الجمعة | 23 - أكتوبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

"خطة إسرائيل لتوزيع المساعدات في غزة: جدل دولي ورفض أممي"

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 21-5-2025 - 1:48 PM
"خطة إسرائيل لتوزيع المساعدات في غزة: جدل دولي ورفض أممي"

ملخص :

في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة يعيشها قطاع غزة، برزت خطة إسرائيلية بديلة لتوزيع المساعدات، تقودها مؤسسة جديدة اسمها "مؤسسة غزة الإنسانية"، مدعومة من الولايات المتحدة. ورغم الإعلان عن بدء عملها نهاية مايو/أيار الجاري، ترفض الأمم المتحدة الانضمام لهذه الخطة، مشيرة إلى أنها تفتقر للنزاهة وتخالف المبادئ الإنسانية الأساسية.

من هي مؤسسة غزة الإنسانية؟

"مؤسسة غزة الإنسانية" تم تسجيلها في جنيف في فبراير/شباط 2024، ويترأسها جيك وود، قناص سابق في قوات المارينز الأميركي، وله مواقف معلنة داعمة لإسرائيل. وتعتزم المؤسسة تنفيذ عمليات توزيع المساعدات بالتعاون مع شركتين أميركيتين للأمن واللوجستيات: "يو جي سوليوشنز" و"سيف ريتش سوليوشنز".

وبحسب مصادر أميركية، تلقت المؤسسة وعوداً بتمويل يزيد عن 100 مليون دولار، دون الكشف عن مصدر تلك الأموال.

كيف ستُنفذ الخطة الجديدة؟

الخطة تنطلق من أربع "مواقع توزيع آمنة" في جنوب غزة، يُفترض أن تقدم الغذاء والماء وحقائب النظافة لنحو 300 ألف شخص لكل موقع. وستدخل الشركتان الأميركيتان المساعدات إلى القطاع، وتقوم منظمات إغاثية (لم تُحدد) بتوزيعها داخل هذه المناطق.

لكن المثير للقلق هو أن التوزيع سيتم ضمن "فقاعات إنسانية" - وهي أحياء مغلقة بأسوار، لا يدخلها إلا من يتجاوز تحققًا بيومتريًا. ووفقًا لوثائق تم تداولها بين منظمات الإغاثة، المؤسسة طلبت من الجيش الإسرائيلي تحديد مواقع جديدة في شمال غزة يمكن تفعيلها خلال 30 يومًا.

لماذا ترفض الأمم المتحدة الخطة؟

وصفت الأمم المتحدة الخطة بأنها "ليست حيادية، ولا مستقلة، ولا نزيهة". وقال توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، إن الخطة تهدد بتقييد المساعدات أكثر، وتربطها بالسياسات والأهداف العسكرية، ما يُفرغ العمل الإنساني من معناه.

وفي إحاطة لمجلس الأمن، أشار فليتشر إلى أن الخطة تعرض الآلاف للخطر، وتغطي جزءًا فقط من غزة، بينما تغفل عن باقي المناطق التي تعاني من أوضاع كارثية.

ما السبب في اللجوء إلى هذه الخطة الآن؟

منذ 2 مارس/آذار، منعت إسرائيل دخول جميع المساعدات إلى غزة بحجة أن حماس تسيطر عليها، وهو ما تنفيه الحركة. ومع تصاعد الضغط الدولي والسقوط الوشيك لنصف مليون إنسان في المجاعة، طرحت إسرائيل هذه الآلية الجديدة كحل بديل.

وقد حذّر تقرير أممي حديث من أن 25% من سكان القطاع مهددون بالموت جوعًا. ووسط هذا الوضع الكارثي، تسعى واشنطن لتطبيق الخطة الجديدة على أمل تسريع وتيرة الإغاثة.

هل هناك آليات حالية فعالة؟

نعم. الأمم المتحدة تملك آلية قائمة كانت تعمل بفعالية، خاصة خلال فترة الهدنة. تقوم إسرائيل بفحص المساعدات، ثم تدخل إلى غزة، وتوزعها الأمم المتحدة. هذا النظام أثبت كفاءته، وتقول الأمم المتحدة إنه لا حاجة لاختراعه من جديد.

المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك شدد على أن "لدينا آلية تعمل"، مضيفًا: "لسنا بحاجة إلى شريك جديد يملي علينا كيف نقوم بعملنا".

ما الذي تطلبه الأمم المتحدة لتوسيع المساعدات؟

الأمر بسيط نسبيًا: فتح معبرين على الأقل (شمالي وجنوبي غزة)، تسهيل الإجراءات، وقف تقييد الحصص، حماية قوافل المساعدات من الهجوم، والسماح بدخول مواد مثل الطعام، والمياه، والوقود، والمأوى، والرعاية الصحية.

الواقع الآن؟

رغم كل الجهود، ما زال الوضع الإنساني متدهورًا. دخلت خمس شاحنات فقط إلى غزة في يوم واحد، وهو ما وصفه فليتشر بـ"قطرة في بحر". وفي تطور جديد، وافقت إسرائيل على السماح لـ100 شاحنة إضافية بالدخول — لكن هل يكفي ذلك؟

غزة،_المساعدات_الإنسانية،_الأمم_المتحدة،_مؤسسة_غزة_الإنسانية،_إسرائيل،_خطة_توزيع_المساعدات،_جيك_وود،_الحصار،_الوضع_الإنساني_في_غزة،_الأمن_الغذائي،_حقوق_الإنسان
plusأخبار ذات صلة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
فريق الحدث + | 2026-06-14
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
فريق الحدث + | 2026-06-10
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
فريق الحدث + | 2026-06-03
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
فريق الحدث + | 2026-06-01
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا