الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب
ملخص :
قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن الحوار مع روسيا انتهى إلى تقليص عدد قواعدها العسكرية في سوريا إلى قاعدتين، تتحولان إلى قواعد لتدريب الجيش السوري.
لماذا يهم؟ الوجود العسكري الروسي في سوريا كان من أبرز ما تركه النظام السابق. تحويل القاعدتين إلى مراكز تدريب يعني أن موسكو لن تغادر، لكن دورها يتغيّر: من قوة عسكرية حاضرة على الأرض إلى شريك في إعادة بناء الجيش السوري.
ما الجديد؟ قال الشرع في جلسة للمجلس الأطلسي في نيويورك عن مستقبل سوريا:
- «الحوار مع روسيا وصل إلى نتيجة تقضي بتقليص عدد القواعد إلى قاعدتين».
- «واتفقنا على تحويلهما إلى قواعد تدريب للجيش السوري».
- «نتعاون مع العديد من الدول لتقوية الدولة السورية وكل ما يلزم لأجل ذلك، سواء كان تدريباً أو تبادل خبرات».
للتذكير:
- في أغسطس الماضي، أعلنت وزارة الخارجية السورية توقيع مذكرة تفاهم مع روسيا تحسم مصير قاعدتي حميميم وطرطوس، وتحدد شكل العلاقة بين البلدين.
- وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الاتفاق على القاعدتين «يعطي دفعة إضافية» لتطوير العلاقات مع سوريا في كل المجالات.
ما بين السطور: حين يقول الشرع إن دمشق «تتعاون مع العديد من الدول»، فهو يلمّح إلى أن روسيا لم تعد الشريك العسكري الوحيد. وفي الجلسة نفسها أشاد بقرار ترمب رفع العقوبات، في محاولة واضحة لإبقاء علاقة متوازنة مع موسكو وواشنطن معاً.
ما نراقبه:
- هل تُنشر تفاصيل مذكرة التفاهم؟
- هل القاعدتان المقصودتان هما حميميم وطرطوس؟
- هل ستبقى قوات روسية في القاعدتين، أم يقتصر وجودها على مدربين؟

