الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker
+
أأ
-
الرئيسية رياضة

ألمانيا وإيطاليا مثالا.. كيف تكشف كرة القدم أزمات الدول؟

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 1-7-2026 - 11:40 AM
ألمانيا وإيطاليا مثالا.. كيف تكشف كرة القدم أزمات الدول؟

ملخص :

ترى كل من "نيويورك تايمز" و"نيوزويك" أن تراجع منتخبي إيطاليا وألمانيا في كأس العالم يعكس أزمات أعمق تتجاوز الرياضة، تشمل الركود الاقتصادي، والشيخوخة السكانية، وهجرة الكفاءات، والانقسام السياسي، وتراجع النموذج الصناعي، وتؤكدان أن استعادة النجاح الكروي ترتبط بإصلاحات بنيوية شاملة، لأن الأزمة الراهنة تمتد إلى بنية الدولة والمجتمع، وليس إلى كرة القدم وحدها.

لم يعد الإخفاق في بطولات كأس العالم لكرة القدم يُنظر إليه في ألمانيا وإيطاليا بوصفه مجرد تعثر رياضي عابر، بل بات يُقرأ باعتباره مؤشرا على أزمات أعمق تضرب البنية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في البلدين، فبحسب قراءتين نشرتهما "نيويورك تايمز" و"نيوزويك"، فإن تراجع أداء المنتخبين يعكس تحولات هيكلية تعيشها اثنتان من أكبر القوى الأوروبية، حيث أصبحت نتائج كرة القدم مرآة تعكس حالة الدولة أكثر من كونها مجرد نتائج داخل المستطيل الأخضر.

ووفق التحليلين، فإن الرياضة، رغم استقلالها النسبي عن السياسة والاقتصاد، غالبا ما تعكس مستوى الحيوية المجتمعية والاستثمار في الإنسان، الأمر الذي يجعل التراجع الرياضي مرتبطا، في كثير من الأحيان، باختلالات أوسع تمس مختلف القطاعات.

إيطاليا.. الغياب عن المونديال يتحول إلى أزمة هوية وطنية

وتقول "نيويورك تايمز" إن غياب المنتخب الإيطالي عن نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي أحدث صدمة واسعة داخل البلاد، نظرا إلى المكانة الاستثنائية التي تحتلها كرة القدم في الوجدان الإيطالي، باعتبارها أحد أبرز مكونات الهوية الوطنية ورمزا للوحدة بين أبناء الدولة.

فالمنتخب الإيطالي، الذي سبق له التتويج بكأس العالم أربع مرات، أصبح خارج المنافسة العالمية في وقت تواجه فيه البلاد تحديات داخلية متراكمة، أبرزها التراجع الحاد في معدلات المواليد، والشيخوخة السكانية، وضعف النمو الاقتصادي، إلى جانب استمرار هجرة الكفاءات الشابة إلى الخارج بحثا عن فرص أفضل.

وينقل التقرير عن الكاتب الإيطالي، ألدو كاتسولو، قوله إن ما يمر به المنتخب ليس سوى انعكاس لحالة البلاد، مضيفا أن ما يحدث يمثل "روح بلدنا التي لا ترقى دائما إلى إمكاناتها، وليس في كرة القدم فقط"، في إشارة إلى أن الأزمة الرياضية أصبحت رمزا لأزمة وطنية أكثر عمقا.

كرة القدم.. الرابط الأخير بين الإيطاليين

وتشير الصحيفة إلى أن المنتخب يمثل إحدى آخر المساحات القادرة على توحيد الإيطاليين، في ظل الانقسامات السياسية والاجتماعية القائمة، وينقل التقرير عن أحد المشجعين قوله: "نشعر بأننا إيطاليون فقط عندما تلعب إيطاليا في كأس العالم"، في تعبير يعكس المكانة الرمزية التي يحتلها المنتخب في تشكيل الهوية الوطنية.

وبحسب التقرير، فإن النجاحات التي تحققها إيطاليا في مجالات الثقافة أو السياحة أو الفن لا تتمكن من خلق الشعور الجمعي ذاته الذي تولده مشاركة المنتخب في البطولة العالمية، وهو ما جعل الغياب المتكرر عن كأس العالم يتجاوز كونه إخفاقا رياضيا ليصبح حدثا يمس صورة الدولة وثقة المجتمع بنفسه.

ألمانيا.. من "قرن النجاح" إلى مرحلة التراجع

وفي المقابل، ترى مجلة "نيوزويك" أن خروج المنتخب الألماني المبكر من نهائيات كأس العالم 2026 لا يمثل حادثة منفصلة، وإنما يأتي امتدادا لمسار بدأ بعد سنوات قليلة من التتويج بكأس العالم 2014، عندما اعتقد كثيرون أن ألمانيا تدخل مرحلة جديدة من التفوق السياسي والاقتصادي والرياضي، أطلق عليها -آنذاك- "قرن النجاح الألماني"، لكن بعد مرور 12 عاما، تبدل الواقع بصورة كبيرة، إذ تراجعت المؤشرات الاقتصادية، وازدادت الانقسامات السياسية، وانعكس ذلك تدريجيا على أداء المنتخب الوطني.

وينقل التقرير عن رئيس معهد "إيفو" للأبحاث الاقتصادية، كليمنس فوست، قوله إن تراجع المنتخب يعكس بدوره تراجع الأداء الاقتصادي ومستوى التماسك السياسي في ألمانيا، مشيرا إلى أن الاقتصاد الألماني توقف عمليا عن تحقيق النمو منذ عام 2019، بينما وصفت تقارير أوروبية السنوات الأخيرة بأنها تمثل "عقدا ضائعا" بالنسبة للاقتصاد الألماني.

تحديات اقتصادية تضغط على النموذج الألماني

وتوضح "نيوزويك" أن الاقتصاد الألماني تعرض خلال الأعوام الأخيرة لضغوط متراكمة نتيجة الحرب في أوكرانيا، وما تبعها من ارتفاع كبير في أسعار الطاقة، إضافة إلى الرسوم الجمركية الأمريكية وتصاعد المنافسة الصناعية الصينية، وهي عوامل أضعفت النموذج الصناعي الذي طالما شكل أساس القوة الاقتصادية الألمانية.

ويبرز قطاع صناعة السيارات بوصفه أكثر القطاعات تأثرا بهذه التحولات، إذ تواجه الشركات الألمانية تحديات كبيرة في التحول إلى إنتاج السيارات الكهربائية، بالتزامن مع تراجع قدرتها التنافسية وانخفاض حصتها في الأسواق العالمية، وهو ما انعكس على الأداء الاقتصادي العام للبلاد.

انقسام سياسي يبدل صورة ألمانيا

ولا تقتصر التحديات على الجانب الاقتصادي، إذ تشير المجلة إلى أن ألمانيا تشهد كذلك تصاعدا في حدة الاستقطاب السياسي، بالتزامن مع تنامي نفوذ حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني، وتحول ملف الهجرة إلى القضية الأكثر إثارة للانقسام داخل المجتمع، وترى المجلة أن هذا المشهد يختلف بصورة واضحة عن المرحلة التي قادتها المستشارة السابقة، أنجيلا ميركل، عندما كانت ألمانيا تُقدم باعتبارها القائد السياسي والاقتصادي الأبرز داخل الاتحاد الأوروبي، وصاحبة النموذج الأكثر استقرارا في القارة.

ورغم استمرار برلين كإحدى أكبر القوى الاقتصادية في العالم، واحتفاظها بمؤسسات قوية، فإنها لم تعد، بحسب التقرير، النموذج الأوروبي الذي لا ينافسه أحد كما كان قبل عقد من الزمن.

كرة القدم مرآة للأزمات البنيوية

وتلتقي "نيويورك تايمز" و"نيوزويك" عند خلاصة مشتركة مفادها أن نتائج كرة القدم لا تفسر واقع الدول بمفردها، لكنها تكشف كثيرا من ملامحه وتعكس مستوى الصحة العامة للمجتمع والدولة.

ففي إيطاليا، ارتبط تراجع المنتخب بضعف الاستثمار في الشباب والتعليم والرياضة، وهي عوامل ترى الصحيفة أنها تمثل امتدادا للمشكلات البنيوية التي تواجه البلاد.

أما في ألمانيا، فقد جاء تراجع المنتخب متزامنا مع تباطؤ الاقتصاد، والضغوط التي تواجه القطاع الصناعي، وتصاعد الاستقطاب السياسي، بما يجعل الأداء الرياضي انعكاسا جزئيا للتحولات التي تشهدها الدولة.

إصلاح الدولة قبل إصلاح المنتخب

وتخلص "نيويورك تايمز" إلى أن استعادة المنتخب الإيطالي لمكانته لن تتحقق عبر تغيير المدربين أو المسؤولين الرياضيين فحسب، وإنما تتطلب معالجة المشكلات البنيوية التي تعاني منها البلاد، وفي مقدمتها الاستثمار في الشباب والتعليم والتنمية.

وفي السياق ذاته، ترى "نيوزويك" أن استعادة ألمانيا لموقعها الريادي تستلزم تنفيذ إصلاحات اقتصادية وسياسية عميقة تعيد الحيوية للنموذج الألماني، لأن الأزمة الحالية تتجاوز حدود كرة القدم وتمتد إلى بنية الدولة واقتصادها ومجتمعها.

 

وفي المحصلة، لم يعد غياب إيطاليا عن كأس العالم أو خروج ألمانيا المبكر مجرد حدث رياضي، بل تحول، إلى مرآة تعكس حجم التحديات الاقتصادية والديموغرافية والسياسية التي تواجه أوروبا، في وقت تبدو فيه أمجاد الماضي أكثر حضورا من الثقة بقدرة الحاضر على صناعة مستقبل مماثل.

 

plusأخبار ذات صلة
مونديال 2026: الأمن الصحي في مواجهة ضغط الحشود والأوبئة المحتملة
مونديال 2026: الأمن الصحي في مواجهة ضغط الحشود والأوبئة المحتملة
فريق الحدث + | 2026-06-14
كنوز المونديال: مقتنيات نادرة تحكي تاريخ كأس العالم عبر 22 نسخة
كنوز المونديال: مقتنيات نادرة تحكي تاريخ كأس العالم عبر 22 نسخة
فريق الحدث + | 2026-06-09
مونديال الأثرياء: كيف تحولت تذاكر كأس العالم 2026 إلى سوق احتكار عالمي؟
مونديال الأثرياء: كيف تحولت تذاكر كأس العالم 2026 إلى سوق احتكار عالمي؟
فريق الحدث + | 2026-05-13
زلزال في اتحاد السلة الاردني.. استقالات جماعية تهز المجلس
زلزال في اتحاد السلة الاردني.. استقالات جماعية تهز المجلس
فريق الحدث + | 2026-05-05
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا