الجمعة | 01 - مايو - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
  • ميديا
  • لاب
  • ستوديو
  • من نحن
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار اعتداء القدس يشعل غضبا فرنسيا ticker العزايزة يخطف جائزة اجمل هدف في دوري روشن ticker تصاعد التوتر في الخليل: هجوم مستوطنين واعتقال طفل ticker غزة: من رجال اعمال الى باعة متجولين ticker الهند ترفع اسعار غاز البترول ووقود الطائرات وسط تقلبات عالمية ticker اكتشف فوائد الماء الصحية: تحسين وظائف الجسم والطاقة ticker تحويل مسار نشطاء أسطول الصمود يثير غضبا دوليا ticker الحسين يتربع على عرش دوري المحترفين الاردني ticker خطط عسكرية محتملة ضد ايران تثير قلق واشنطن ticker آسيان تحذر حرب الشرق الاوسط تهدد نمو المنطقة ticker الاثارة تشتعل: بطولة الاردن للدرفت تنطلق في البحر الميت ticker رحلة في عالم مربى الورد: من فارس الى موائد الشام ticker علي السمودي: عام في سجون الاحتلال يغير ملامح صحفي ticker أحمد هايل يقود فريق الحسين نحو التحديات ticker تحرك دولي يدين استهداف اسرائيل لاسطول غزة ticker
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

غزة: من رجال اعمال الى باعة متجولين

  • تاريخ النشر : الجمعة - 1-5-2026 - 9:02 AM
غزة: من رجال اعمال الى باعة متجولين

ملخص :

في غزة، تحول رجال أعمال وأصحاب مصالح إلى نازحين يبحثون عن لقمة العيش. يوسف عكيلة فقد سلسلة مطاعمه، وخالد الكتناني تحول من محامٍ إلى بائع متجول. أشرف شنيورة أصبح عاملاً يفترش البسطات. محمد الغولة مدين بثمن سيارة دمرت. البطالة طالت 300 ألف عامل، والفقر بلغ 87%. العمال يواجهون الجوع والحرمان.

في قطاع غزة، يواجه رجال الأعمال وأصحاب المصالح التجارية تحولات قاسية، حيث انقلبت أوضاعهم رأسا على عقب، وأصبحوا بالكاد يجدون قوت يومهم، ففي ظل الظروف الصعبة، يحل يوم العمال مثقلا برائحة البارود وغبار الركام، دون احتفالات أو فعاليات نقابية، أو حتى أصوات المصانع وورش العمل.

لم يعد يوم العمال يقاس بساعات العمل، بل بحجم الفراغ الذي خلفته الحرب في أيدي الصناع، وبالحسرة التي تسكن قلوب رجال تحولوا من أعمدة للمجتمع إلى نازحين يبحثون عن لقمة العيش بين صعوبات الحياة.

اليوم، تتغير ملامح غزة، وتتبدل أحوال أهلها، فمن كان بالأمس صاحب عمل، أصبح اليوم باحثا عنه، ومن كان يملك، أصبح لا يجد ما يسد به رمقه.

تحولات قاسية في قطاع غزة

لم تكن مطاعم عكيلة مجرد أماكن لتقديم المأكولات الشعبية في غزة، بل كانت معالم لهوية المدينة وطعم أيامها الجميلة، واليوم، يقف يوسف عكيلة أمام أنقاض مطاعمه التي سوتها الطائرات بالأرض، مستذكرا طوابير الزبائن وضجيج العمال الذين تفرقوا بين شهيد ونازح.

كان عكيلة يمتلك سلسلة مطاعم تمتد من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، لكنه فقد بفعل الحرب كثيرا من ممتلكاته والعاملين فيها.

قال يوسف بنبرة يملؤها الحنين والانكسار: العمل الان ليس كما السابق، لقد فقدنا كل شيء، فالمطاعم التي كانت تضج بالحياة أصبحت ركاما، والعمال الذين كانوا عصب المكان باتوا يبحثون عن امان مفقود، ونرفض الاستسلام ونحاول الوقوف من جديد، وصحيح اننا فقدنا الاماكن والباطون، ولكننا لم نفقد الارادة وحاولنا بناء مطاعمنا من شوادر من النايلون المتهالك.

من مالك مطاعم إلى صاحب خيمة

خيمة صغيرة باتت هي المطعم، ودخان الحطب بديل للغاز الحديث، وذلك في محاولة لإطعام الجياع وإثبات أن صاحب الحق لا ينكسر، حتى وإن صار سقف طموحه مجرد قطعة من البلاستيك وأقمشة للخيام.

أما الشاب خالد الكتناني من سكان حي الرمال بغزة، الذي كان يمتلك متاجر مشهورة بغزة وعينه على المحاماة، فيحاول انتزاع الحياة من بين فكي الموت، وقال طالما داعبت خيالي اروقة المحاكم ومنصات القضاء، اجد نفسي اليوم اسيرا في مشهد لم اكتبه في احلامي قط، فانا تخرجت من كلية القانون بمرتبة امتياز وكنت من اوائل دفعتي، لم اطمح باكثر من مكتب محاماة ادافع فيه عن المظلومين، لكن الحرب كانت لها كلمتها وقوانينها الخاصة.

واضاف بصوته المجروح: لقد دمرت الطائرات محلي التجاري والسوبر ماركت الخاص بي الذي كان يعيل اسرتي واخوتي.

حلم المحاماة يتبخر

كان من المفترض أن يرتدي خالد ثوب المحامين الأسود، ويقف في مكتبه يترجم سنوات التعب والجهد التي كللها بتفوقه في كليته، وبدلا من ذلك يقف اليوم خلف بسطة متواضعة للإكسسوارات، والمفارقة الموجعة أنها ليست له بل يعمل عليها أجيرا ليحصل على قوت يومه، كما يقول.

قصة أخرى في حي الزيتون بمدينة غزة بطلها الشاب أشرف شنيورة، الذي كان يجسد حال الطبقة الوسطى المستقرة إذ يملك بيتا وعدة متاجر كانت تمنحه وعائلته الأمان المادي، وفي لحظات سويت جميعها بالأرض، وتحول أشرف من صاحب ملك إلى عامل يفترش البسطات وهي متاجر بسيطة في الشارع العام على طاولات.

بين أشرف بنبرة شموخ: نواجه قسوة الواقع الجديد، ونحاول توفير لقمة العيش وتعويض ما سلبته منا الحرب من بين انياب العوز، فبالنسبة لي الوقوف خلف البسطة ليس مجرد وسيلة لتوفير المال، بل هو معركة بقاء وصمود من فقد السقف والجدار لكنه لم يفقد الإرادة.

البحث عن لقمة العيش

وبحسرة اضاف ان الوجع في غزة ليس في فقدان الحجر بل في ان يتحول اصحاب الاملاك والبيوت المستورة الى عمال مياومة يبحثون عن رمق الحياة في زحام النازحين، ولكننا صامدون رغم الالم، ومتمسكون بكرامة لا تباع مهما قست الايام.

تجربة أخرى مختلفة للشاب محمد الغولة من حي الشجاعية، فهو لا يواجه فقدان مصدر رزقه فحسب، بل يواجه شبح الأقساط لسيارة لم تعد موجودة، مما جعله يفتح نقطة شحن للهواتف والبطاريات في غزة في صرخة استغاثة منه للمطالبة بالتعويض والعدالة.

لم تتوقف مأساة هذا الشاب عند لحظة الانفجار التي حولت سيارته ومصدر رزقه الوحيد إلى حطام، بل امتدت لتصبح عبئا يلاحقه في كل صباح.

أقساط سيارة محطمة

قال كنت قبل الحرب اجوب شوارع غزة اطارد لقمة العيش، واليوم السيارة قصفت واصبحت رمادا، ومع ذلك اطالب بدفع اقساطها، فقمت بفتح نقطة شحن متواضعة للبطاريات والهواتف، وهذه مهنة المضطر التي فرضتها الحرب في غزة، واجلس ساعات طويلة لاجمع شيكلات قليلة لا تكاد تكفي سد رمق عائلتي ولا استطيع ان اعيل نفسي.

يدعو محمد الجهات المعنية والمؤسسات الدولية لإيجاد حلول عاجلة لآلاف العمال الذين سحقت أدوات إنتاجهم.

لم تعد البطالة مجرد رقم إحصائي، بل أصبحت قصة نزوح وفقد وانكسار لهوية جيل كامل من العاطلين عن العمل، وفي مداخلة مع الجزيرة نت وصف الأمين العام لاتحاد عمال فلسطين شاهر سعد ما يحدث للعمال في غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 بـ الجريمة الكبرى ضمن حرب الإبادة الجماعية التي طالت كل مقومات الحياة.

واوضح ان الخسائر في صفوف القوى العاملة تجاوزت الجانب المادي لتصل إلى حد الحرمان المطلق من الغذاء والأمان، محذرا من أن الفجوة التي خلفتها الحرب في سوق العمل الفلسطيني ستمتد آثارها لسنوات طويلة.

أرقام مفزعة للبطالة والفقر

وكشف سعد عن وجود جيش من العاطلين عن العمل يضم أكثر من 300 ألف عامل في قطاع غزة وحدها من أصل 550 ألف عامل في عموم فلسطين، مؤكدا أن هذه البقعة الجغرافية الصغيرة باتت تئن تحت وطأة أرقام قياسية؛ حيث بلغت نسبة الفقر 87%، وهي النسبة الأعلى التي تسجل في أي مكان حول العالم، فضلا عن نسبة البطالة العالية التي قفزت بفعل الحرب من 40% إلى قرابة 80%.

ويرفض سعد التعامل مع هذه الأرقام كمجرد إحصائيات، مشيرا إلى ضرورة التعامل معها كصرخة ألم لآلاف العائلات التي تواجه الجوع والحرمان في ظل انسداد الأفق الاقتصادي تماما.

واختتم حديثه معتبرا أن عمال غزة هم الضحية الأولى لغياب العدالة الدولية التي عجزت عن توفير أدنى معايير العمل اللائق أو الحماية الإنسانية لهم ولأطفالهم.

plusأخبار ذات صلة
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
تجاوز المليون توقيع: مطالب بتعليق شراكة اوروبا مع اسرائيل
فريق الحدث + | 2026-04-14
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
غزة تحت وطأة الخروقات: شهداء وجرحى وآلاف الانتهاكات الاسرائيلية
فريق الحدث + | 2026-04-14
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
تصعيد بالضفة: اعتقالات واسعة وتنكيل بالعمال عشية يوم الاسير
فريق الحدث + | 2026-04-14
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
قلنديا تحت الحصار: معاناة مستمرة وتحديات اقتصادية
فريق الحدث + | 2026-04-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
  • أرسل خبرا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 سطر ميديا