الأحد | 26 - يوليو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار النووي مقابل التطبيع: صفقة تربط السعودية بإسرائيل وفلسطين ticker الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب ticker لبنان: المناطق التجريبية أمام تعنّت نتنياهو ticker مجلس شعب سوري جديد... من دون هتافات ticker الأمم المتحدة: الألغام والذخائر غير المنفجرة تمنع عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم ticker الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة ticker مقتل شخص وإصابة أربعة في ضربات أميركية استهدفت جنوب غرب إيران ticker صافرات الإنذار تدوي في البحرين عقب غارات أميركية على إيران ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن ticker الكويت تعلن أنها تتصدى "لأهداف جوية معادية" داخل مجالها الجوي ticker الأسهم الصينية تهبط لأدنى مستوياتها في شهر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران ticker القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية ticker 45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة ticker هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان ticker الزيدي: لقائي مع ترمب سيركز على تعزيز الاستثمارات الأميركية في العراق ticker
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

جزيئات البلاستيك تهدد الخصوبة وتتغلغل في الدماغ.. حقائق جديدة

  • تاريخ النشر : الخميس - 23-4-2026 - 9:32 PM
جزيئات البلاستيك تهدد الخصوبة وتتغلغل في الدماغ.. حقائق جديدة

ملخص :

دراسات حديثة تكشف مخاطر تسرب الجزيئات البلاستيكية وتأثيرها على الخصوبة والدماغ. المواد البلاستيكية تتكون من مركبات كيميائية قد تتسرب إلى البيئة وتدخل جسم الإنسان عبر الاستنشاق أو الابتلاع. دراسة تربط التعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة بانخفاض مخزون المبيض لدى النساء. دراسات أخرى تبحث تراكم هذه الجسيمات في الدماغ وعلاقتها بالخرف.

كشفت دراسات علمية حديثة عن مخاطر صحية متعددة نتيجة تسرب الجزيئات البلاستيكية الدقيقة المنتشرة في مجالات الحياة المختلفة. وبينت الدراسات ان من بين هذه المخاطر تراجع الخصوبة لدى النساء، فضلا عن تأثيرات محتملة على الكلى والكبد والدماغ، وحتى على المشيمة لدى الأجنة.

ويتكون البلاستيك من بوليمرات، وهي سلاسل طويلة من وحدات كيميائية صغيرة تعرف بالمونومرات. واضافت الدراسات ان من أشهر هذه البوليمرات البولي إيثيلين والبولي بروبيلين والبولي ستايرين، إضافة إلى مواد أخرى مثل الملدنات والمثبتات الحرارية والضوئية والفثالات.

وارتفع إنتاج البلاستيك عالميا من 234 مليون طن عام 2000 إلى 435 مليون طن عام 2020. وتوقعت الدراسات زيادة تقارب 70% بحلول عام 2040.

مواد سامة تتسرب من اواني الطهي

وبينت الدراسات ان البلاستيك يستخدم على نطاق واسع في تصنيع عبوات الطعام وزجاجات المياه وعلب الألبان والمنظفات ومواد التغليف.

واظهرت دراسة نشرت في مجلة جاما نتوورك (JAMA Network) أن المواد البلاستيكية مركبات اصطناعية تضم طيفا واسعا من المواد الكيميائية. واوضحت الدراسة ان يرتبط بالبلاستيك أكثر من 13 ألف مركب، من بينها نحو 4200 مادة تثير القلق، إضافة إلى 10 مجموعات مصنفة عالية السمية.

ويمكن لبعض هذه المواد، مثل مركبات PFAS الموجودة في أواني الطهي غير اللاصقة وغيرها، أن تتسرب إلى البيئة.

ومع تحلل البلاستيك إلى جزيئات دقيقة، يمكن أن تدخل هذه الجسيمات إلى جسم الإنسان عبر الاستنشاق أو الابتلاع. واكدت الدراسات ان هذه الجسيمات قد تترسب في الرئتين أو تنتقل عبر مجرى الدم إلى مختلف الأنسجة والأعضاء.

ويمكن التعرض لها من خلال شرب السوائل من العبوات البلاستيكية، مثل المياه المعبأة والمشروبات المختلفة. واشارت الدراسات الى انه يمكن التعرض للبلاستيك عبر استخدام مستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية.

تاثير البلاستيك على تاخر الحمل

في دراسة حديثة صدرت في يناير/كانون الثاني 2026 ونشرت في مجلة المواد الخطرة التابعة لإلزيفير (Elsevier)، تناولت العلاقة بين التركيبات الجزيئية للجسيمات البلاستيكية الدقيقة واحتمالية انخفاض مخزون المبيض لدى النساء. وكشفت الدراسة عن وجود ارتباط وثيق بين التعرض لهذه الجسيمات وتراجع وظائف المبيض.

واضافت الدراسة ان التعرض المستمر للجسيمات البلاستيكية الدقيقة قد يزيد من خطر انخفاض مخزون المبيض. واكدت الدراسة أن هذه النتائج تعد مرجعا مهما لمواصلة الأبحاث حول تأثير هذه الجسيمات على الصحة الإنجابية للنساء في المستقبل.

علاقة البلاستيك بمرض الخرف

في دراسة نشرت في فبراير/شباط 2025 في مجلة نيتشر ميديسين (Nature Medicine)، جرى بحث احتمال التراكم الحيوي للجسيمات البلاستيكية الدقيقة في أنسجة دماغ وكبد وكلى أشخاص متوفين.

واظهرت النتائج أن تراكيز الجسيمات النانوية المغناطيسية البلاستيكية في الكبد والكلى كانت متقاربة بين العينات. وبينت النتائج ان عينات الدماغ -وخاصة القشرة الأمامية- سجلت مستويات أعلى بكثير مقارنة ببقية الأعضاء.

وخلصت الدراسة إلى وجود اتجاه عام نحو زيادة تراكم هذه الجسيمات في الدماغ والكبد. مع الإشارة إلى أن معظمها يتكون من شظايا بلاستيكية وبولي إيثيلين.

وفاجأت النتائج الباحثين بارتفاع تراكيز هذه الجسيمات في أدمغة المتوفين الأصحاء بما يتراوح بين 7 و30 ضعفا مقارنة بالكبد والكلى. واضافت النتائج انه تم رصد مستويات أعلى لدى مرضى الخرف.

واوصت الدراسة بضرورة مواصلة البحث لفهم دور هذه الجسيمات في الاضطرابات العصبية والتأثيرات الصحية المحتملة على الدماغ البشري.

تاثيرات سلبية على الرئة والأمعاء

مع تزايد الأدلة على وجود الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية داخل جسم الإنسان، تتصاعد المخاوف بشأن آثارها الصحية المحتملة. فقد أظهرت نماذج من تجربة سريرية نشرت في سبتمبر/أيلول 2025 في مجلة نيتشر ميديسين أن هذه الجسيمات قادرة على اختراق الحواجز الخلوية في الرئتين والأمعاء. ثم الانتقال إلى مجرى الدم والوصول إلى أنسجة وأعضاء مختلفة، مثل الجهاز التناسلي والمشيمة داخل الرحم، وكذلك الدماغ.

واشارت النتائج الأولية إلى احتمال ارتباط هذه الجسيمات بتأثيرات صحية سلبية. وتشمل هذه التأثيرات تغيرات في الجهاز المناعي، إضافة إلى انعكاسات محتملة على صحة القلب والأوعية الدموية والجهاز التناسلي.

واوصت الدراسة بضرورة تطوير أساليب دقيقة لتقييم مستويات التعرض للجسيمات البلاستيكية. وبينت الدراسة ان هذا سيسهم في تعزيز الأبحاث المتعلقة بتأثيراتها الصحية التي لا تزال بحاجة إلى مزيد من التوضيح.

تاثير عالمي واسع الانتشار

تشير تقديرات حديثة إلى أن نحو 8 إلى 12 مليون طن متري من النفايات البلاستيكية تصل سنويا إلى المحيطات. وبينت الدراسات ان هذا يؤدي إلى ظهور تراكيز من الجسيمات النانوية تتراوح بين 0.1 و1000 جسيم لكل لتر في المياه السطحية.

ويسهم هذا التلوث في اضطراب السلاسل الغذائية البحرية، مع حدوث تراكم حيوي للجسيمات والمواد المضافة عبر مختلف المستويات الغذائية. وذلك وفق مراجعة بحثية موسعة نشرتها مجلة ذا لانسيت (The Lancet) في ديسمبر/كانون الأول 2025.

ويتعرض الإنسان لهذه الجسيمات عبر الاستنشاق والابتلاع وملامسة الجلد. ومع وجودها في مياه الشرب وملح الطعام وبعض سوائل الجسم والأنسجة، تشير المراجعة إلى أن هذه الجسيمات قد تحمل آثارا سامة محتملة، من بينها الإجهاد التأكسدي، والالتهابات، واضطرابات في الغدد الصماء، إضافة إلى خلل في وظائف الميتوكوندريا المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلايا.

plusأخبار ذات صلة
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
قلب صغير.. ومنظومة حياة كاملة حوله
فريق الحدث + | 2026-06-13
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
الساعة الخفية للذكاء: كيف تصنع الأدمغة السريعة عبقريتها الزمنية؟
فريق الحدث + | 2026-06-08
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
أصول البشر تحت المجهر: اكتشافات تقلب الرواية التقليدية للتطور الإنساني
فريق الحدث + | 2026-06-07
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
قراءة في "موسم الهجرة إلى الشّمال": أن نرى أنفسنا بعين المُستعمِر
فريق الحدث + | 2026-06-02
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا