الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker
+
أأ
-
الرئيسية رياضة

كأس العالم 2026: البطولة الأضخم في التاريخ تدخل مرحلة الحسم وسط استمرار الهيمنة الأوروبية

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - 7-7-2026 - 11:41 AM
كأس العالم 2026: البطولة الأضخم في التاريخ تدخل مرحلة الحسم وسط استمرار الهيمنة الأوروبية

ملخص :

تدخل بطولة كأس العالم 2026 مرحلة الحسم بعد تقلص المنافسة من 48 إلى 10 منتخبات، أوروبا تتصدر بستة منتخبات، تليها أمريكا الجنوبية باثنين، والمغرب ومصر يمثلان أفريقيا، بينما ودّعت آسيا وأمريكا الشمالية البطولة كاملة، وستحسم مباراتا الأرجنتين-مصر، وسويسرا-كولومبيا آخر بطاقتي ربع النهائي.

تخطو بطولة كأس العالم 2026 خطواتها الحاسمة نحو تتويج بطلها الجديد، بعدما انحسرت خريطة المنافسة من 48 منتخباً مشاركاً إلى 10 منتخبات لا غير، في أول نسخة تُقام وفق الصيغة الموسّعة التي ضاعفت عدد المشاركين إلى هذا الرقم القياسي منذ انطلاق البطولة عام 1930. 

ومع اقتراب سقوط الستارة على مباريات دور الستة عشر، بدأت تتضح معالم القوى القادرة فعلياً على المنافسة على الكأس الذهبية، في وقت تكشف فيه نتائج الأدوار الإقصائية عن حقيقة لافتة: اتساع رقعة المشاركة لم يغيّر كثيراً من موازين القوة التقليدية داخل الملاعب.

وبينما فتحت الصيغة الجديدة الباب أمام منتخبات ناشئة لخوض غمار المونديال والظهور على المسرح الكروي الأكبر في العالم، فإن مسار الأدوار الحاسمة أعاد التأكيد على أفضلية المدارس الكروية العريقة صاحبة الخبرة التراكمية والإرث التاريخي، وإن رافق ذلك بعض المفاجآت التي أضفت على البطولة طابعاً مختلفاً وأعادت خلط أوراق التوقعات.

38منتخباً يطوون صفحة المونديال

حتى السابع من يوليو/تموز 2026، كانت 38 دولة قد ودّعت رسمياً منافسات النسخة الحالية، موزّعة على ثلاث محطات إقصائية متتالية: خروج 16 منتخباً منذ دور المجموعات، ثم وداع 16 منتخباً آخر عقب دور الـ 32، وصولاً إلى ستة منتخبات أخرى غادرت البطولة مع إسدال الستار على أولى مواجهات دور الستة عشر.

وضمّت قائمة المودّعين في هذه المحطة الأخيرة أسماء وازنة على الساحة الكروية، من بينها باراغواي وكندا والبرازيل والمكسيك والبرتغال والولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يعكس حجم المنافسة الشرسة التي فرضتها الأدوار الإقصائية حتى على المنتخبات ذات التاريخ العريق.

في المقابل، لم يتبقَّ سوى مواجهتين اثنتين لاستكمال عقد المتأهلين إلى الدور ربع النهائي، هما مباراة الأرجنتين أمام مصر، ومباراة سويسرا أمام كولومبيا، على أن تتحدد بعدهما هوية آخر 8 منتخبات في المنافسة على اللقب.

وبذلك، تبقى عشرة منتخبات فقط متمسكة بحلم التتويج، وهي: فرنسا، والمغرب، والنرويج، وإنجلترا، وإسبانيا، وبلجيكا، إضافة إلى الأرجنتين، ومصر، وسويسرا، وكولومبيا.

القارة العجوز تُحكم قبضتها على المراحل المتقدمة

لا تزال القارة الأوروبية تفرض حضورها الطاغي في الأدوار المتقدمة من البطولة، إذ شاركت بـ 16 منتخباً في النسخة الحالية، ونجحت 6 منها في الصمود حتى الآن، وهي فرنسا وإسبانيا وإنجلترا وبلجيكا والنرويج وسويسرا، وتعني هذه الأرقام أن نسبة بقاء الوفود الأوروبية بلغت 37.5% من إجمالي ممثليها في البطولة، وهي أعلى نسبة صمود بين جميع القارات المشاركة.

ويُعزى هذا الحضور المتواصل للكرة الأوروبية إلى استنادها إلى بنية احترافية راسخة تتمثل في دوريات محلية قوية تُصقل فيها مهارات اللاعبين على أعلى مستوى تنافسي، إضافة إلى قاعدة عريضة من المحترفين ذوي الخبرة الطويلة في خوض المحطات الدولية الكبرى، وهو ما يمنحها أفضلية واضحة عند اشتداد الضغط في المباريات الحاسمة.

المغرب ومصر يحفظان لأفريقيا موقعها في المنافسة

رغم مشاركة 10 منتخبات أفريقية في هذه النسخة من المونديال، لم يصمد في المنافسة سوى منتخبين اثنين هما المغرب ومصر، بما يمثل نسبة بقاء لا تتجاوز 20% من إجمالي الوفود الأفريقية المشاركة.

ويواصل "أسود الأطلس" ترسيخ حضورهم بين كبار اللعبة، مستفيدين من الزخم الذي حققوه في النسخ السابقة، فيما يترقّب المنتخب المصري خوض واحدة من أكثر مواجهات دور الـ 16 إثارة، حين يواجه الأرجنتين بحثاً عن بطاقة العبور إلى ربع النهائي، في اختبار حقيقي لقدرة الكرة الأفريقية على منافسة العمالقة التاريخيين.

أمريكا الجنوبية تتشبث بفرصتها رغم تقلّص وفدها

دخلت منتخبات القارة اللاتينية البطولة بـ 6 ممثلين، لم يتبقَّ منهم في المنافسة سوى منتخبين اثنين هما الأرجنتين وكولومبيا، بعدما ودّعت البرازيل والإكوادور وأوروغواي وتشيلي المنافسات في محطات متفرقة من مشوار البطولة.

وتبلغ بذلك نسبة صمود ممثلي أمريكا الجنوبية نحو 33.3%، لتحتل بذلك المرتبة الثانية بين القارات الأكثر تمثيلاً في الأدوار المتقدمة بعد أوروبا مباشرة، في مؤشر يعكس استمرار قوة المدرسة الكروية الجنوب أمريكية رغم تراجع عدد ممثليها الإجمالي.

آسيا وأمريكا الشمالية تطويان صفحة البطولة كاملة

شهدت البطولة انتكاسة لافتة لمنتخبات القارة الآسيوية، إذ ودّعت جميع المنتخبات الـ 9 المشاركة المنافسات بالكامل، لتُسدل الستار على مشوار القارة الآسيوية قبل حتى اكتمال مباريات دور الـ 16، في نتيجة تعكس الفجوة التي لا تزال قائمة بين الكرة الآسيوية ونظيراتها في القارات الأخرى رغم التطور الذي شهدته في السنوات الأخيرة.

كما ودّعت جميع منتخبات اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي البطولة دون استثناء، بخروج المكسيك وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، لتنطفئ بذلك آمال الدولة المستضيفة في المنافسة على لقبها الأول، رغم كل المزايا التنظيمية واللوجستية التي منحتها إياها استضافة الحدث الأكبر على أرضها.

أما قارة أوقيانوسيا، التي اكتفت بتمثيل منتخب واحد فقط، فقد ودّعت البطولة في وقت مبكر، لتنضم إلى قائمة القارات التي فقدت تمثيلها بالكامل من سباق التتويج باللقب العالمي.

أرقام تختصر مشهد البطولة

تكشف الإحصاءات أن 20.8% فقط من إجمالي المنتخبات المشاركة لا تزال تحتفظ بفرصة حقيقية للمنافسة على لقب كأس العالم، في مقابل خروج نسبة 79.2% من إجمالي المشاركين حتى هذه المرحلة من البطولة.

وتُترجم هذه الأرقام حقيقة جوهرية مفادها أن التوسّع في عدد المشاركين لم يُحدث انقلاباً جذرياً في موازين القوة الكروية العالمية، بل أكد مجدداً أن الفارق التاريخي وتراكم الخبرة لا يزالان العامل الحاسم في تحديد هوية المنتخبات القادرة على المضي بعيداً في البطولات الكبرى، مهما اتسعت قاعدة المشاركة.

الأنظار تتجه صوب آخر بطاقتين لربع النهائي

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في كل أرجاء العالم إلى مواجهتين مرتقبتين ستحسمان هوية آخر المتأهلين إلى الدور ربع النهائي: مواجهة الأرجنتين أمام مصر، ومواجهة سويسرا أمام كولومبيا، وستكون نتيجتا هاتين المباراتين حاسمتين في رسم الشكل النهائي لخريطة التمثيل القاري داخل البطولة.

 

وسط هذا الترقب، تُطرح تساؤلات عدة: هل ستنجح أفريقيا، عبر بوابة مصر، في تعزيز حضورها والانتقال إلى مرحلة أكثر تقدماً من أي وقت مضى؟ أم ستواصل أوروبا فرض هيمنتها العددية على الأدوار الحاسمة كما درجت العادة في النسخ الأخيرة؟ في حين تسعى أمريكا الجنوبية، عبر الأرجنتين وكولومبيا، إلى الحفاظ على موطئ قدمها في سباق التتويج باللقب الأغلى في عالم الرياضة.

plusأخبار ذات صلة
مونديال 2026: الأمن الصحي في مواجهة ضغط الحشود والأوبئة المحتملة
مونديال 2026: الأمن الصحي في مواجهة ضغط الحشود والأوبئة المحتملة
فريق الحدث + | 2026-06-14
كنوز المونديال: مقتنيات نادرة تحكي تاريخ كأس العالم عبر 22 نسخة
كنوز المونديال: مقتنيات نادرة تحكي تاريخ كأس العالم عبر 22 نسخة
فريق الحدث + | 2026-06-09
مونديال الأثرياء: كيف تحولت تذاكر كأس العالم 2026 إلى سوق احتكار عالمي؟
مونديال الأثرياء: كيف تحولت تذاكر كأس العالم 2026 إلى سوق احتكار عالمي؟
فريق الحدث + | 2026-05-13
زلزال في اتحاد السلة الاردني.. استقالات جماعية تهز المجلس
زلزال في اتحاد السلة الاردني.. استقالات جماعية تهز المجلس
فريق الحدث + | 2026-05-05
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا