الجمعة | 23 - أكتوبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

من أسر إلى فاجعة.. الفلسطيني أبو سيف ينال حريته ويفقد عائلته

  • تاريخ النشر : الإثنين - 3-3-2025 - 1:45 PM
من أسر إلى فاجعة.. الفلسطيني أبو سيف ينال حريته ويفقد عائلته

ملخص :

لم يتوقع الفتى الفلسطيني أحمد أبو سيف أن يتحول خروجه من السجون الإسرائيلية إلى لحظة مؤلمة تفوق في قسوتها معاناة الاعتقال والتعذيب، إذ فوجئ بمقتل والده ووقوع شقيقه بالأسر وإصابة شقيقه الآخر خلال الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بقطاع غزة.


في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2024 اعتقل الجيش الإسرائيلي أبو سيف (17 عاما) من بلدة جباليا شمال قطاع غزة، ليُزج به في السجن، حيث عاش أقسى أنواع التعذيب على مدار شهور.


** تعذيب وقمع


أبو سيف الذي أفرج عنه الخميس الماضي ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، يروي للأناضول تفاصيل ما تعرض له، قائلا: "في السجن تعرضنا للذل والتعذيب والقمع، كانوا يرشون علينا الغاز حتى نظل مختنقين لأربعة أيام متواصلة".


ويضيف بصوت مرتجف من وقع الذكرى: "الضرب كان بشكل وحشي، بلا أي رحمة أو مراعاة لكوننا أطفالا، كنا نُعاني من إصابات دائمة نتيجة الاعتداءات المتكررة".


لم يكن الضرب وحده هو وسيلة التعذيب، بل تعرض أحمد لأبشع الانتهاكات، حيث يقول: "التحقيق كان قاسيا، شمل قلع الأظافر والضرب المبرح، والتكسير، كنا مقيدين بالأصفاد طوال الوقت".


ويتابع متحدثا عن استخدام الكلاب البوليسية المتوحشة، والتي كانت تطلق عمدا على المعتقلين لترهيبهم، قائلا: "الكلاب كانت تهاجمنا".


وتسبب التعذيب والإهمال الطبي في سجون إسرائيل بمقتل عشرات الأسرى الفلسطينيين، حسب تقارير إعلامية وحقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
ووجهت إسرائيل لأحمد تهما ملفقة، منها "الانتماء لحركة حماس" و"تنفيذ أعمال إرهابية"، لكنه نفاها، مؤكدا أن اعتقاله كان دون أي سبب.
ويضيف: "التعذيب لم يتوقف طوال فترة اعتقالي، حتى لحظة الإفراج عني دخلت علينا قوة إسرائيلية خاصة، وانهالت علينا بالضرب وكأنها تريد كسر أجسادنا قبل خروجنا من السجن".


** الفاجعة الكبرى بعد الإفراج


لم تكد قدماه تلامسان أرض غزة بعد الإفراج عنه، حتى استقبله خاله، الذي لم يكن يحمل له سوى أخبار الفقد والفاجعة.


كان أحمد يتمنى أن يحتضن والده، لكن خاله أخبره باستشهاده جراء الإبادة الإسرائيلية، فيما وقع أحد أشقائه في الأسر، وأصيب الآخر في القصف.


لا يستطيع أحمد استيعاب المأساة التي ألمت بعائلته، ووجد نفسه خارج السجن لكن في وطن تحول إلى معتقل كبير محاصر بالفقد والموت والدمار.


وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس"، يتضمن ثلاث مراحل تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل إتمام المرحلة الجارية، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.


ونصت المرحلة الأولى على إطلاق سراح 33 أسيرا إسرائيليا، أحياء وأموات، وبالفعل أطلقت الفصائل الفلسطينية 25 أسيرا حيا وسملت 8 جثامين، مقابل إفراج إسرائيل عن 1777 أسيرا فلسطينيا.


فيما تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفاق غزة الساري منذ 19 يناير/ كانون الثاني الماضي برفضه المضي قدما نحو المرحلة الثانية، عبر مفاوضات كان مقررا أن تنطلق في 3 فبراير/ شباط الماضي.


وفي انتهاك جديد للاتفاق، قرر نتنياهو الأحد منع دخول كل البضائع والإمدادات الإنسانية إلى غزة، فيما أكدت "حماس" أن وقف المساعدات الإنسانية يعد "ابتزازا رخيصا وجريمة حرب وانقلاب سافر على الاتفاق".


ودعت "حماس" الوسطاء والمجتمع الدولي إلى "التحرك للضغط على الاحتلال ووقف إجراءاته العقابية وغير الأخلاقية بحق أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة".


ويواصل نتنياهو تحديه للقانون الدولي، وقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي مذكرتي اعتقال بحقه هو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.


ودعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.-(الأناضول)

 

 

plusأخبار ذات صلة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
فريق الحدث + | 2026-06-14
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
فريق الحدث + | 2026-06-10
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
فريق الحدث + | 2026-06-03
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
فريق الحدث + | 2026-06-01
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا