الجمعة | 23 - أكتوبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

إطلاق نار وسط الضفة.. جرح مستوطن وتشديد القبضة الإسرائيلية بالمدن والقدس

  • تاريخ النشر : الخميس - 21-8-2025 - 11:41 AM
إطلاق نار وسط الضفة.. جرح مستوطن وتشديد القبضة الإسرائيلية بالمدن والقدس

ملخص :

تتسارع الأحداث في الضفة الغربية المحتلة، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إصابة مستوطن بجروح طفيفة إثر عملية إطلاق نار قرب مستوطنة ملاخي هشالوم الواقعة بين رام الله ونابلس.
في المقابل، تواصل قوات الاحتلال عمليات اقتحام واعتقال وهدم، فيما تشهد المقدسات الإسلامية في القدس والخليل انتهاكات متكررة، تعكس تصعيداً ممنهجاً يوازي حرب الإبادة المستمرة على غزة.

أولاً: تفاصيل عملية إطلاق النار

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن مستوطناً أصيب بجروح طفيفة بعدما استهدف مسلحون سيارة قرب مستوطنة ملاخي هشالوم وسط الضفة الغربية.

  1. جيش الاحتلال أعلن عن فتح تحقيق ووصف الحادث بأنه "حدث أمني خطير".
  2. تم إرسال تعزيزات عسكرية مكثفة إلى محيط المستوطنة.
  3. أغلقت قوات الاحتلال مداخل ومخارج بلدة ترمسعيا القريبة، في خطوة وصفتها مصادر فلسطينية بأنها "عقاب جماعي".

ثانياً: حملات اعتقال متواصلة

بالتوازي مع الحادث، واصلت قوات الاحتلال عملياتها العسكرية المستمرة منذ أكثر من 200 يوم في الضفة الغربية:

  • اعتقال 5 فلسطينيين من طولكرم، بينهم أسير محرر.
  • اعتقال شاب آخر في سلفيت، وسط اقتحامات للمنازل.
  • عمليات دهم في الخليل ورام الله والبيرة وطوباس.
  • إصابة شاب فلسطيني بالضرب المبرح أثناء اقتحام مخيم الفارعة.

هذه الاعتقالات تأتي ضمن سياسة استنزاف مستمرة تهدف إلى إضعاف الحاضنة الشعبية الفلسطينية، بحسب منظمات حقوقية.

ثالثاً: هدم المنازل وتشريد العائلات

لم تتوقف الاعتداءات عند الاعتقالات، بل وصلت إلى سياسة الهدم في مناطق الأغوار الشمالية:

  • جرافات الاحتلال شرعت بهدم منازل في عين الحلوة.
  • الهدف المعلن "منطقة عسكرية مغلقة"، لكن النتيجة طرد عشرات العائلات الفلسطينية من أراضيها.
  • تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان أشار إلى أن الاحتلال والمستوطنين نفذوا أكثر من 466 اعتداءً في يوليو/تموز الماضي فقط، بينها عمليات ترحيل قسري لمجتمعات بدوية.

رابعاً: القدس.. المسجد الأقصى تحت الحصار

شهدت باحات المسجد الأقصى اقتحامات جديدة لمجموعات من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال:

  1. مستوطنون قاموا بجولات استفزازية وأدوا طقوساً دينية داخل الباحات.
  2. قوات الاحتلال شددت القيود على المصلين، خصوصاً عند بوابات الأقصى وفي البلدة القديمة.
  3. خلال الأسبوعين الماضيين فقط، شارك أكثر من 4761 مستوطناً في اقتحامات الأقصى، بينهم وزراء وأعضاء كنيست.

خامساً: الحرم الإبراهيمي تحت الاحتلال

وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أدانت إغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل بحجة الأعياد اليهودية:

  • الوزارة أكدت أن الحرم "حق إسلامي خالص".
  • الشيخ معتز أبو سنينة وصف الخطوة بأنها "انتهاك صارخ لحرية العبادة".
  • دعوات محلية للتحرك العاجل لوقف هذه الممارسات التي تتكرر في مواسم الأعياد الإسرائيلية.

سادساً: حصيلة مأساوية للضفة

إلى جانب حرب الإبادة على غزة، تحولت الضفة الغربية أيضاً إلى ساحة قتل واعتقالات:

  • أكثر من 1015 شهيداً منذ أكتوبر 2023.
  • نحو 7 آلاف جريح.
  • أكثر من 18,500 معتقل، وفق بيانات فلسطينية رسمية.

هذه الأرقام تضع الضفة في قلب التصعيد، وتكشف أن الاحتلال يتعامل معها باعتبارها جبهة موازية للعدوان على غزة.

بين إطلاق النار في المستوطنات، والاعتقالات اليومية، والاقتحامات للمقدسات، تبدو الضفة الغربية على صفيح ساخن لا يقل خطورة عن غزة.
هل يمكن أن تشكل هذه الأحداث مقدمة لمرحلة مواجهة أشمل؟ وكيف سينعكس ذلك على مسار الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي في الفترة المقبلة؟
 

الضفة_الغربية،_الاحتلال_الإسرائيلي،_مستوطنات،_المسجد_الأقصى،_الحرم_الإبراهيمي،_اعتقالات_فلسطينيين،_هدم_المنازل،_اقتحامات،_ترمسعيا
plusأخبار ذات صلة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
فريق الحدث + | 2026-06-14
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
فريق الحدث + | 2026-06-10
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
فريق الحدث + | 2026-06-03
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
فريق الحدث + | 2026-06-01
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا