ستار وورز صُوّر بالأردن.. فأين أفلامنا؟
هل يستطيع الأردن أن يتحول من موقع تصوير عالمي إلى صناعة سينمائية قادرة على إنتاج قصصها والاستمرار؟
ملخص :
انتهت الدورة الأخيرة من مهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم، تحت شعار «ما وراء الإطار».
لكن انتهاء المهرجان يفتح سؤالاً أكبر:
هل يستطيع الأردن أن يتحول من موقع تصوير عالمي إلى صناعة سينمائية قادرة على إنتاج قصصها والاستمرار؟
خلال السنوات الماضية، استضاف الأردن إنتاجات عالمية كبيرة، وراكم طواقم وخبرات وبيئة إنتاجية وحوافز جعلته وجهة معروفة
خلال السنوات الماضية، استضاف الأردن إنتاجات عالمية كبيرة، وراكم طواقم وخبرات وبيئة إنتاجية وحوافز جعلته وجهة معروفة للتصوير. لكن هل يكفي أن تأتي الأفلام إلى الأردن ثم تغادر؟
في هذه الحلقة من بعد الحدث، نناقش المنتج بسام الأسعد الفرق بين أن يكون الأردن موقعاً للتصوير وبين أن يمتلك صناعة سينمائية مستدامة.
نتحدث عن أسباب اختيار الإنتاجات العالمية للأردن، وعن الخبرات والطواقم المحلية، ثم نصل إلى السؤال الأصعب:
أين الفيلم الأردني داخل هذه المنظومة؟ لماذا قد ينتظر المخرج سنوات قبل فيلمه الثاني؟ أين يقف القطاع الخاص؟ ما مشكلة التمويل والتوزيع وقاعات السينما؟ وكيف يمكن للسينما أن تصبح جزءاً من السردية الأردنية، بحيث يرى الأردني نفسه على الشاشة ويرى العالم الأردن خارج الصورة التقليدية؟
وفي النهاية نسأل: كيف نريد أن تبدو صناعة السينما في الأردن بعد عشر سنوات؟ موقع تصوير عالمي؟ مركز إنتاج إقليمي؟ أم الاثنان معاً، مع صناعة أردنية قادرة على تصدير أفلامها وقصصها؟





