الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟
ملخص :
روى الرئيس السوري أحمد الشرع أنه مازح الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض بشأن اعترافه بسيادة إسرائيل على الجولان، وقال له إنه لا يملك الجولان لكنه يملك نيوجيرسي.
لماذا يهم؟ يشيد الشرع بترمب لأنه رفع العقوبات عن سوريا، وفي الوقت نفسه يرسم له خطاً أحمر بلغة المزاح: التقارب مع واشنطن لا يعني التنازل عن الجولان. ويأتي هذا الموقف بينما تتفاوض دمشق مع إسرائيل على اتفاق أمني.
ما الجديد؟ في جلسة حوارية استضافها المجلس الأطلسي في نيويورك يوم الثلاثاء، قال الشرع إنه سأل ترمب:
- «لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟! أنت لا تملك الجولان لتمنحها لإسرائيل، ولكنك تملك نيوجيرسي!»
- وأشار إلى أن نيوجيرسي ولاية ديمقراطية لا يصوّت ناخبوها لترمب.
- وأضاف أن الجولان «تعود إلى شعبها»، وأنه لا يحق لأي رئيس أن يمنحها أو يتنازل عنها، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
عن قرب: ما كشفه الشرع عن المفاوضات مع إسرائيل، بحسب وكالة الأنباء السورية:
- الحوار المباشر بدأ قبل نحو سنة أو أكثر.
- المرحلة الأولى ركّزت على المناطق التي تقدمت إليها إسرائيل بعد 8 ديسمبر، على أساس عودتها إلى خطوط عام 1974 وتوقيع اتفاق أمني.
- إسرائيل انسحبت من الاتفاق «لظروف معينة تخصها»، ودمشق تقول إنها لا تزال ملتزمة بهذا المسار.
- إذا نجح الاتفاق الأمني، فقد تبدأ سوريا نقاشاً طويل الأمد حول السلام الدائم والجولان.
نقطة احتكاك:
- يقول الشرع إن إسرائيل ما زالت تحتل أراضي سورية تقدمت إليها بعد سقوط النظام السابق، وتواصل التوغل والاعتقالات والقصف.
- «هناك مخاوف إسرائيلية تجري مناقشتها، لكن ليس كل ما تفعله إسرائيل يبرر هذه المخاوف».
- دعا إلى تشكيل لجنة دولية تحدد أيّ هذه المخاوف جدي وأيّها غير حقيقي.
- ورأى أن قياس إسرائيل سياستها تجاه سوريا على ما جرى في غزة «مسار خاطئ».
زاوية أوسع:
- 1981: أقرّ الكنيست «قانون الجولان»، ورفضه مجلس الأمن الدولي بعد ثلاثة أيام.
- 2019: اعترف ترمب في ولايته الأولى بسيادة إسرائيل على الجولان.
- أغسطس 2026: اعترفت كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان، وأدانت ذلك سوريا والسعودية ومصر.
- الاتحاد الأوروبي جدّد رفضه لهذه السيادة، وتمسّك بقراري مجلس الأمن 242 و497. ويقول الشرع إن أكثر من 130 دولة صوّتت في الأمم المتحدة على أن الجولان أرض سورية.
ما نراقبه:
- هل تعود إسرائيل إلى طاولة الاتفاق الأمني؟
- هل يغيّر رفع العقوبات موقف واشنطن من الجولان، أم يبقى اعتراف 2019 كما هو؟

