السبت | 08 - أغسطس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

دعوات رقمية جديدة لعبور جماعي نحو سبتة

موعد متداول بلا جهة معلنة

  • تاريخ النشر : الخميس - 6-8-2026 - 2:24 PM
دعوات رقمية جديدة لعبور جماعي نحو سبتة

ملخص :

ماذا يحدث على مواقع التواصل؟

عادت حسابات وصفحات مجهولة المصدر إلى تداول دعوات لمحاولة عبور جماعي جديدة نحو مدينة سبتة الخاضعة للسيطرة الإسبانية شمال المغرب.

وبحسب موقع «هسبريس» وعدة صحف مغربية، حددت الرسائل المتداولة ليلة 15 أغسطس/آب موعدًا للتحرك، لكنها لم تكشف عن الجهة التي تقف وراء الدعوة أو مدى استجابة الراغبين في الهجرة لها.

لذلك، لا تعني المنشورات المتداولة أن محاولة العبور ستحدث بالفعل، لكنها تعيد طرح أسئلة حول استخدام المنصات الرقمية في التحريض على الهجرة غير النظامية واستدراج الشباب إلى تحركات قد تهدد حياتهم.

من المنشورات العامة إلى «واتساب»

أظهرت المواد المتداولة دعوات للانضمام إلى مجموعات مغلقة على تطبيق «واتساب»، بهدف تبادل المعلومات والتنسيق بين الراغبين في العبور.

وتضمنت بعض المنشورات عبارات تشجع على المشاركة، إلى جانب وسوم مرتبطة بالهجرة إلى إسبانيا والبحث عن فرص عمل هناك.

ويجعل انتقال التواصل إلى المجموعات المغلقة معرفة الجهات المنظمة أو التحقق من المعلومات المنشورة أكثر صعوبة.

كما قد تستخدم هذه المساحات لنشر تفاصيل غير دقيقة عن الحدود أو إجراءات اللجوء، أو لإقناع الشباب بأن الوصول إلى أوروبا ممكن بسهولة ومن دون مخاطر أو عواقب قانونية.

لماذا تحذر السلطات المغربية؟

تقول مصادر رسمية مغربية إن محاولات العبور الجماعي السابقة لم تكن دائمًا تحركات تلقائية، بل جاءت نتيجة تفاعل عدة عوامل.

ومن أبرز هذه العوامل:

  • استغلال مواقع التواصل الاجتماعي.
  • نشر معلومات مضللة عن الحدود والهجرة.
  • نشاط شبكات الاتجار بالبشر.
  • تقديم تفسيرات خاطئة للإجراءات القانونية.
  • إيهام الشباب بسهولة الوصول إلى أوروبا.

وترى السلطات أن بعض المنشورات لا تقدم صورة حقيقية عن المخاطر، بل تحول الهجرة إلى حدث جماعي أو تحدٍ رقمي، من دون إظهار احتمالات الإصابة أو الاعتقال أو الاستغلال.

دعوات تكررت خلال ثلاثة أعوام

ليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيها دعوات تحدد يومًا معينًا لمحاولة عبور جماعي نحو سبتة.

ففي سبتمبر/أيلول 2024، انتشرت حملات رقمية حددت يومي 15 و30 سبتمبر موعدًا لمحاولات عبور جماعي.

وأثارت تلك الدعوات نقاشًا بشأن دور المنصات الرقمية في جمع الراغبين في الهجرة وتنسيق تحركاتهم، خصوصًا عندما تنتشر الدعوات من حسابات مجهولة أو تنتقل إلى مجموعات مغلقة.

وفي أغسطس/آب 2025، ظهرت منشورات مشابهة دعت إلى تنفيذ محاولة عبور يوم 15 من الشهر.

ودفعت تلك الدعوات السلطات المغربية إلى رفع مستوى التأهب قرب المناطق الحدودية المحاذية لسبتة، وتعزيز الإجراءات الاستباقية لمنع تحركات جماعية.

ويكشف تكرار التاريخ نفسه تقريبًا أن اختيار الموعد قد يكون جزءًا من نمط رقمي يعاد استخدامه كل عام لجذب الانتباه وحشد الراغبين في الهجرة.

من يقف خلف الدعوات؟

لا تحدد المادة المتاحة هوية الأشخاص أو الشبكات التي أطلقت المنشورات الجديدة.

وقد تصدر هذه الدعوات عن أفراد يبحثون عن الشهرة والتفاعل، أو عن مجموعات تحاول تنظيم العبور، أو عن شبكات تستغل الراغبين في الهجرة مقابل المال.

لكن عدم معرفة المصدر يزيد خطورة التعامل مع الرسائل باعتبارها معلومات موثوقة.

فالحساب المجهول الذي يحدد موعدًا للعبور لا يقدم ضمانة حول سلامة الطريق، ولا يتحمل مسؤولية ما قد يحدث للمشاركين.

الحلم الأوروبي والمعلومات المضللة

تستفيد بعض المنشورات من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها الشباب، وتقدم الهجرة بوصفها طريقًا سريعًا نحو العمل والاستقرار.

وقد تستخدم صورًا أو مقاطع قديمة، أو قصصًا فردية عن أشخاص نجحوا في الوصول، من دون عرض الحالات التي انتهت بالإصابة أو الاحتجاز أو الترحيل.

كما قد توحي الرسائل بأن وجود عدد كبير من المشاركين سيجعل السلطات عاجزة عن إيقافهم، رغم أن التجارب السابقة لا تضمن ذلك.

وتكمن خطورة هذه الرسائل في أنها تحول قرارًا مصيريًا إلى استجابة سريعة لمنشور مجهول أو ضغط جماعي داخل مجموعة رقمية.

التحريض قد يؤدي إلى المتابعة

تحذر السلطات المغربية من أن الترويج لمحاولات الهجرة غير النظامية أو التحريض عليها قد يعرض أصحابه للمتابعة القضائية.

ولا يتعلق الأمر فقط بمن يحاول العبور، بل أيضًا بمن ينظم الدعوات أو ينشر المعلومات التي تهدف إلى جمع المشاركين وتوجيههم.

وقد تتحول إعادة نشر رسالة مجهولة، حتى من باب الفضول، إلى مساهمة في توسيع انتشارها وإقناع أشخاص آخرين بأنها دعوة حقيقية ومنظمة.

لذلك، يصبح التحقق من المصدر وعدم تداول التفاصيل غير الموثقة جزءًا أساسيًا من مواجهة التضليل الرقمي المرتبط بالهجرة.

ماذا يحدث داخل سبتة؟

بالتزامن مع انتشار الدعوات الجديدة، بدأت الشرطة الوطنية الإسبانية فرز وتصنيف المهاجرين الموجودين في سبتة بعد موجة التدفق الجماعي التي سُجلت خلال الأسبوع السابق.

وقال مندوب الحكومة المركزية الإسبانية في المدينة، ميغيل أنخيل بيريز تريانو، إن عدد المهاجرين المتبقين يقدر بنحو 2500 شخص.

وأوضح أن الجهات المختصة تدرس ملفاتهم تدريجيًا لتقرير قبول طلبات اللجوء أو رفضها.

وأكد أن الإجراءات لا تُتخذ بصورة جماعية، بل يجب دراسة كل حالة بصورة فردية ووفق الضمانات القانونية.

وهذا يعني أن الوصول إلى المدينة لا يمنح الشخص تلقائيًا حق البقاء أو العمل، بل تبدأ بعده إجراءات قانونية قد تنتهي بالقبول أو الرفض.

ما الذي لا تقوله المنشورات؟

عادة ما تختصر الدعوات الرقمية القصة في موعد ومكان وشعار مشجع، لكنها لا توضح:

  • من ينظم محاولة العبور؟
  • هل المعلومات المتداولة صحيحة؟
  • ما المخاطر الأمنية والجسدية؟
  • ماذا يحدث بعد الوصول؟
  • هل توجد فرصة حقيقية لقبول طلب اللجوء؟
  • من يتحمل مسؤولية المشاركين عند فشل المحاولة؟

غياب هذه الإجابات يجعل الدعوات أقرب إلى مقامرة جماعية يقودها أشخاص مجهولون، وليس مسارًا آمنًا أو مضمونًا للهجرة.

لا تبدأ مخاطر الهجرة غير النظامية عند الحدود فقط، بل قد تبدأ من رسالة مجهولة تصل إلى هاتف شاب يبحث عن فرصة أفضل.

ومع تكرار الدعوات في التواريخ نفسها وانتقالها إلى مجموعات مغلقة، تصبح مواجهة التضليل الرقمي ضرورة لحماية الراغبين في الهجرة من الاستغلال والوعود الوهمية.

فهل تنجح المنصات والسلطات والمجتمع في الوصول إلى الشباب قبل أن تصل إليهم شبكات الاستغلال؟

plusأخبار ذات صلة
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
الحرب على إيران.. هل أفضت المواجهة إلى تعزيز نفوذ طهران بدلاً من إضعافها؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
خوف في إسرائيل.. فما القصة؟
فريق الحدث + | 2026-06-14
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
الشرع ينفي التدخل في لبنان ويؤكد تأجيل بحث ترسيم الحدود لصالح أولويات الاستقرار والتنمية
فريق الحدث + | 2026-06-14
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
جريمة حرب بموجب القانون الدولي.. استهداف منشأتين لتخزين وتوزيع مياه الشرب في إيران
فريق الحدث + | 2026-06-11
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا