الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

اليود والحمل: حقائق هامة حول الكمية الآمنة وتأثيرها على صحة الجنين

  • تاريخ النشر : الأربعاء - 15-4-2026 - 12:03 AM
اليود والحمل: حقائق هامة حول الكمية الآمنة وتأثيرها على صحة الجنين

ملخص :

اليود عنصر حيوي لتوازن الجسم وإنتاج هرمونات الغدة الدرقية. تزداد حاجة الحامل لليود لإنتاج الهرمونات ونقصه يؤثر على الجنين، لذا توصي الصحة العالمية بتناول 250 ميكروغرام يوميا. دراسة صينية حذرت من ارتفاع اليود الزائد. حليب الأم هو الأمثل لتزويد الرضيع باليود وتجنب نقصه الذي يؤثر على النمو العصبي والقدرات الذهنية.

يعتبر اليود من العناصر الغذائية الأساسية التي تلعب دورا حاسما في صحة الإنسان، فهو يساهم بشكل كبير في الحفاظ على التوازن الصحي للجسم، وتكمن أهميته في كونه عنصرا رئيسا في تصنيع هرمونات الغدة الدرقية، وهي الهرمونات المسؤولة عن تنظيم عمليات الأيض، ودعم النمو، والتحكم في وظائف حيوية أخرى.

بالتالي، فان أي نقص أو زيادة في مستويات اليود يمكن أن يؤثر سلبا على الصحة العامة، مما يجعل الحفاظ على مستوياته المتوازنة أمرا ضروريا.

وازدياد حاجة الحامل الى اليود يعتبر أمرا طبيعيا نتيجة لزيادة إنتاج هرمونات الغدة الدرقية بنسبة تصل إلى 50% خلال فترة الحمل.

لماذا تزداد حاجة الحامل لليود؟

وإضافة إلى ذلك، يرتفع معدل فقدان اليود عبر البول بنسبة تتراوح بين 30% و50% خلال الحمل، مما يستدعي تعويض هذا الفقدان لضمان صحة الأم والجنين.

ورغم وجود اتفاق طبي على أهمية تعويض النقص الشديد في اليود، الا ان الجدل استمر لسنوات حول فاعلية مكملات اليود في حالات النقص الخفيف إلى المتوسط أثناء الحمل.

ولذا، من الضروري فهم التوصيات العالمية والحدود الآمنة لتناول اليود خلال فترة الحمل.

توصيات عالمية وحدود آمنة

وأوصت كل من منظمة الصحة العالمية والجمعية الأميركية للغدد الصماء بضرورة أن تتناول المرأة الحامل مكملات اليود بجرعة يومية لا تقل عن 250 ميكروغراما.

وأشارتا إلى أن هذه الكمية تزيد بنحو 100 ميكروغرام عن احتياج المرأة غير الحامل.

وشددتا على ضرورة ألا تتجاوز مستويات اليود في البول 250 ميكروغراما لكل لتر، خاصة خلال الأشهر الأولى من الحمل.

مخاطر الإفراط في تناول اليود

وفي المقابل، أظهرت دراسة أجريت في الصين على 7190 امرأة حامل، بين الأسبوعين الرابع والثامن من الحمل، أن الارتفاع المفرط في مستويات اليود خلال هذه المرحلة قد يؤدي إلى الإصابة بقصور الغدة الدرقية تحت السريري.

وإذ لا تقتصر المخاطر الصحية على نقص اليود فحسب، بل يمتد الضرر أيضا إلى حالات الإفراط في تناوله، وقد يؤدي ذلك إلى اضطرابات مناعية في وظيفة الغدة الدرقية لدى الأم، مما يؤثر على توازن الهرمونات خلال الحمل.

ووفقا لدراسة إيطالية نشرت عام 2021 في مجلة مينيرفا إندوكرينولوجيكا، فان هذا الخلل الهرموني قد ينعكس سلبا على النمو الطبيعي للجهاز العصبي لدى الجنين.

متى يكون تناول اليود ضروريا أثناء الحمل؟

ويعتبر الحصول على اليود منذ الثلث الأول من الحمل أمرا بالغ الأهمية، وخصوصا في حالات النقص الشديد، ففي هذه المرحلة، يعتمد الجنين بشكل كامل على هرمونات الغدة الدرقية لدى الأم، إلى أن تكتمل غدته الدرقية في أواخر الثلث الأخير من الحمل.

ومن هنا، يحصل الجنين على احتياجه من اليود عبر ما تتناوله الأم من غذاء أو مكملات، وتشير التوصيات إلى إمكانية تناول مكملات اليود الفموية يوميا بجرعة لا تتجاوز 250 ميكروغراما، أو اللجوء إلى جرعة عالية مركزة من الزيت المدعم باليود مرة واحدة كل 6 إلى 12 شهرا، سواء للحامل أو المرضع.

حليب الأم.. الوسيط الأكثر فاعلية

وتوصل باحثون دوليون من سويسرا ودول أخرى إلى أن تزويد الرضيع باليود عبر حليب الأم أكثر فاعلية من إعطائه المكملات مباشرة.

وقد أظهرت تجربة سريرية عشوائية شملت 241 امرأة مرضعة في المغرب، يعانين من نقص يتراوح بين المتوسط والشديد، أن تناول جرعة واحدة عالية التركيز (400 ملغرام) من الزيت المدعم باليود فور الولادة حسن مستويات اليود لدى أطفالهن من خلال انتقاله عبر حليب الأم.

وأثبتت دراسات متعددة أن النقص الحاد في اليود لدى الأم خلال الحمل قد يخلف عواقب صحية خطيرة على الجنين، إذ يعتمد تطور الدماغ والجهاز العصبي بشكل أساسي على هرمونات الغدة الدرقية.

اضطرابات معرفية وانخفاض في القدرات الذهنية

وتبدأ الأنسجة العصبية بالتشكل منذ الشهر الثاني من الحمل، وهي عملية تتطلب توفر اليود بشكل كاف، وعليه، فان النقص الشديد قد يعيق النمو الجسدي والعقلي، ويزيد من خطر الإصابة بمرض القماءة.

ويرتبط النقص الشديد في اليود باضطرابات معرفية وإدراكية لدى الأطفال، نتيجة تأثيره المباشر على نمو الدماغ.

وقد أكدت مراجعة علمية أجراها باحثون إسبان تناولت تأثير نقص اليود خلال الأشهر المبكرة من الحمل، وجود ارتفاع في خطر الإصابة باضطرابات عصبية قد تؤدي لاحقا إلى صعوبات في التعلم.

اليود والذكاء: علاقة مثبتة علميًا

وانسجاما مع هذه النتائج، أوصى الباحثون بضرورة البدء في تعويض اليود في وقت مبكر من الحمل، أو حتى قبل حدوثه، مع التشديد على أهمية استشارة المختصين لمراعاة الفروق الصحية الفردية.

وامتد تأثير نقص اليود ليشمل مستوى الذكاء لدى الأطفال، فقد أظهر الباحث لورنس غرين في كتابه تلف الدماغ الناجم عن نقص اليود، انخفاض معدلات الذكاء لدى الأطفال الذين يعانون من نقص شديد مقارنة بأقرانهم.

وذلك بناء على دراسة أجريت في إحدى القرى النائية في الإكوادور، وتبرز هذه النتائج أهمية الوقاية المبكرة لتعويض نقص اليود، تفاديا لمضاعفات يصعب علاجها لاحقا.

فوائد مؤكدة وآثار محتملة

وأظهرت مراجعة منهجية نشرت في قاعدة بيانات كوكرين أن تناول مكملات اليود أثناء الحمل ارتبط بانخفاض معدلات وفيات الأجنة بنسبة 34%، كما انخفضت احتمالية إصابة الأمهات بفرط نشاط الغدة الدرقية بعد الولادة بنسبة 68%.

وفي المقابل، لوحظ ارتفاع في بعض الآثار الجانبية الهضمية، مثل الغثيان والقيء، حيث زادت بنسبة تصل إلى 15 ضعفًا مقارنة بالنساء اللاتي لم يتناولن هذه المكملات، ما يستدعي الموازنة بين الفوائد والمخاطر تحت إشراف طبي.

plusأخبار ذات صلة
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
فريق الحدث + | 2026-06-13
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
فريق الحدث + | 2026-06-08
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
فريق الحدث + | 2026-06-07
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
فريق الحدث + | 2026-06-02
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا