الأحد | 20 - سبتمبر - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار عندما يتحول شريط السينما إلى رأس حربة جيوسياسية ticker البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ticker البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام ticker لماذا لا يحب الإيطاليون تقطيع السباغيتي بالسكين؟ ticker ‎لماذا يُؤكل المنسف الأردني باليد؟ ticker مرضى السرطان في غزة يموتون بمعدل أعلى.. لماذا أصبح العلاج مرتبطًا بالخروج من القطاع؟ ticker البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" ticker استحواذ سعودي على EA.. ماذا سيتغير للاعبين؟ ticker كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG) ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بصافي أرباح بلغ 57.6 مليون دينار ticker مهرجان عمّان السينمائي الدولي: منظومة سينمائية مستدامة في الأردن ticker النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

رمضان والنوم: كيف تؤثر عاداتنا على راحتنا

  • تاريخ النشر : الخميس - 16-4-2026 - 10:02 PM
رمضان والنوم: كيف تؤثر عاداتنا على راحتنا

ملخص :

يكشف رمضان عن تحول في علاقتنا بالزمن، حيث يؤدي السهر والعمل المتأخر إلى إجهاد بيولوجي. قلة النوم تزيد استهلاك السكر والدهون، والقيلولة لا تعوض النوم الليلي. الحل يكمن في إعادة الانتظام لليوم الرمضاني وتقليل التعرض للضوء الأزرق، واحترام إيقاع النوم لاستعادة التوازن الحيوي.

مع حلول شهر رمضان المبارك، يشهد الناس تغيرات في نمط حياتهم اليومي، حيث يمتد النشاط الاجتماعي والعمل والترفيه إلى ساعات الليل، بينما يصبح النهار فترة للراحة والقيلولة.

ورغم أن الصيام لا يمثل عبئا كبيرا على النوم إذا تم ممارسته بشكل متوازن، إلا أن الواقع يشير إلى وجود أزمة نوم رمضانية، حيث يعاني الكثيرون من نقص في ساعات النوم واضطراب في جودته.

وتظهر الدراسات أن متوسط النوم الليلي ينخفض خلال شهر رمضان بمعدل ساعة يوميا، وهو ما قد يبدو قليلا، لكنه يتراكم مع مرور الوقت ويؤدي إلى إرهاق ذهني وجسدي.

تأثير العادات الرمضانية على النوم

واظهرت الدراسات أن الصيام ليس السبب الرئيسي لاضطرابات النوم، بل العادات المرتبطة بالشهر الفضيل، حيث أن الأشخاص الذين يحافظون على مواعيد نوم منتظمة لا يعانون من تغيرات كبيرة في جودة النوم.

لكن السهر بعد الإفطار وتأخير النوم والاستيقاظ المبكر للسحور يؤدي إلى خلل في نظام النوم الطبيعي، ويربك الساعة البيولوجية للجسم، مما يسبب حالة مشابهة لما يعانيه العاملون في المناوبات الليلية.

وبينت أبحاث فسيولوجيا النوم أن هذا الاضطراب لا يقتصر على عدد ساعات النوم فقط، بل يؤثر أيضا على تركيبة النوم الداخلية، وقد يرتبط بتأخر إفراز هرمون الميلاتونين وانخفاض مراحل النوم العميق.

القيلولة كحل مؤقت

ويعتقد الكثيرون أن القيلولة خلال النهار يمكن أن تعوض نقص النوم ليلا، إلا أن الدراسات تشير إلى أن فوائد النوم الليلي لا يمكن تعويضها بالكامل عن طريق النوم النهاري.

ففي الليل، يمر الدماغ بدورات عميقة تساعد على إصلاح الخلايا وتنظيم الهرمونات، بينما النوم في النهار يكون أقل فاعلية في أداء هذه الوظائف، وقد يفسر ذلك شعور البعض بالتعب وضعف التركيز حتى مع الحصول على قسط كاف من النوم الموزع بين الليل والنهار.

واظهرت الدراسات أن قلة النوم تؤدي إلى ارتفاع هرمون الغريلين وانخفاض هرمون الليبتين، مما يزيد من الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكر والدهون بعد الإفطار، ويفسر زيادة الوزن لدى البعض خلال شهر رمضان.

التحول الاجتماعي وتأثيره

ويعكس اضطراب النوم في رمضان تحولا اجتماعيا في علاقتنا بالوقت، حيث كانت التقاليد تعتمد على النوم المبكر والاستيقاظ للسحور، مما يحافظ على التوازن البيولوجي.

اما اليوم، فقد أدى انتشار الشاشات الرقمية والبرامج الليلية والعمل المتأخر إلى إطالة ساعات السهر، مما يعرض الجسم للإجهاد البيولوجي المستمر طوال الشهر.

واكدت أبحاث طب النوم أن اضطراب الإيقاع اليومي المزمن يزيد من خطر الإصابة بالسمنة والسكري وأمراض القلب، مما يجعل موضوع النوم في رمضان ذا أهمية صحية كبيرة.

لذلك، يشدد الخبراء على أهمية إعادة الانتظام إلى اليوم الرمضاني، مثل تثبيت موعد النوم وتقليل التعرض للضوء الأزرق وتجنب الوجبات الثقيلة المتأخرة والاكتفاء بقيلولة قصيرة.

وحين يتم احترام إيقاع النوم، يمكن لرمضان أن يعود ليكون فترة صحية حقيقية، يتم فيها إعادة ضبط التوازن بين الغذاء والراحة والإيقاع الحيوي للإنسان.

وفي الختام، بينت الدراسات أن التحدي الصحي الأكبر في رمضان قد لا يكون في نوعية الطعام الذي نتناوله على الإفطار، بل في عدد الساعات التي نمنحها لأدمغتنا كي تنام بشكل كاف.

plusأخبار ذات صلة
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
فريق الحدث + | 2026-06-13
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
فريق الحدث + | 2026-06-08
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
فريق الحدث + | 2026-06-07
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
فريق الحدث + | 2026-06-02
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا