الجمعة | 23 - أكتوبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار بوتين: أسعار الديزل في الأسواق العالمية تراجعت بعد الاتفاق الروسي الأمريكي ticker أميركا تعتزم إقراض ثلث احتياطي زيت التدفئة في مسعى لكبح الأسعار ticker 5 أضعاف الخطة.. روسيا تجمع 6 مليارات دولار من بيع أصول حكومية في 2026 ticker أردوغان: سأزور دمشق في وقت قريب ticker نوفاك يوضح سبب إمكانية تغيير اسم "قوة سيبيريا 2" إلى "قوة بايكال" ticker عون يحدد أهداف التفاوض مع إسرائيل: انسحاب وأسرى وإعمار ticker حصري: سفير الاتحاد الأوروبي "المنح وحدها لا تكفي الأردن" ticker الشرع: قواعد روسيا في سوريا تتقلّص إلى اثنتين للتدريب ticker الشرع لترمب: لماذا تعطيهم الجولان ولا تعطيهم نيوجيرسي؟ ticker «عار عليك».. نتنياهو يهاجم عمدة نيويورك قبل خطابه الأممي ticker عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

ما هي تفاصيل عملية إعادة إعمار غزة؟

  • تاريخ النشر : الإثنين - 23-2-2026 - 12:57 PM
ما هي تفاصيل عملية إعادة إعمار غزة؟

ملخص :

في ظل تشكيك إسرائيلي وأطراف إقليمية بفرص نجاح خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام الشامل في الشرق الأوسط، تتباين المواقف بين معارض يرى أن اشتراط نزع سلاح "حماس" قد يعرقل المسار برمّته، ومؤيدين يؤكدون أن المشروع دخل حيّز التنفيذ بدعم أميركي وإقليمي، وتطرح الخطة رؤية واسعة لإعادة إعمار قطاع غزة خلال ثلاث سنوات، تشمل إزالة عشرات ملايين الأطنان من الركام، وبناء مئات آلاف الوحدات السكنية وبنى تحتية متكاملة، إضافة إلى إنشاء حكومة تكنوقراط جديدة، غير أن نجاحها يبقى مرهوناً بموافقة "حماس" على نزع سلاحها، وبمدى استعداد إسرائيل لتسهيل ترتيبات المرحلة المقبلة.

في وقت يُبدي فيه كثيرون شكوكاً حيال إمكانية نجاح خطة ترامب للسلام، خصوصاً من جانب جهات تعتقد أن "حماس" لن تقبل بتسليم سلاحها، ما قد يمنح الحكومة الإسرائيلية ذريعة لتعطيل المسار عبر طرح شروط معقدة، ينقل مقربون من الإدارة الأميركية رسائل تفاؤل بشأن المشروع.

وتفيد صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن ثلاثة إسرائيليين اختيروا لأدوار محورية ضمن فريق العمل يؤكدون أن الرئيس الأميركي عازم على المضي قدماً في خطته ولن يسمح بإفشالها، مشيرين إلى أن الخطوات المتخذة حتى الآن مشجعة رغم التحديات القائمة، ووفقاً لما نقلته الصحيفة، فإن المسؤولين الإسرائيليين الذين عيّنهم الفريق الأميركي -من دون أن يمثلوا الحكومة الإسرائيلية رسمياً- يعتبرون أن القطار انطلق بالفعل، وأن دولاً مثل مصر وتركيا وقطر تضطلع بدور فاعل في إقناع "حماس" بالتجاوب مع المبادرة.

في المقابل، يساور الشك قطاعات واسعة داخل القيادتين السياسية والعسكرية في إسرائيل حيال رؤية ترامب، وكذلك حيال قدرة مستشاريه، وفي مقدمتهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، على تنفيذ الخطة عملياً رغم إيمانهم بها وتكليفهم بوضع آليات تطبيقها.

مجلس السلام: رؤية اقتصادية لتحويل غزة

على الجانب الآخر، يدافع مسؤولون إسرائيليون منخرطون فيما يُعرف بـ "مجلس السلام" عن المشروع، ومن بينهم رجل الأعمال الإسرائيلي-القبرصي يكير غباي، ورائد التكنولوجيا المتقدمة ليران تنكمان، إضافة إلى مايكل آيرنبيرغ، ممثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقر التنسيق الأميركي بمدينة كريات غات.

ويرى هؤلاء أن موافقة "حماس" على نزع سلاحها، إلى جانب تعديل المناهج التعليمية الفلسطينية لتتبنى ثقافة سلام وتسامح، من شأنه أن يحوّل خطة ترامب إلى فرصة تاريخية لإعادة صياغة مستقبل القطاع، بل وتحويله إلى ما يشبه ريفييرا حقيقية، مؤكدين بحسب ما أوردته الصحيفة، أن وراء المشروع مجموعة من الشخصيات الأميركية والعربية والدولية تشكل نواة صلبة ومهنية ومتوازنة يصعب إفشالها، مع التشديد في الوقت نفسه على أن نزع سلاح "حماس" يمثل شرطاً حاسماً لا يمكن تجاوزه.

إزالة الركام وبناء بنية تحتية شاملة

عرض غباي ملامح الرؤية التنفيذية، موضحاً أن المرحلة الأولى ستشمل إزالة نحو 70 مليون طن من الأنقاض ومخلفات المتفجرات، وإعادة تدوير ما يمكن الاستفادة منه، فضلاً عن هدم وردم مئات الكيلومترات من الأنفاق، كما تتضمن الخطة إنشاء مساكن مؤقتة سريعة لسكان غزة، عبر خيام متينة وكرافانات، بالتوازي مع تشييد بنية تحتية متكاملة ومبانٍ سكنية دائمة.

وأضاف أن هناك برنامجاً تفصيلياً لبناء مستشفيات حديثة، ومدارس، ومصانع، وأراضٍ زراعية، وشبكات طرق وسكك حديدية، إضافة إلى مرافق للطاقة والمياه والبيانات الرقمية، فضلاً عن ميناء بحري ومطار، مشيرا إلى أن المجلس سيستعين بشركات مقاولات تمتلك خبرة في إنشاء ملايين الوحدات السكنية في الشرق الأوسط بتكلفة مناسبة، مؤكداً أن التمويل متوافر، وأن المشروع سيوفر مئات آلاف فرص العمل، وإلى جانب المساكن ومقار العمل، تتضمن الخطة إقامة 200 فندق، في إطار رؤية اقتصادية تهدف إلى تنشيط السياحة والاستثمار.

التحول الرقمي وتحديث البنية التكنولوجية

من جهته، أوضح تنكمان، الذي يعمل مستشاراً لمركز الفضاء السيبراني الحكومي، أن من ضمن مهامه تنفيذ خطة تكنولوجية متطورة بالتعاون مع شركاء أميركيين وعرب وفلسطينيين، مشيرا إلى العمل على نقل شبكة الإنترنت في قطاع غزة من الجيل الثاني إلى الجيل الخامس، وجعل الخدمة مجانية للسكان، إضافة إلى تطوير آليات حديثة لتصدير السلع والمنتجات المصنعة في غزة إلى الأسواق الخارجية.

أرقام وتكاليف: خطة تمتد لثلاث سنوات

أكد المسؤولون الإسرائيليون للصحيفة أن عملية إعادة الإعمار بدأت فعلياً في مدينة رفح، متوقعين أن تستغرق ثلاث سنوات، موضحين أن المرحلة الأولى تتضمن بناء 100 ألف وحدة سكنية لاستيعاب نحو نصف مليون شخص، فيما تُقدّر كلفة البنية التحتية وحدها بنحو 5 مليارات دولار، أما الهدف الإجمالي فيتمثل في إنشاء 400 ألف منزل لجميع سكان القطاع، بتكلفة تصل إلى 30 مليار دولار للبنى التحتية، ومبلغ مماثل لأعمال الإعمار.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن عضو بارز في مجلس السلام قوله إنه في حال أبدت "حماس" موقفاً إيجابياً، فقد ينعكس ذلك بإجراءات من بينها إصدار عفو عن قادتها داخل إسرائيل، وربما شراء أسلحتها مقابل مبالغ مالية، معتبراً أن الأهم هو إدخال غزة عصراً جديداً من الانفتاح والتواصل مع العالم.

الموقف الأميركي والتحذيرات العربية

بدوره، أورد موقع "تايمز أوف إسرائيل" تصريحات لمسؤول أميركي أكد فيها أن التمويل لن يبدأ بالتدفق قبل موافقة "حماس" على نزع سلاحها، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة أن تبدي إسرائيل موقفاً إيجابياً أيضاً.

كما نقل الموقع عن دبلوماسي عربي تحذيره من أن الغطرسة قد تكون خطيرة في الشرق الأوسط، مؤكداً أن استمرار الضغط على كل من إسرائيل و"حماس" سيكون ضرورياً لإنجاح المرحلة الثانية من الخطة، التي تشمل إعادة إعمار غزة وتشكيل حكومة تكنوقراط جديدة.

وأوضح الدبلوماسي، المطلع على محادثات نزع السلاح التي يجريها الوسطاء الإقليميون مع "حماس"، أن هناك معطيات تدفع واشنطن للاعتقاد بإمكانية التوصل إلى اتفاق، غير أنه شدد على أن عملية نزع السلاح ستستغرق وقتاً، وقد تتطلب دمج بعض عناصر الحركة في القطاع العام الخاضع لإشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهو إطار يُرجح أن تعارضه إسرائيل، معربا عن شكوكه حيال استعداد إسرائيل لتسهيل عمل هذه اللجنة، ما يضيف تحدياً سياسياً جديداً إلى مسار الخطة.

بين الطموح والتعقيدات السياسية

تبدو خطة ترامب لإعادة تشكيل الواقع في قطاع غزة مشروعاً واسع الطموح يجمع بين الأبعاد الأمنية والسياسية والاقتصادية، ويستند إلى دعم أميركي وإقليمي معلن، غير أن نجاحه يبقى مشروطاً بعوامل شديدة الحساسية، في مقدمتها مسألة نزع سلاح حماس، وتوافق الأطراف المعنية على ترتيبات الحكم والإدارة في مرحلة ما بعد الإعمار.

وبينما يؤكد داعمو المشروع أن "القطار انطلق"، وأن التمويل والخطط التنفيذية باتت جاهزة، يرى متحفظون أن التعقيدات الميدانية والسياسية قد تجعل الطريق نحو التنفيذ الكامل أكثر وعورة مما يبدو في التصريحات المتفائلة.

plusأخبار ذات صلة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
اختبار الحقيقة في بيئة تضليل بصري.. انتشار صورة مضللة تُنسب لطفل من غزة
فريق الحدث + | 2026-06-14
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
تكريس الإفلات من العقاب.. فيديوهات جديدة توثق استشهاد الرضيع الفلسطيني "سام"
فريق الحدث + | 2026-06-10
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
لماذا تتصاعد كراهية المسيحيين في "الأراضي المحتلة"؟
فريق الحدث + | 2026-06-03
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
الضفة الغربية تحت وطأة الانهيار الصحي.. كيف تحوّل العلاج إلى أداة ضغط سياسي؟
فريق الحدث + | 2026-06-01
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا