السبت | 08 - أغسطس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

حلفاء طهران يستعيدون زمام المبادرة ويغيرون رسم موازين القوة في الشرق الأوسط

  • تاريخ النشر : الأحد - 2-8-2026 - 1:07 PM
حلفاء طهران يستعيدون زمام المبادرة ويغيرون رسم موازين القوة في الشرق الأوسط

ملخص :

سلّط تقرير لشبكة CNN الضوء على استعادة الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران جانباً مهماً من نفوذها بعد ثلاث سنوات من الضغوط العسكرية، في تطور عزز موقع طهران في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، ويرى التقرير أن "محور المقاومة" أعاد تنظيم صفوفه وفتح جبهات جديدة، مع تصاعد دور الحوثيين وحزب الله، بينما تواصل إيران تعزيز استراتيجية "الدفاع المتقدم" وترسيخ نفوذها الإقليمي.

كشفت شبكة CNN، في تقرير تحليلي، أن الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران بدأت تستعيد جانباً كبيراً من نفوذها بعد ثلاث سنوات من الضغوط العسكرية والأمنية، في تحول ترى الشبكة أنه يعزز موقع طهران في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، ويعيد رسم موازين القوى في الشرق الأوسط.

وبحسب التقرير، فإن الفصائل المنضوية ضمن ما يُعرف بـ "محور المقاومة" أعادت ترتيب صفوفها وتكييف استراتيجياتها مع المتغيرات الإقليمية، بما مكّنها من استئناف الضغط على خصوم إيران عبر جبهات متعددة، في وقت تعتبر فيه طهران أن هذه الجماعات تمثل ركناً أساسياً في منظومة الردع الإقليمية التي بنتها على مدى عقود.

"محور المقاومة" بين الانتكاسة وإعادة التشكل

ويشير التقرير إلى أن الجماعات الموالية لإيران لعبت، على مدى عقود، دوراً محورياً في تشكيل قوة ردع حالت دون تعرض إيران لهجمات مباشرة، إلا أن هذا الدور تعرض لانتكاسة كبيرة عقب السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما تبعه من حملة عسكرية إسرائيلية واسعة استهدفت مكونات "محور المقاومة".

وجاء التصعيد المباشر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، في وقت كان فيه المحور يمر بأضعف مراحله، وهو ما أتاح، وفق التقرير، هامشاً أوسع لاستهداف إيران نفسها، غير أن السنوات الثلاث التالية شهدت عودة تدريجية لعدد من الجماعات المسلحة المتحالفة مع طهران، التي أعادت تنشيط عملياتها وفتحت جبهات جديدة ضد خصوم إيران، في تطور يزيد من تعقيد الصراع الإقليمي ويهدد أمن الملاحة والطاقة والاقتصاد العالمي.

طهران تعزز استراتيجية "الدفاع المتقدم"

ونقل التقرير عن نائبة الرئيس التنفيذي لمعهد "كوينسي لفن الحكم المسؤول"، تريتا بارسي، قولها إن "محور المقاومة" وفر لإيران طوال أكثر من عقدين مظلة ردع فعالة، حالت دون تعرضها لهجمات مباشرة، بالتزامن مع توسع نفوذ الجماعات المتحالفة معها، مضيفة أن تراجع قوة هذه الجماعات أفسح المجال أمام الولايات المتحدة وإسرائيل لاستهداف إيران بصورة مباشرة، مشيرة إلى أن طهران لم تتخل عن استراتيجية "الدفاع المتقدم"، بل عززت استثماراتها فيها.

شبكة نفوذ إقليمية ممتدة

ويلفت التقرير إلى أن السياسة الإيرانية، منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979، اعتمدت على بناء شبكة من الحلفاء الإقليميين في لبنان والعراق وسوريا واليمن وقطاع غزة، بما وفر لها عمقاً استراتيجياً خارج حدودها، ورسخ نفوذها السياسي والعسكري في عدد من ساحات المنطقة.

إسرائيل واستراتيجية استهداف القيادات

وبحسب التقرير، أطلقت إسرائيل بعد السابع من أكتوبر 2023، حملة مكثفة استهدفت القيادات العليا للفصائل الحليفة لإيران، في إطار ما يعرف باستراتيجية "قطع الرؤوس"، وشملت العمليات اغتيال زعيم حركة حماس، يحيى السنوار، والأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، إلى جانب تكثيف الضربات ضد الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، ومواصلة المواجهات مع الحوثيين في اليمن، وصولاً إلى استهداف قيادات إيرانية بارزة، من بينها المرشد الأعلى السابق، علي خامنئي، في محاولة لإحداث تغيير في النظام الإيراني، وهي محاولة يقول التقرير إنها لم تحقق أهدافها.

خبراء: المحور لم ينتهِ بل أعاد تنظيم نفسه

ويرى التقرير أن الخسائر الكبيرة التي تعرض لها حلفاء إيران لم تؤد إلى انهيار "محور المقاومة"، بل دفعته إلى إعادة ترتيب أولوياته والتكيف مع البيئة الأمنية الجديدة، ونقل عن الرئيس السابق لقسم إيران في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، داني سيترينوفيتش، قوله إن المحور "لا يتلاشى، لكنه يتغير"، كما قال الباحث في مركز جنيف للسياسات الأمنية ومعهد الشرق الأوسط في سويسرا، علي أحمدي، أن العلاقة بين إيران وهذه الجماعات أكثر تعقيداً من وصفها بأنها مجرد "وكلاء"، موضحاً أن لكل تنظيم هويته وأهدافه الخاصة، لكنه يرتبط بطهران بمصالح أيديولوجية وجيوسياسية عميقة، مع اختلاف مستويات الاعتماد عليها، لافتاً إلى أن الحوثيين في اليمن يُعدون حالياً الأكثر استقلالية.

الحوثيون يوسعون نطاق المواجهة

ويشير التقرير إلى أن الحوثيين فتحوا جبهة جديدة في الصراع المرتبط بإيران من خلال تصعيد المواجهة مع المملكة العربية السعودية.

وكانت الجماعة قد اتهمت الرياض بشن غارة على مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة تقل وفداً حوثياً عائداً من مراسم تشييع علي خامنئي، بينما أكدت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية أن قواتها هي من نفذت العملية.

كما مثلت الرحلة، بحسب التقرير، محاولة لإعادة فتح خطوط الطيران المباشرة بين صنعاء وطهران للمرة الأولى منذ تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية في الحرب اليمنية عام 2015.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، صعد الحوثيون عملياتهم بإطلاق صواريخ على مجمعين نفطيين سعوديين على ساحل البحر الأحمر، فيما أظهرت صور الأقمار الصناعية ومقاطع فيديو محددة الموقع تعرض إحدى المنشآت في جازان لأضرار كبيرة.

وجاء ذلك بعد استهداف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر، بالتزامن مع إعلان الجماعة فرض حصار على الملاحة السعودية عبر مضيق باب المندب، في خطوة أثارت مخاوف بشأن أمن التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

حزب الله يعود إلى صدارة الحسابات الإيرانية

ويشير التقرير إلى أن حزب الله عاد ليشكل ركناً أساسياً في الاستراتيجية الإقليمية الإيرانية، إذ وضعت طهران وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان ضمن شروطها الأساسية في مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، ونقل التقرير عن تريتا بارسي قولها إن الجماعات المتحالفة مع إيران لم تُهزم نهائياً، وإن حزب الله استعاد جزءاً كبيراً من قدراته بوتيرة أسرع مما توقعت إسرائيل.

كما جدد المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، دعمه للحزب في رسالة وجهها إلى أمينه العام نعيم قاسم، مؤكداً أن الدفاع عن حزب الله يمثل إحدى الركائز الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية.

محور يتكيف مع الواقع الجديد

ويخلص التقرير إلى أن حلفاء إيران نجحوا في إعادة التموضع والتكيف مع المتغيرات الإقليمية، بما أتاح لهم استعادة جزء من نفوذهم بعد سنوات من الضغوط العسكرية، واختتم سيترينوفيتش تقييمه بالقول إن "محور المقاومة" لا يزال قادراً على التأثير في معادلات المنطقة، مؤكداً أن هذا التحالف "باقٍ ولن يزول"، وإن كان يعيد تشكيل نفسه بما يتناسب مع المرحلة الجديدة.

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا