع ذلك، تتطلب المرحلة إستراتيجية أردنية أوسع تتجاوز مجرد حماية الحدود إلى القدرة على التعامل بشكل شامل مع الملف السوري بتركيبته الجديدة وتعقيداته المتعددة. المتابعة الأمنية المطلوبة يجب أن ترافقها مرونة سياسية في كيفية التعاطي مع المتغيرات. وصول هيئة تحرير الشام إلى واجهة المشهد السياسي السوري ليس أمراً عادياً، ولا سهلاً يمكن التعامل معه ببساطة. فالمفارقات التي يصعب تخيلها لم تقتصر على الجولاني، بل شملت تعيين مدير استخبارات مطلوب بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة، ما يفرض على الأجهزة الأمنية التي كانت تسعى وراءه أن تنسق معه.

أمام خطر انتقال الأزمات الإقليمية، يبقى التفكير «أردنياً» هو العنوان الأهم.  ورغم تعاظم المتغيرات الإقليمية والمخاطر الأمنية، يظل التركيز على تعزيز المشهد الداخلي ضرورة لا غنى عنها. تتطلب المرحلة الراهنة بناء رواية وطنية متماسكة تعكس الواقع بوضوح، مع اعتماد أسلوب جديد في التواصل مع الداخل الأردني يقوم على المكاشفة والمصارحة. هذا النهج يسهم في تعزيز حس المسؤولية لدى المواطن وترسيخ الشعور الوطني واللحمة المجتمعية. هذه الجهود ليست مجرد استجابة لمتطلبات داخلية، بل تشكل أدوات إستراتيجية حيوية لتمكين الأردن من مواجهة التحديات الإقليمية المتزايدة وتحقيق التوازن بين إدارة الملفات الخارجية والداخلية بفعالية.

 

 

plusأخبار ذات صلة
"إعلام الأزمات" في الأردن.. الغائب الأبرز
"إعلام الأزمات" في الأردن.. الغائب الأبرز
فريق الحدث + | 2026-03-25
هل نعلّم أبناءنا ليجتازوا الامتحان.. أم ليعيشوا في هذا العصر؟
هل نعلّم أبناءنا ليجتازوا الامتحان.. أم ليعيشوا في هذا العصر؟
فريق الحدث + | 2025-12-22
سنتان على الإبادة… وفلسطين ما زالت أمّ البدايات وأمّ النهايات
سنتان على الإبادة… وفلسطين ما زالت أمّ البدايات وأمّ النهايات
فريق الحدث + | 2025-10-10
حماس وخطة ترامب: عندما تتحول البراغماتية إلى ورقة ضغط وطنية
حماس وخطة ترامب: عندما تتحول البراغماتية إلى ورقة ضغط وطنية
فريق الحدث + | 2025-10-04
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا