السبت | 08 - أغسطس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

سبتة ومليلية.. جرح تاريخي تُعيد أزمات الهجرة فتحه بين المغرب وإسبانيا

  • تاريخ النشر : الأحد - 2-8-2026 - 10:26 AM
سبتة ومليلية.. جرح تاريخي تُعيد أزمات الهجرة فتحه بين المغرب وإسبانيا

ملخص :

تدفق 60 ألف مهاجر على سبتة أواخر يوليو 2026، وموت 67 منهم أعاد فتح ملف المدينتين المتنازع عليهما، سبتة ومليلية متصلتان بالمغرب جغرافيا لكن إسبانيا تحكمهما ذاتيا منذ قرون رغم مطالبة المغرب المستمرة باستعادتهما وعدم اعتراف الأمم المتحدة باحتلالهما.

عاشت مدينة سبتة، في الأيام الأخيرة من شهر يوليو/تموز 2026، واحدة من أعنف موجات الهجرة غير النظامية التي مرت بها منذ عقود، حين تدفق نحو 60 ألف مهاجر نحو حدودها خلال أيام معدودة، لقي خلالها ما لا يقل عن 67 شخصا مصرعهم أثناء محاولات العبور، وقد أفضت هذه الموجة الكثيفة إلى أزمة ذات أبعاد دولية، دفعت السلطات الإسبانية إلى إعلان حالة طوارئ إنسانية، واستدعاء وحدات من الجيش لمؤازرة قوات الأمن في تأمين الحدود، وفي المقابل، شدّدت السلطات المغربية إجراءاتها الرقابية على طول الشريط الحدودي، الأمر الذي أسفر عن إعادة أكثر من 48 ألف مهاجر إلى نقطة انطلاقهم.

هذا الحدث أعاد تسليط الضوء مجددا على ملف سبتة ومليلية، بوصفهما بؤرة توتر جيوسياسي متجدد، ونافذة لفهم واحدة من أكثر القضايا الحدودية تعقيدا في العلاقات المغربية الإسبانية.

مدينتان على تخوم قارتين

سبتة ومليلية مدينتان تطلان على السواحل الشمالية لأفريقيا، وتتصلان جغرافيا بالتراب المغربي اتصالا مباشرا، غير أنهما تخضعان لنظام الحكم الذاتي تحت السيادة الإسبانية، وقد جعل هذا الوضع القانوني والجغرافي الفريد منهما مسرحا لنزاع جيوسياسي وتاريخي طويل الأمد بين الرباط ومدريد، لا يزال قائما حتى اليوم.

فمع مرور الزمن، تحوّلت القضية من نزاع تعود جذوره إلى قرون خلت، إلى خلاف سياسي ودبلوماسي متجدد ومستمر، تتقاطع فيه أبعاد تاريخية مع واقع جيوسياسي معقّد، تنشط فيه شبكات التهريب والهجرة غير النظامية والتجارة الموازية، وهو ما فرض على البلدين ضرورة توثيق التنسيق الأمني والدبلوماسي لاحتواء هذه الإشكاليات المتشابكة.

جذور الصراع: من حروب الاسترداد إلى القواعد الاستعمارية

تمتد جذور قضية سبتة ومليلية إلى قرون، إذ ترتبط نشأتها بما يعرف بحروب "الاسترداد" التي عرفتها شبه الجزيرة الإيبيرية في القرن الخامس عشر الميلادي، ففي تلك الحقبة، استغلت مملكتا البرتغال وقشتالة تراجع الحضور الإسلامي في الأندلس للتمدد نحو السواحل المغربية وإقامة حاميات عسكرية عليها.

وهكذا سقطت سبتة بيد البرتغاليين عام 1415، فيما خضعت مليلية للسيطرة الإسبانية عام 1497، في إطار موجة التوسع الأوروبي التي أعقبت سقوط غرناطة عام 1492م، آخر معاقل الحكم الإسلامي في الأندلس، ولم تبقَ سبتة تحت الراية البرتغالية طويلا، إذ شهدت تحولا جوهريا في تبعيتها السيادية بعد اتحاد التاجين البرتغالي والإسباني عام 1580، لتنتقل بذلك إلى الحكم الإسباني، قبل أن يُكرَّس هذا الانتقال رسميا بموجب معاهدة لشبونة الموقعة عام 1668.

محاولات الاسترجاع المغربية عبر التاريخ

لم يتوقف المغرب يوما عن السعي لاستعادة المدينتين بالقوة تارة وبالمطالبة السياسية تارة أخرى، ففي القرن السابع عشر، وتحديدا عام 1693، ضرب السلطان إسماعيل بن الشريف، ثاني سلاطين الدولة العلوية، حصارا على مدينة سبتة بقواته، غير أنه لم يفلح في انتزاعها، وبعده بعقود، حاول السلطان محمد بن عبد الله، خلال الفترة الممتدة بين عامي 1770 و1774، دخول المدينتين، لكن مساعيه باءت أيضا بالفشل.

وفي القرن العشرين، برزت لحظة فارقة أخرى حين تمكّن الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي، قائد ثورة الريف بين عامي 1921 و1926، من بلوغ موقع عسكري كان يخوّله دخول مدينة مليلية، غير أنه آثر الإحجام عن ذلك، وإلى جانب هذه المحاولات العسكرية والسياسية، خاض سكان المدينتين من المسلمين على مر العقود سلسلة من الاحتجاجات الشعبية ضد السلطات الإسبانية، تعبيرا عن رفضهم للوضع القائم.

الاستقلال والمطالبة الرسمية.. وموقف الأمم المتحدة

عقب حصول المغرب على استقلاله عام 1956، رفعت الرباط مطلبها الرسمي باسترجاع سبتة ومليلية، إضافة إلى مجموعة من الجزر الصغيرة المتاخمة لسواحلها، وهي جزر الجعفرية (إشفارن) وباديس والحسيمة (النكور) وتورة (ليلى)، واعتبرت المملكة جميع هذه الأراضي مناطق خاضعة للاحتلال، وكررت في مناسبات عدة تأكيدها عدم التخلي عن هذا المطلب السيادي.

غير أن منظمة الأمم المتحدة صنّفتهما ضمن الأقاليم الخاضعة للنفوذ الإسباني، وهو ما شكّل ولا يزال نقطة خلاف جوهرية بين الموقفين المغربي والدولي.

ترسيخ الأمر الواقع: الحكم الذاتي وسياسات الإدماج

في ظل استمرار السيادة الإسبانية على المدينتين، بادرت مدريد إلى تثبيت هذا الوضع قانونيا، إذ أقرّ البرلمان الإسباني عام 1995 منح سبتة ومليلية صفة الحكم الذاتي، باعتبارهما إقليمين مستقلين إداريا تحت المظلة السيادية الإسبانية.

وحوّل هذا الواقع الجيوسياسي المعقد المدينتين إلى بؤرتين نشطتين للتجارة غير المشروعة وعمليات التهريب، فضلا عن كونهما معبرا رئيسا للمهاجرين غير النظاميين الطامحين إلى الوصول للقارة الأوروبية، الأمر الذي فرض على المغرب وإسبانيا تكثيف أطر التعاون الثنائي لمواجهة هذه التحديات المشتركة.

وقد مرّت القضية على مدار العقود الماضية بمحطات مفصلية أثّرت في مسارها، أبرزها اتفاق مدريد لعام 1975 الذي ارتبط بمفاوضات ملف الصحراء، إلى جانب انتهاج إسبانيا سياسات ممنهجة تهدف إلى ترسيخ حضورها في المدينتين وتعزيز طابعهما الإسباني ثقافيا وديموغرافيا، وفي مقابل ذلك، ظل المغرب متشبثا بمطلبه التاريخي باستعادتهما، لتظل القضية إحدى أعقد الملفات العالقة في العلاقات بين البلدين، ومتشابكة مع ملفات إقليمية أخرى حساسة، في مقدمتها قضية الصحراء المغربية وأزمات الهجرة المتكررة.

سياسات الترغيب والترهيب الديموغرافي

عملت السلطات الإسبانية على إعادة تشكيل الملامح الاجتماعية والثقافية للمدينتين بما يتناسب مع الهوية الإسبانية، معتمدة في ذلك أسلوبين متوازيين: أسلوب الترغيب من خلال إغراء الشباب المغربي المنحدر من سكان سبتة ومليلية الأصليين بالحصول على الجنسية الإسبانية، مقابل الاستفادة من منح التجنيس وتسهيلات إضافية كفرص العمل والإعفاءات الضريبية على الأنشطة التجارية؛ وأسلوب الترهيب في مقابل ذلك، عبر ممارسة التضييق على مظاهر الهوية الإسلامية، كمنع بناء المساجد أو إغلاق الكتاتيب القرآنية.

سبتة: بوابة شمال أفريقيا المتنازع عليها

مدينة متصلة جغرافيا بالمغرب، لكنها تخضع لنظام الحكم الذاتي تحت السيادة الإسبانية، فيما لا يزال المغرب يطالب رسميا باستعادتها.

الموقع والتركيبة السكانية

تحتل مدينة سبتة موقعا استراتيجيا بامتياز في أقصى الشمال المغربي، حيث تطل على شواطئ البحر الأبيض المتوسط الذي يحيط بها من ثلاث جهات، ويقابلها من الضفة الأوروبية مضيق جبل طارق، إذ لا تبعد عن أقرب نقطة في الساحل الجنوبي الإسباني سوى 26 كيلومترا، وتمتد المدينة على مساحة تقارب 19 كيلومترا مربعا، ويقطنها وفق إحصاءات عام 2025 نحو 84 ألف نسمة، يتوزعون بين مسلمين ومسيحيين، إلى جانب وجود أقليتين يهودية وهندوسية.

محطات من تاريخ سبتة

شُيّدت مدينة سبتة فوق أنقاض مستوطنة فينيقية عُرفت قديما باسم "إبيلا"، وتحيط بها روايات أسطورية تصفها بأنها أحد أعمدة هرقل الأسطورية، وقد خضعت لسيطرة القرطاجيين في القرن الرابع قبل الميلاد، قبل أن تضمها الإمبراطورية الرومانية إلى نفوذها سنة 40 قبل الميلاد.

وقد وصفها الجغرافي ياقوت الحموي في معجمه الشهير "معجم البلدان" بأنها مدينة حصينة ذائعة الصيت في بلاد المغرب، تقابل الأندلس، وأن مرساها من أفضل المراسي على البحر، مشيرا إلى أنها كانت نقطة انطلاق جيش طارق بن زياد نحو فتح الأندلس، وقد تعاقب على حكمها ولاة المغرب والأندلس وقشتالة عبر مراحل تاريخية متباينة.

احتلها البرتغاليون عام 1415م، ثم انتقلت إلى السيادة الإسبانية عام 1580م، وقد تعددت محاولات المغرب لاستردادها دون أن تكلل بالنجاح، فيما ظلت الرباط تعتبرها أرضا محتلة، مؤكدة في مناسبات متكررة تمسكها بحقها التاريخي فيها، غير أن الأمم المتحدة لم تدرجها ضمن قوائم الأقاليم المشمولة بإنهاء الاستعمار، واصفة إياها بأنها تابعة للنفوذ الإسباني.

الاقتصاد والمعالم الحضارية

تشرف سبتة على مجال بحري ذي أهمية استراتيجية بالغة، وتشهد نشاطا تجاريا لافتا يعدّ فيه المغرب سوقا رئيسة، عبر قنوات تهريب البضائع منخفضة التكلفة، غير أن إنشاء ميناء طنجة المغربي في جوارها القريب أثّر سلبا على حيوية حركتها التجارية، ومع ذلك، لا تزال المدينة تستفيد من تصنيفها الإسباني كمنطقة منخفضة الضرائب.

ويؤدي ميناء المدينة دورا محوريا باستقباله أعدادا كبيرة من السفن التجارية والعبّارات، فيما يعتمد اقتصادها أيضا على حيوية قطاع الصيد البحري بشكل واسع.

وتزخر سبتة بمعالم تاريخية متعددة تشهد على تعاقب الحضارات والإمبراطوريات عليها، من أبرزها الأسوار الملكية، وخندق سان فيليبي، وكاتدرائية سبتة، وكنيسة سانتا ماريا دي أفريكا، والحمامات العربية، إضافة إلى مجموعة من الحصون التي يعود بناؤها إلى العصور الوسطى، ورصيف بحري ترسو فيه اليخوت والقوارب الصغيرة، ومسجد مولاي المهدي، فضلا عن منشآت سياحية شاطئية متنوعة.

وقد أنجبت المدينة على مر تاريخها شخصيات علمية بارزة، من أبرزها القاضي عياض (476-544هـ)، الذي كان إماما لأهل الحديث في زمانه، والجغرافي والمؤرخ الشهير محمد بن محمد الإدريسي (493-560هـ).

مليلية: امتداد الريف المغربي تحت الراية الإسبانية

مدينة متصلة جغرافيا بالمغرب هي الأخرى، وتخضع لنظام الحكم الذاتي تحت السيادة الإسبانية، ولا يزال المغرب يطالب رسميا باستعادتها.

أصل التسمية والموقع والسكان

يعود اسم مليلية إلى جذر أمازيغي، إذ يُشتق من كلمة "تمليلت" التي تعني "الأبيض"، نسبة إلى نوع الحجر الأبيض المنتشر في محيطها، وتقع المدينة شمال غرب المغرب، مقابل سواحل غرناطة وألميرية جنوب إسبانيا، وتجاور منطقة بني أنصار مباشرة. ولا تفصلها عن مدينة الناظور المغربية سوى عشرة كيلومترات باتجاه الشمال، وهي بذلك تشكل امتدادا طبيعيا لمنطقة الريف المغربي، سواء من الناحية الجغرافية أو الأنثروبولوجية، ويبلغ تعداد سكان المدينة نحو 87 ألف نسمة بحسب إحصاء عام 2025، يتوزعون على مساحة إجمالية تبلغ 12.3 كيلومترا مربعا، وغالبيتهم من المسلمين والمسيحيين، إلى جانب أقلية يهودية.

مسار مليلية عبر العصور

احتل الفينيقيون المدينة في القرن السابع قبل الميلاد، ثم توالى عليها القرطاجيون، فمملكة موريتانيا القديمة، ثم الرومان، قبل أن تقع تحت الاحتلال الإسباني عام 1497، ومنذ ذلك التاريخ، لم تنقطع محاولات المغرب المتكررة لاستعادتها، فيما خاض سكانها المسلمون سلسلة من الاحتجاجات المناهضة للسلطات الإسبانية عبر مراحل تاريخية مختلفة.

واستمر الوضع القائم قائما دون تغيير جوهري، إذ إنه بالرغم من تجدد المطالبة المغربية الرسمية بها، فإن الأمم المتحدة لا تصنفها ضمن الأراضي المحتلة، بل تعدّها تابعة للنفوذ الإسباني.

الاقتصاد والمعالم التراثية

يرتكز اقتصاد مليلية، على غرار سبتة، على قطاع الصيد البحري، وعلى حيوية النقل عبر مطارها وميناءها، كما تستفيد من نظامها كمنطقة تجارة حرة، ما يجعلها منطلقا نشطا لحركة السلع المهرّبة نحو الشمال المغربي، وتضم مليلية معالم أثرية وعمرانية عريقة، أبرزها القلعة التاريخية المعروفة باسم "مليلية العجوز"، التي يعود بناؤها إلى خمسة قرون خلت، وتتميز بجدرانها الحجرية وأبوابها المقوسة وقناديلها المضيئة ومنارتها المطلة على جرف البحر.

كما تضم المدينة مسجد "الروشطرو" الذي شيّده الجنرال فرانكو تقديرا لتضحيات المجندين المغاربة خلال الحرب الأهلية الإسبانية، إلى جانب الكنيسة العالية التي تتوسط القلعة القديمة، وتُعدّ من أقدم الكنائس في المنطقة.

قضية مفتوحة على احتمالات متعددة

تبقى قضية سبتة ومليلية واحدة من أكثر الملفات حساسية وتعقيدا في العلاقات المغربية الإسبانية، إذ تتقاطع فيها أبعاد تاريخية عميقة الجذور مع رهانات جيوسياسية واقتصادية وأمنية راهنة، أبرزها تكرر أزمات الهجرة غير النظامية كتلك التي شهدتها سبتة أواخر يوليو/تموز 2026، ومع تمسك المغرب بمطلبه السيادي التاريخي، واستمرار إسبانيا في تكريس الأمر الواقع عبر أطر الحكم الذاتي والتحصينات الحدودية، يبدو أن هذا الملف سيظل حاضرا في صلب أي حوار استراتيجي بين البلدين مستقبلا.

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا