الجمعة | 23 - أكتوبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

أول قتيل إسرائيلي في اجتياح مدينة غزة

صاروخ مضاد للدروع يقتل قائدًا إسرائيليًا في غزة

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - 23-9-2025 - 1:28 PM
أول قتيل إسرائيلي في اجتياح مدينة غزة

ملخص :

في اليوم الأول من اقتحام غزة، قُتل الرائد شاحار نتانئيل بوزاجلو بصاروخ مضاد للدروع. القتال الدامي أدى إلى مقتل 465 جنديًا إسرائيليًا ونزوح 640 ألف فلسطيني. معارك الشوارع ترفع تكلفة الهجوم وتزيد الضغط على الحكومة والجيش. يواجه الجنود مقاومة شرسة من حماس ويستعدون لمفاوضات هدنة بينما تضغط عائلات الرهائن لوقف التصعيد. هذه الخسائر تشير إلى طول المعركة.
  1. مقتل ضابط إسرائيلي بشمال غزة
  2. اسمه شاحار نتانئيل بوزاجلو، 27 عامًا
  3. أول قتيل في الهجوم على مدينة غزة
  4. الخسائر الإسرائيلية تصل إلى 465 جنديًا
  5. أكثر من 640 ألف فلسطيني نزحوا من المدينة

وسط أجواء مشتعلة في شمال مدينة غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد ضباطه الكبار بعد أن أصابت صاروخ مضاد للدروع دبابته. الضابط هو الرائد شاحار نتانئيل بوزاجلو، قائد سرية في كتيبة الدبابات 77 التابعة للواء المدرع السابع، ويبلغ من العمر 27 عامًا.

هذه هي أول خسارة معلنة للجيش الإسرائيلي منذ إطلاق عملية اقتحام مدينة غزة، والتي تهدف إلى السيطرة على أكبر مركز حضري في القطاع. مقتل بوزاجلو يفتح نقاشًا جديدًا حول تكلفة العملية العسكرية وأثرها على سكان غزة والجنود الإسرائيليين على حد سواء.

ما الذي حدث في شمال غزة؟

وفقًا لبيان الجيش الإسرائيلي، أصابت قذيفة مضادة للدبابات إحدى دبابات الوحدة أثناء تقدمها في شمال مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل القائد الشاب. العملية جزء من الحملة التي أطلقها الجيش للسيطرة على المدينة بعد أشهر من القصف الجوي المستمر.

يصف الجيش هدف العملية بـ"تدمير البنى التحتية العسكرية لحماس وإنقاذ الرهائن". لكن النيران المضادة وكثافة المقاتلين في الأزقة الضيقة جعلت التقدم بطيئًا وخطيرًا. ويقول سكان محليون إن أصوات الانفجارات لا تتوقف، وأن الجنود يتقدمون من شارع إلى آخر وسط ركام المباني.

على الجانب الآخر، أعلنت كتائب القسام أنها استهدفت دبابة إسرائيلية بصاروخ موجه، مؤكدة أن العملية أوقعت خسائر في صفوف القوات المقتحمة. لم يصدر تأكيد من الجيش، لكن مقتل بوزاجلو يشير إلى فعالية دفاعات الفصائل.

معارك الشوارع وخسائر الطرفين

مقتل هذا الضابط ليس حدثًا منفردًا، بل يأتي ضمن سياق حرب طاحنة. منذ بدء الهجوم الأرضي، قُتل 465 جنديًا إسرائيليًا في مختلف الجبهات، فيما تؤكد مصادر فلسطينية أن آلاف المدنيين لقوا حتفهم بسبب القصف والاشتباكات. وزارة الصحة في غزة تتحدث عن أكثر من 57 ألف قتيل فلسطيني منذ أكتوبر 2023، بينما نزح معظم سكان القطاع البالغ عددهم مليوني نسمة.

التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن أكثر من 640 ألف فلسطيني غادروا مدينة غزة هربًا من القتال. هذه الأرقام الكبيرة تجعل من المدينة شبه خالية من المدنيين، ما يفتح المجال لعمليات عسكرية أوسع لكنه يزيد من حجم الدمار. في المقابل، تعاني إسرائيل من انتقادات داخلية بسبب ارتفاع عدد قتلاها وحالة الغموض حول مصير الرهائن الذين ما زالوا لدى حماس.

يقول خبراء عسكريون إن معارك المدن من أصعب أشكال القتال، حيث يلجأ المقاتلون إلى الكمائن والألغام والأنفاق، وهو ما يفسر الخسائر في صفوف القوات المهاجمة. الجهود المبذولة لتقليل الإصابات تشمل استخدام الروبوتات والطائرات بدون طيار، لكن الأثر لا يزال محدودًا في ظل مقاومة شرسة.

ما الذي ينتظر غزة والجيش؟

بالتزامن مع التصعيد، تتواصل مفاوضات هدنة من خلال وسطاء دوليين. قد يؤدي التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار إلى تهدئة الجبهة، لكنه لن يعيد القتلى أو يمحو آثار الدمار. في حال تعثرت المفاوضات، قد يشهد القطاع مزيدًا من التصعيد.

من المتوقع أن يلتقي نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأيام المقبلة لمناقشة مسار الحرب والرهائن والهدنة. كما تواجه القيادة الإسرائيلية ضغطًا متزايدًا من عائلات الجنود لإيجاد حل يقلل الخسائر البشرية.

مقتل الرائد بوزاجلو يذكرنا بأن الحروب ليست أرقامًا أو أخبارًا عابرة، بل أرواحًا تضيع ومستقبلًا يتحطم. بالنسبة لجيل زد الذي يتابع هذه الأحداث على شاشات الهواتف، يمكن لهذه القصص أن تثير تساؤلات حول جدوى الحل العسكري ومعنى الأمن الحقيقي. هل تعتقد أن استمرار العمليات سيحقق السلام أم أن الحل السياسي أصبح ضرورة؟

اجتياح_غزة،_قتيل_إسرائيلي،_شاحار_نتانئيل_بوزاجلو،_معارك_المدن،_ضحايا_الحرب.
plusأخبار ذات صلة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
فريق الحدث + | 2026-06-14
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
فريق الحدث + | 2026-06-10
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
فريق الحدث + | 2026-06-03
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
فريق الحدث + | 2026-06-01
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا