الأحد | 20 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية

كيف تعيد باريس وسيول هندسة اقتصاد الشاشة لصياغة بيادق القوة الناعمة في عصر الذكاء الاصطناعي؟

  • تاريخ النشر : الإثنين - 7-9-2026 - 8:30 PM
عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية

ملخص :

انطلقت في بلدة "سان بول دو فونس" الفرنسية أعمال قمة "لوميير" الدولية لمستقبل السينما، برئاسة فرنسية كورية مشتركة، وبمشاركة 30 دولة. شهدت القمة إعلان ضخ استثمارات بقيمة مليار يورو على مدار 5 سنوات لدعم "قطاع الصورة"، وتأسيس منظمة "إيريس" لحماية السينما المستقلة. فماذا وراء ذلك؟

لم يكن اختيار بلدة "سان بول دو فونس" التاريخية في جنوب فرنسا مجرد خلفية جمالية لإطلاق قمة "لوميير" الدولية، بل كان إعلانا صريحا عن تدشين جبهة دفاعية وهجومية في آن واحد.. جبهة تقودها فرنسا وكوريا الجنوبية لرسم خريطة طريق جديدة لاقتصاديات الشاشة والصورة المتحركة.

ففي ظل الهيمنة المتزايدة لعمالقة التكنولوجيا ومنصات البث الرقمي، وما يرافقه من تحولات جذرية فرضها الذكاء الاصطناعي التوليدي، تتجاوز قمة "لوميير" أطر المهرجانات الاحتفالية لتتحول إلى "مؤتمر سيادي" يناقش الاستقلال الثقافي بآليات مالية وتشريعية صارمة.

مليار يورو لإعادة توازن القوى

تكمن الرسالة السياسية الأبرز في الرئاسة المشتركة بين باريس وسيول. فرنسا - المعقل التاريخي لمفهوم "الاستثناء الثقافي" والحماية السيادية للفنون - تجد في كوريا الجنوبية الشريك الأنسب، إذ استطاعت الأخيرة عبر "الموجة الكورية" (Hallyu) تحويل السينما والدراما إلى مادة تصدير استراتيجية حققت اختراقات ناعمة بمليارات الدولارات في عواصم القرار العالمي.

التعهد الاستثماري المشترك بضخ مليار يورو خلال السنوات الخمس المقبلة في "قطاع الصورة" لا يستهدف الإنتاج الفني المجرد، بل يرمي إلى تمويل البنية التحتية التكنولوجية، وبناء خوارزميات توزيع بديلة، ورعاية نمو المنصات المستقلة. 

بمعنى آخر.. إنه استثمار متقدم لمنع القوى الرقمية الكبرى من تحويل الثقافات الوطنية إلى مجرد "محتوى" يتم استهلاكه وتوجيهه عبر خوارزميات لا تعبأ بالخصوصيات الثقافية.

مبادرة "إيريس": حماية الملكية الفكرية وتفكيك الاحتكار

شكل إعلان الرئيس الفرنسي عن تأسيس منظمة "إيريس" (IRIS) الدولية لدعم دور السينما المستقلة نقطة تحول عملية في القمة. 

اقتصاديا، تعاني دور العرض والانتاجات المستقلة عالميا من أزمة تمويل وتهميش مسارات التوزيع. وسياسيا، يؤدي انهيار السينما المستقلة إلى سيطرة نمط إنتاجي واحد يملي القيم ويصوغ الوعي الجمعي العالمي.

وهنا تسعى "إيريس" إلى تنظيم سوق شبكي بديل يعيد توجيه العوائد لصالح المبدعين وحماية حقوق المؤلف. يكتسب هذا التكتل أهميته القصوى مع استغلال شركات الذكاء الاصطناعي للمنتجات الفكرية في تدريب نماذجها دون تعويض عادل، ما يجعل من "إيريس" خط دفاع سيادي لحماية رأس المال البشري والإبداعي من التهميش.

القوة الناعمة وسينما الجنوب العالمي

تجاوزت القمة أطر الشمال العالمي عبر تخصيص جلسات لبحث الوصول إلى جماهير جديدة في جنوب آسيا وإفريقيا. يدرك صناع القرار في فرنسا وكوريا الجنوبية أن المعادلة الاقتصادية للسينما قد تغيرت فالكتل الديموغرافية الشابة في الجنوب العالمي تشكل سوق التوسع المستقبلي.

إن بناء نماذج تمويل مبتكرة وشراكات إنتاجية مع هذه المناطق يضمن تحقيق اختراق ثقافي وسياسي مزدوج من خلال: تأمين أسواق جديدة للسينما الفرنسية والكورية لتقليل الاعتماد على الأسواق الغربية المشبعة. وإعادة تشكيل الخريطة الإدراكية لشعوب هذه المناطق عبر تقديم روايات ثقافية تتسم بالعدد والتنوع، بعيدا عن أحادية الطرح الغربي التقليدي.

ما أثر الدبلوماسية السينمائية؟

تؤكد قمة "لوميير" أن السينما لم تعد ملفا هامشيا في أروقة وزارات الثقافة وحياة الشعوب، بل ملفا سياديا يمس الأمن القومي الثقافي والاقتصادي. ولذا نجد أن المبادرة الفرنسية-الكورية ترسخ قاعدة مفادها: "لا توجد قوة ناعمة مستدامة دون نموذج اقتصادي مكتف وحماية تشريعية صارمة". وتسعى قمة "لوميير" لإثبات أن الشاشة ليست مجرد أداة للترفيه، بل هي الفضاء الحيوي الذي يخاض فيه صراع النفوذ وصياغة قيم العالم القادم.

سينما، فرنسا، كوريا الجنوبية، باريس، سيول، قمة لوميير،
plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا