الأحد | 09 - أغسطس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

عيون غارقة بالدم… صورة تهز المشاعر لكنها ليست في غزة

تحقق// علا القارصلي

  • تاريخ النشر : الإثنين - 19-1-2026 - 8:59 AM
عيون غارقة بالدم… صورة تهز المشاعر لكنها ليست في غزة

ملخص :

في الحروب لا تكون المعركة محصورة بالرصاص والقذائف فقط، بل تمتد إلى الفضاء الرقمي حيث تتصارع السرديات، وتُستثمر العاطفة كوقود لرفع التفاعل وحشد التعاطف، ومع أن حرب غزة قاسية بكل المقاييس، وما يحدث فيها يفوق الوصف إنسانيًا وأخلاقيًا، إلا أن هذا الواقع المؤلم لا يبرر الانزلاق إلى تداول صور وفيديوهات مضللة، لأن الحقيقة قوية بذاتها، ولا تحتاج إلى "تعزيز بصري" مفبرك كي تُقنع.

خلال الأيام الماضية، جرى تداول صورة لامرأة تظهر عيناها وكأنهما مملوءتان بالدم، مرفقة بادعاءات تزعم أنها من قطاع غزة، وذهب متداولو الصورة إلى القول إن حالتها ناتجة عن البكاء الشديد بعد فقدان أبنائها، إذ اختلفت الروايات المتداولة، فبعضها ادّعى أنها فقدت أطفالها الأربعة، بينما قالت منشورات أخرى إنها فقدت ثلاثة من أبنائها جراء القصف، هذه الروايات انتشرت على نطاق واسع، وحققت تفاعلًا مرتفعًا، مستندة إلى خطاب عاطفي مكثف يستثمر حجم المأساة الإنسانية في غزة، دون تقديم أي دليل موثوق يدعم صحة الادعاء أو يحدد مصدر الصورة وسياقها الحقيقي.

السياق الأصلي للصورة

بعد التحقق من الصورة باستخدام أدوات البحث العكسي وتتبع الأثر الرقمي، تبيّن أن الادعاء غير صحيح، كما وتبين أن الصورة قديمة ولا ترتبط من قريب أو بعيد بحرب غزة أو بالأحداث الجارية فيها، وأظهر البحث العكسي باستخدام (TinEye) أن أقدم ظهور موثّق لها يعود إلى فبراير/ شباط 2023، أي قبل الحرب التي بدأت في غزة بعد السابع من أكتوبر 2023، وقد انتشرت حينها في سياق مختلف تمامًا، مرتبط بكارثة طبيعية وليس بصراع عسكري.

وفي أقدم ظهور للصورة، جرى تداولها في سياق كارثة الزلزال المدمّر الذي ضرب جنوب تركيا، وفي ذلك الوقت انتشرت الصورة على أنها لامرأة متضررة من الزلزال، ورافقتها تفسيرات مختلفة لحالة عينيها، دون أي ارتباط بنزاع مسلح أو بقصف أو بفقدان أبناء كما يُروّج حاليًا، وإعادة تداول الصورة اليوم مع ربطها بحرب غزة وفقدان أطفال سواء ثلاثة أو أربعة يُعد تضليلًا من خلال إخراج الصورة من سياقها الأصلي وإعادة توظيفها عاطفيًا لخدمة رواية غير دقيقة.

التحليل الطبي للصورة

رجّح أطباء وقت انتشار الصورة الأصلية أن ما يظهر في العينين تهيج حاد واحمرار شديد نتج من الغبار والدخان الناجم عن الزلزال، ما تسبب بالتهابات شديدة بالعين، وهذا يؤكد أن الرواية التي تقول أن الصورة في غزة غير دقيقة لأن هذا الاحمرار ليس له علاقة بالبكاء.

لماذا يُعد هذا التضليل خطيرًا؟

هذا النوع من المحتوى لا يخدم القضية الفلسطينية ولا يخدم أهل غزة على العكس هو يضر بالمصداقية العامة ويمنح مساحة للطعن في الروايات الحقيقية، ويحوّل المأساة من قضية إنسانية إلى مادة استهلاك عاطفي. 

ومن منظور مهني وإعلامي، تداول صور مضللة يضعف ثقة الجمهور، ويشوّه صورة المعاناة الفعلية التي يعيشها المدنيون على الأرض.

في بيئة رقمية تحكمها الخوارزميات، يصبح التضليل "أصلًا عالي الأداء" من حيث التفاعل، لكنه "خسارة استراتيجية" من حيث الأثر طويل المدى، ولا يمكن قياس نجاح المحتوى بعدد المشاركات بل بسلامة المعلومات ودقتها، خصوصًا في أوقات الأزمات.

 

المعاناة الحقيقية في غزة لا تحتاج إلى صور خارجة عن سياقها لتُثبت وجودها، واحترام الضحايا هناك تبدأ بعدم استغلال صور لا تمثلهم.

روابط التحقق

View post on X

View post on X

https://www.facebook.com/groups/461298587886866/posts/1813932052623506/

https://archive.is/It5Mq

https://archive.is/Jma2n

plusأخبار ذات صلة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
فريق الحدث + | 2026-06-14
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
فريق الحدث + | 2026-06-10
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
فريق الحدث + | 2026-06-03
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
فريق الحدث + | 2026-06-01
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا